أكد مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي تضامنه مع المملكة، في كل ما اتخذته وتتخذه من إجراءات، تحقق العدل في قضية مقتل المواطن جمال خاشقجي، مشددًا على أن محاولات النيل من المملكة، غايتها النيل من الأمة الإسلامية كلها، بما تحققه من نهضة شاملة في سائر المجالات.
وأضاف المجلس، في بيان أصدره خلال دورته الثالثة والعشرين التي تستضيفها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: انطلاقاً من ثقته في القيادة الحكيمة للمملكة، التي تُستمد من شريعة الإسلام دستورها، تلك الشريعة التي أرست مبادئ العدل في الأرض، وحرمت القتل وسفك الدماء، ليؤكد على تضامنه مع المملكة، في كل ما اتخذته وتتخذه من إجراءات، تحقق العدل في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وقال: المجلس على ثقة من وصول الجهات القضائية المعنية بالتحقيق في تلك القضية، بتحقيق العدل وعقاب المعتدين، وإن واقعات الأيام في تاريخ المملكة، لتشهد على مصداقية الإجراءات التي تتخذها المملكة، في سبيل تحقيق العدل، تطبيقا لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الكريم -محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد المجلس أن محاولات النيل من المملكة، غايتها النيل من الأمة الإسلامية كلها، بما تحققه من نهضة شاملة في سائر المجالات، في ظل القيادة الحكيمة للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- ، يغيظ الحاقدين والمتربصين.
وأضاف المجلس، في بيان أصدره خلال دورته الثالثة والعشرين التي تستضيفها الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: انطلاقاً من ثقته في القيادة الحكيمة للمملكة، التي تُستمد من شريعة الإسلام دستورها، تلك الشريعة التي أرست مبادئ العدل في الأرض، وحرمت القتل وسفك الدماء، ليؤكد على تضامنه مع المملكة، في كل ما اتخذته وتتخذه من إجراءات، تحقق العدل في قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وقال: المجلس على ثقة من وصول الجهات القضائية المعنية بالتحقيق في تلك القضية، بتحقيق العدل وعقاب المعتدين، وإن واقعات الأيام في تاريخ المملكة، لتشهد على مصداقية الإجراءات التي تتخذها المملكة، في سبيل تحقيق العدل، تطبيقا لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الكريم -محمد صلى الله عليه وسلم.
وأكد المجلس أن محاولات النيل من المملكة، غايتها النيل من الأمة الإسلامية كلها، بما تحققه من نهضة شاملة في سائر المجالات، في ظل القيادة الحكيمة للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- ، يغيظ الحاقدين والمتربصين.