النغمة الجديدة التي ظهرت لنا هذا الموسم ضد الحكام الأجانب غير مسبوقة أبدا طيلة المواسم الماضية، حيث كانت الانتقادات شبه مختفية، وكذلك التهجم على طاقم التحكيم بعد المباراة ظاهرة ترافق الحكام السعوديين، لكننا في هذا الموسم تغير الحال كثيرا، خاصة مع التواجد المستمر للحكام الأجانب في جميع الجولات وعدم الاكتراث للغرامات أو الإيقافات، التي تحدث ضد مَنْ يتهجم على الحكام.
إبعاد رئيس لجنة الحكام والبحث عن بديل له يؤكد أن هناك خللا في منظومة التحكيم في ملاعبنا أو عدم ثقة فيها من الجميع أو البعض، سواء اتحاد قدم أو أندية، وبالتالي فنحن تعودنا على إقالات للمدربين أو تغيير جهاز إداري أو لاعبين، لكن أن يتغير رئيس لجنة بعد عدة جولات في الدوري، فهذا أمر جديد علينا.
ما دامت لغة الانتقاد قد حضرت، وما دامت ظاهرة التهجم على الحكام بعد المباراة قد بدأت بتواجد الحكام الأجانب فأبشروا بالقادم منها أكثر وأكثر، ما لم تكن هناك لغة أقوى من قبل اتحاد القدم ولجنة الانضباط، لأن المبالغ المرصودة أو عدد المباريات للإيقاف، التي أعلنت سابقا غير كافية أبدا من أجل حفظ الانضباط في ملاعبنا بدرجة كافية.
من وجهة نظر خاصة، وما دامت الأمور قد ساءت منذ البداية ضد الحكام الأجانب، فهو مؤشر خطير لقادم أسوأ، مما يتطلب زيادة جرعة عدد مباريات الإيقاف، وكذلك زيادة مبالغ الغرامات إلى الحد الذي يمكن أن يؤدي إلى منع تكرار مثل هذه الظاهرة في الملاعب مستقبلا، صحيح أننا تفاجأنا بسلسلة الهجوم على الحكام في الجولة السابقة بعد أشهر من اختفائها ضد الأجانب وليس المحليين، الذين تعودنا كل شيء ضدهم في السنوات الماضية قبل أن يتم انتقالهم إلى الأولى.
إبعاد رئيس لجنة الحكام والبحث عن بديل له يؤكد أن هناك خللا في منظومة التحكيم في ملاعبنا أو عدم ثقة فيها من الجميع أو البعض، سواء اتحاد قدم أو أندية، وبالتالي فنحن تعودنا على إقالات للمدربين أو تغيير جهاز إداري أو لاعبين، لكن أن يتغير رئيس لجنة بعد عدة جولات في الدوري، فهذا أمر جديد علينا.
ما دامت لغة الانتقاد قد حضرت، وما دامت ظاهرة التهجم على الحكام بعد المباراة قد بدأت بتواجد الحكام الأجانب فأبشروا بالقادم منها أكثر وأكثر، ما لم تكن هناك لغة أقوى من قبل اتحاد القدم ولجنة الانضباط، لأن المبالغ المرصودة أو عدد المباريات للإيقاف، التي أعلنت سابقا غير كافية أبدا من أجل حفظ الانضباط في ملاعبنا بدرجة كافية.
من وجهة نظر خاصة، وما دامت الأمور قد ساءت منذ البداية ضد الحكام الأجانب، فهو مؤشر خطير لقادم أسوأ، مما يتطلب زيادة جرعة عدد مباريات الإيقاف، وكذلك زيادة مبالغ الغرامات إلى الحد الذي يمكن أن يؤدي إلى منع تكرار مثل هذه الظاهرة في الملاعب مستقبلا، صحيح أننا تفاجأنا بسلسلة الهجوم على الحكام في الجولة السابقة بعد أشهر من اختفائها ضد الأجانب وليس المحليين، الذين تعودنا كل شيء ضدهم في السنوات الماضية قبل أن يتم انتقالهم إلى الأولى.