اليوم - الظهران

يحتقل معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية بالظهران مساء غد الأربعاء بتخريج الدفعة «128» من طلبة المعهد، برعاية سمو قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك بميدان العرض العسكري بمدينة الأمير سلطان الرياضية بمقر المعهد.

أساليب حديثة

وعبر قائد معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية بالظهران اللواء الفني الركن محمد بن خلف السعدي عن فخره واعتزازه بتشريف سمو قائد القوات الجوية لهذا الحفل. مبيناً أن هذه المناسبة فرصة لتجديد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة، وأكد اللواء الفني الركن السعدي أن ما تحرص عليه القوات الجوية الملكية السعودية عامة ومعهد الدراسات الفنية خاصة هو موضوع التدريب والتطبيق الأمثل للأساليب الحديثة.

وأشار إلى أن معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية بالظهران صرح أكاديمي عريق، يهتم بتخريج فنيين على أرقى مستويات التدريب والإتقان الفني ومتوافق ذلك مع رؤية المملكة 2030.

حجم المسؤولية

كما عبر عدد من الطلبة الخريجين من الدورة الـ 128 عن سعادتهم الغامرة بتشريف سمو قائد القوات الجوية لحفل تخرجهم، مؤكدين أن ذلك سيزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأعرب الخريجون عن سعادتهم الغامرة بهذا التخرج، مؤكدين أنهم يشعرون بالفخر والسعادة بتخرجهم من معهد الدراسات الفنية للقوات الجوية.

حيث قال الخريجون أحمد عبيان الشهراني وأحمد مجرشي وأيمن منقري وجابر آل مبارك وحسن لغبي: الفرحة لا تسعنا اليوم وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى لنيل شرف التخرج من هذا المعهد العريق؛ لنكون جنوداً مخلصين للوطن بإذن الله تعالى ونخدم وطننا الغالي بكل ما نملك من قوة. ونشكر سمو قائد القوات الجوية على رعايته حفل التخرج والتي زادتنا فرحا وسعادة.

أفضل المعدات

وأضاف الخريجون حسن محمدي وحمد العسيري وخالد العطوي ورائد الحارثي ورائد النتيفات: نلنا من العلم الكثير واستفدنا من التدريب على أفضل المعدات، واليوم فرحون بهذا التخرج، ونهدي هذا التخرج إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وإلى سمو قائد القوات الجوية وكذلك نهديه إلى آبائنا وأمهاتنا. ونردد بصوت واحد «كلنا سلمان وكلنا محمد».

الآباء والأمهات

وعبر الخريجون، علي الغامدي وعلي العواجي وعلي محنشي وفارس المولد ومازن الصبياني ومحمد عواجي عن شكرهم وتقديرهم الجزيل لراعي هذا الحفل، سمو الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز على رعايته هذا التخرج، والذي نهديه إلى كل من وقف معنا من الآباء والأمهات والإخوان والأقارب، ومنسوبي المعهد. ونحن إن شاء الله في خدمة الدين ثم المليك والوطن، ونردد بصوت واحد «كلنا سلمان وكلنا محمد».