طالب أعضاء بالكونغرس الأمريكي بعزل البنوك الإيرانية من التعامل بنظام «سويفت» العالمي، بالتزامن مع العقوبات المقررة في 5 نوفمبر، فيما لفت مختصون إلى أن هذا الإقصاء يحمل في طياته آثارا سلبية واسعة بجانب توابع اقتصادية عظيمة ومرهقة للنظام المصرفي والاقتصاد الإيراني بصفة عامة.
» التفاف فاشل
وفي شرح لنظام «سويفت»، أوضح المستشار المالي خالد الدوسري، أنه نظام عالمي يسمى بجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، ويقدم أحدث الوسائل في ربط وتبادل المعلومات بين جميع أسواق المال من خلال البنوك المسؤولة عن تنفيذ ذلك بمختلف الدول.
وأشار الدوسري إلى أنه في حال معاقبة إيران بإخراجها من نظام سويفت العالمي، وتطبيقه على بنوكها، فستكون آثاره موجعة على النظام المصرفي والاقتصاد بصفة عامة والعملة الإيرانية ومعيشة الإيرانيين، ولفت إلى أن البنوك الإيرانية ستحاول الالتفاف على هذه المقاطعة بعدة طرق، منها تطبيق نظام المقايضة بمعنى النفط مقابل السلع، أو فتح حسابات خاصة مع بنوك محددة في العالم، وهو ما يطلق عليه تسويات ما بين البنوك دون الحاجة إلى «سويفت»، أو استغلال مصارف في لبنان أو سوريا أو العراق للمعاملات المالية، مشددا على أن هذه الإجراءات ستكون مكلفة وأكثر مخاطرة.
» مرحلة صعبة
في المقابل، نوه الخبير الاستراتيجي عبدالله القحطاني، بأن إيران اعتادت على الالتفاف والمراوغة، وهذه سياستها من قبل، ولكن في ظل العقوبات التي تعهد بها الرئيس دونالد ترامب فالوضع مختلف، وسيكون من الصعب عليها الالتفاف لأن أمريكا وضعت إجراءات قوية جدا لن تستطيع إيران الإفلات منها أو التحايل عليها.
وأضاف القحطاني: ترامب وضع ضوابط تستهدف وصول صادرات إيران من النفط إلى الصفر، وبالتالي ستكون التوابع الاقتصادية عظيمة ومرهقة خاصة وأن مصدرها الوحيد هو النفط.
وفيما يخص «سويفت»، قال: هذا الفضاء تديره الدول الاقتصادية العظمى، وما صدر من مطالبات من الكونغرس الأمريكي والعقوبات على إيران هي لإنهاء نشاطها الخبيث في المنطقة، وزاد: البرنامجان النووي والصاروخي جزء من مشكلة كبيرة جدا وجزء من نشاط إيران الخبيث في الشرق الأوسط، وستحاول أن تساوم عليه لكنها لن تستطيع لأن اللاعبين قد اختلفوا والوضع اختلف.
» مرمى العقوبات
من جانبه، أوضح الباحث في العلاقات الدولية، المستشار سالم اليامي، أن هذه المطالبات هي شكل من أشكال التضييق على إيران، ولفت إلى أن طهران تمتلك خبرة طويلة في الالتفاف والمراوغة، لكنها هذه المرة تواجه عقوبات حازمة تهدد منظومتها الاقتصادية.
وقال اليامي: العقوبات لها أبعاد وستشمل من يتعامل مع إيران وهذه نقطة مهمة، ثانيا، ستطال مصدرا ماليا مهما جدا لطهران وهو النفط، كما أن هناك تفهما من الدول وموافقة أن تكون جزءا من عملية حظر التعامل مع إيران.
