أبانت المنظومة الإلكترونية الوطنية للاستيراد والتصدير «منصة فسح»، أن عدد المستفيدين من المستوردين والمصدرين للمنصة يزيد على ٣٠ ألف مستخدم تقريبا، وأن عدد المخلصين يزيد على ٣ آلاف مخلص، مشيرة إلى أنه يتم حاليا فسح جميع الشحنات القادمة من المنافذ البحرية في متوسط يقل عن ٤٨ ساعة، وأن ٨٠٪ من الشحنات تفسح في متوسط ٢٤ ساعة، وذلك مقارنة بمتوسط يزيد على ٨ أيّام سابقا.
وتقدم منصة فسح، باعتبارها المنصة الوطنية الإلكترونية للاستيراد والتصدير وجميع البيانات الجمركية ومستندات الاستيراد والتصدير، خدماتها إلكترونيا في جميع المنافذ البحرية والجوية والبرية عن طريق هذه المنصة، ويستفيد منها جميع المستوردين والمصدرين، وتضم أكثر من 25 جهة حكومية في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى تطوير إجراءات الفسح.
ومن أبرز أهدافها أتمتة إجراءات التجارة عبر الحدود، بالإضافة إلى بناء نافذة موحدة متكاملة لتبادل البيانات إلكترونيًا مع الجهات ذات العلاقة، كما أن من شأن هذه الخدمات أن ترفع مستوى الشفافية في عمليات التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير، كما أتاحت «منصة فسح» متابعة المعاملات مباشرة وإنهاءها دون مراجعة لجهات الفسح.
ويذكر أن المملكة تهدف إلى رفع مؤشر أداء الخدمات اللوجستية في المملكة للوصول إلى المرتبة الأولى إقليميا والـ ٢٥ عالميا، وتسعى لرفع نسبة الصادرات غير النفطية إلى ٥٠٪ على الأقل من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي، ومنصة فسح تسهم في توفير كافة التسهيلات لتحسين تصنيف المملكة على مقاييس البنك الدولي، ويأتي ذلك ضمن جهود تعزيز مكانة المملكة كمنصة لوجستية مميزة تجعل اقتصادها مزدهرا وموقعها مستغلا، بما يسهم في تحقيق هدف رؤية 2030، لتكون السعودية قوة استثمارية رائدة ومحورا لربط القارات الثلاث.
وتقدم منصة فسح، باعتبارها المنصة الوطنية الإلكترونية للاستيراد والتصدير وجميع البيانات الجمركية ومستندات الاستيراد والتصدير، خدماتها إلكترونيا في جميع المنافذ البحرية والجوية والبرية عن طريق هذه المنصة، ويستفيد منها جميع المستوردين والمصدرين، وتضم أكثر من 25 جهة حكومية في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى تطوير إجراءات الفسح.
ومن أبرز أهدافها أتمتة إجراءات التجارة عبر الحدود، بالإضافة إلى بناء نافذة موحدة متكاملة لتبادل البيانات إلكترونيًا مع الجهات ذات العلاقة، كما أن من شأن هذه الخدمات أن ترفع مستوى الشفافية في عمليات التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير، كما أتاحت «منصة فسح» متابعة المعاملات مباشرة وإنهاءها دون مراجعة لجهات الفسح.
ويذكر أن المملكة تهدف إلى رفع مؤشر أداء الخدمات اللوجستية في المملكة للوصول إلى المرتبة الأولى إقليميا والـ ٢٥ عالميا، وتسعى لرفع نسبة الصادرات غير النفطية إلى ٥٠٪ على الأقل من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي، ومنصة فسح تسهم في توفير كافة التسهيلات لتحسين تصنيف المملكة على مقاييس البنك الدولي، ويأتي ذلك ضمن جهود تعزيز مكانة المملكة كمنصة لوجستية مميزة تجعل اقتصادها مزدهرا وموقعها مستغلا، بما يسهم في تحقيق هدف رؤية 2030، لتكون السعودية قوة استثمارية رائدة ومحورا لربط القارات الثلاث.