مغلق منذ عام بالرغم من انتهاء الإنشاءات
لا يزال المركز الصحي القديم في حي العزيزية يقدم خدماته للمراجعين في هذا الحي، وما جاوره من أحياء أخرى في مبنى مستأجر منذ أن تم افتتاحه قبل نحو خمس سنوات وحتى اليوم، ويأتي بقاء المركز الصحي مستمرا في المبنى المستأجر بالرغم من الانتهاء من استكمال إنشاء مبنى حكومي للمركز في الحي منذ أكثر من عام، وفق الطراز العمراني الجديد للمراكز الصحية التي أنشأتها وزارة الصحة على مستوى المملكة، وتساءل مواطنون عن الأسباب التي أدت إلى تأخير تجهيز المبنى بما يلزم من احتياجات طبية وإدارية، وعدم الانتقال إليه حتى الآن بعد استكمال الأعمال الإنشائية واستمرار بقائه مغلقا طيلة الفترة الماضية، وذلك رغبة من الأهالي في الاستفادة من تحسين بيئة العمل وتطوير مستوى خدمات الرعاية الصحية الأولية، أسوة بالمراكز الصحية الأخرى التي تعمل على استقبال وخدمة المراجعين، في مبان حكومية دخلت حيز الخدمة والتشغيل على مستوى محافظات المنطقة الشرقية والمراكز الإدارية.
ويؤكد الأهالي أن المباني الحكومية تختلف بطبيعة الحال عن المباني المستأجرة وما تتسم به من محدودية في مساحتها وتصميمها،، حيث تفتقد لبعض التخصصات المساندة كغرف الأشعة والمختبر التي تحتاج لمواصفات خاصة في التصميم، في حين لا يتلاءم تصميم المباني المستأجرة لوجود تلك الخدمات، لكونها أنشئت في الأصل لتكون مساكن عائلية وليست أماكن مناسبة لبيئة العمل، معتبرين أن افتتاح مركز صحي العزيزية في مبنى مستأجر فيما مضى من الوقت، كان نافعا وخادما للأهالي على وجه كبير مما يتطلعون إليه من خدمات صحية مختلفة، غير أن الوقت حان للانتقال من هذا المبنى إلى المبنى الحكومي الذي يعتبر جاهزا وينتظر الافتتاح، لافتين إلى أن المباني الجاهزة إذا استمرت مغلقة على حالها دون تشغيل لفترة من الزمن، قد يتسبب ذلك في تدني جودة إنشائها ويعرض مرافقها للتلف، متأملين أن يتم افتتاح مبنى المركز الصحي الجديد في الوقت القريب لاستقبال المراجعين وتقديم خدمات صحية ونوعية لهم.
ويتربع مبنى المركز الصحي الجديد في حي العزيزية على مساحة 4000 متر مربع، ويقع على شارع الأمير فهد بن سلمان وشارع الأمير محمد بن نايف، ويفصل بينه وبين المحكمة العامة أرض فضاء، ويعتبر واحدا ضمن مجموعة من مباني الإدارات الأخرى المنشأة في مخطط حكومي يضم المرور والجوازات والأحوال المدنية والبلدية والمجلس البلدي وفرع خدمات المياه وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالإضافة إلى مبانٍ تحت الإنشاء لهيئة الأمر بالمعروف والبريد.
ويؤكد الأهالي أن المباني الحكومية تختلف بطبيعة الحال عن المباني المستأجرة وما تتسم به من محدودية في مساحتها وتصميمها،، حيث تفتقد لبعض التخصصات المساندة كغرف الأشعة والمختبر التي تحتاج لمواصفات خاصة في التصميم، في حين لا يتلاءم تصميم المباني المستأجرة لوجود تلك الخدمات، لكونها أنشئت في الأصل لتكون مساكن عائلية وليست أماكن مناسبة لبيئة العمل، معتبرين أن افتتاح مركز صحي العزيزية في مبنى مستأجر فيما مضى من الوقت، كان نافعا وخادما للأهالي على وجه كبير مما يتطلعون إليه من خدمات صحية مختلفة، غير أن الوقت حان للانتقال من هذا المبنى إلى المبنى الحكومي الذي يعتبر جاهزا وينتظر الافتتاح، لافتين إلى أن المباني الجاهزة إذا استمرت مغلقة على حالها دون تشغيل لفترة من الزمن، قد يتسبب ذلك في تدني جودة إنشائها ويعرض مرافقها للتلف، متأملين أن يتم افتتاح مبنى المركز الصحي الجديد في الوقت القريب لاستقبال المراجعين وتقديم خدمات صحية ونوعية لهم.
ويتربع مبنى المركز الصحي الجديد في حي العزيزية على مساحة 4000 متر مربع، ويقع على شارع الأمير فهد بن سلمان وشارع الأمير محمد بن نايف، ويفصل بينه وبين المحكمة العامة أرض فضاء، ويعتبر واحدا ضمن مجموعة من مباني الإدارات الأخرى المنشأة في مخطط حكومي يضم المرور والجوازات والأحوال المدنية والبلدية والمجلس البلدي وفرع خدمات المياه وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بالإضافة إلى مبانٍ تحت الإنشاء لهيئة الأمر بالمعروف والبريد.