وتوقع أن هذه الضغوط ستخلق حراكا داخليا أكثر من الحالي، لأن نسبة كبيرة من الإيرانيين تحت خط الفقر، كما رأى أن إيران ستبحث عن منافذ في بعض دول الجوار، لافتا إلى تحذير واشنطن بأن أي محاولة منها للالتفاف ستجعلها تحت طائلة العقوبات الأمريكية.
» التفاف فاشل
وفي شرح لنظام «سويفت»، أوضح المستشار المالي خالد الدوسري، أنه نظام عالمي يسمى بجمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك، ويقدم أحدث الوسائل في ربط وتبادل المعلومات بين جميع أسواق المال من خلال البنوك المسؤولة عن تنفيذ ذلك بمختلف الدول.
وأشار الدوسري إلى أنه في حال معاقبة إيران بإخراجها من نظام سويفت العالمي، وتطبيقه على بنوكها، فستكون آثاره موجعة على النظام المصرفي والاقتصاد بصفة عامة والعملة الإيرانية ومعيشة الإيرانيين، ولفت إلى أن البنوك الإيرانية ستحاول الالتفاف على هذه المقاطعة بعدة طرق، منها تطبيق نظام المقايضة بمعنى النفط مقابل السلع، أو فتح حسابات خاصة مع بنوك محددة في العالم، وهو ما يطلق عليه تسويات ما بين البنوك دون الحاجة إلى «سويفت»، أو استغلال مصارف في لبنان أو سوريا أو العراق للمعاملات المالية، مشددا على أن هذه الإجراءات ستكون مكلفة وأكثر مخاطرة.
» مرحلة صعبة
في المقابل، نوه الخبير الاستراتيجي عبدالله القحطاني، بأن إيران اعتادت على الالتفاف والمراوغة، وهذه سياستها من قبل، ولكن في ظل العقوبات التي تعهد بها الرئيس دونالد ترامب فالوضع مختلف، وسيكون من الصعب عليها الالتفاف لأن أمريكا وضعت إجراءات قوية جدا لن تستطيع إيران الإفلات منها أو التحايل عليها.
وأضاف القحطاني: ترامب وضع ضوابط تستهدف وصول صادرات إيران من النفط إلى الصفر، وبالتالي ستكون التوابع الاقتصادية عظيمة ومرهقة خاصة وأن مصدرها الوحيد هو النفط.
وفيما يخص «سويفت»، قال: هذا الفضاء تديره الدول الاقتصادية العظمى، وما صدر من مطالبات من الكونغرس الأمريكي والعقوبات على إيران هي لإنهاء نشاطها الخبيث في المنطقة، وزاد: البرنامجان النووي والصاروخي جزء من مشكلة كبيرة جدا وجزء من نشاط إيران الخبيث في الشرق الأوسط، وستحاول أن تساوم عليه لكنها لن تستطيع لأن اللاعبين قد اختلفوا والوضع اختلف.
» مرمى العقوبات
من جانبه، أوضح الباحث في العلاقات الدولية، المستشار سالم اليامي، أن هذه المطالبات هي شكل من أشكال التضييق على إيران، ولفت إلى أن طهران تمتلك خبرة طويلة في الالتفاف والمراوغة، لكنها هذه المرة تواجه عقوبات حازمة تهدد منظومتها الاقتصادية.
وقال اليامي: العقوبات لها أبعاد وستشمل من يتعامل مع إيران وهذه نقطة مهمة، ثانيا، ستطال مصدرا ماليا مهما جدا لطهران وهو النفط، كما أن هناك تفهما من الدول وموافقة أن تكون جزءا من عملية حظر التعامل مع إيران.
وتوقع أن هذه الضغوط ستخلق حراكا داخليا أكثر من الحالي، لأن نسبة كبيرة من الإيرانيين تحت خط الفقر، كما رأى أن إيران ستبحث عن منافذ في بعض دول الجوار، لافتا إلى تحذير واشنطن بأن أي محاولة منها للالتفاف ستجعلها تحت طائلة العقوبات الأمريكية.