بوح
كنت أعلم جيدا أننا لن نلتقي مجددا، وأعلم أيضا أن استمرار أي شيء بيننا متروك للصدفة إن خدمتني ولمزاجك المتعالي دوما علي إن رق قلبك.
ورغم ذلك، تركت نفسي منقادة للحلم، ليس لأنني ضعيفة بك، ولكن لأنني كنت بحاجة ماسة إلى أن أحلم.. بحاجة إلى ترطيب حياتي الجافة معك ولو بحلم عسر، صعب المنال.
المشكلة يا عزيزي ليست في شخصي ولا شخصك.. ولكنه القدر الذي أراد أن يبتعد أحدنا عن الآخر تماما كما يرفض اقترابنا معا.
والمشكلة العويصة في نظري تتلخص في تاريخك الأسود معي والذي كلما حاولت أن أنساه أجد كل ما حولي يذكرني به.
كيف لي أن أنسى تلك القصص والحكايا التي استمعت إليها من صديقات لك تجاوزت وإياهن جسور الصداقة، صديقات وضعهن القدر في طريقي كعقوبة لي أو جزاء قاس ربما لأنني أحببتك دون كل الأشياء وأكثر.
كنت أتعجب منك، كيف تهمس في أذني بكلمات الحب وتهمس في أذن إحداهن بنفس الكلمات لينتهي فرحي في ذات النقطة التي يبدأ فيها فرح سيدة تنزع السعادة من قلب روحي وتتركني صريعة وجعي بك!
ما زلت أذكر تلك المناسبة القاتمة حين أرسلت نصا جماعيا لكل النساء اللاتي شغلنك وأنا بمعيتهن، وبينما أنا في قمة انسجامي أحضر ردا يليق بك وبمستوى الحدث، تتهاتف الأصوات علي والرسائل، كلهن فرحات بتلك الرسالة المكررة ولا يعلمن أننا جميعا كنا في كفة واحدة سقطت بنا إلى القاع ولم ترتفع، وأختنق بكبرياء يليق بتلك المناسبة.
ورغم ذلك، تركت نفسي منقادة للحلم، ليس لأنني ضعيفة بك، ولكن لأنني كنت بحاجة ماسة إلى أن أحلم.. بحاجة إلى ترطيب حياتي الجافة معك ولو بحلم عسر، صعب المنال.
المشكلة يا عزيزي ليست في شخصي ولا شخصك.. ولكنه القدر الذي أراد أن يبتعد أحدنا عن الآخر تماما كما يرفض اقترابنا معا.
والمشكلة العويصة في نظري تتلخص في تاريخك الأسود معي والذي كلما حاولت أن أنساه أجد كل ما حولي يذكرني به.
كيف لي أن أنسى تلك القصص والحكايا التي استمعت إليها من صديقات لك تجاوزت وإياهن جسور الصداقة، صديقات وضعهن القدر في طريقي كعقوبة لي أو جزاء قاس ربما لأنني أحببتك دون كل الأشياء وأكثر.
كنت أتعجب منك، كيف تهمس في أذني بكلمات الحب وتهمس في أذن إحداهن بنفس الكلمات لينتهي فرحي في ذات النقطة التي يبدأ فيها فرح سيدة تنزع السعادة من قلب روحي وتتركني صريعة وجعي بك!
ما زلت أذكر تلك المناسبة القاتمة حين أرسلت نصا جماعيا لكل النساء اللاتي شغلنك وأنا بمعيتهن، وبينما أنا في قمة انسجامي أحضر ردا يليق بك وبمستوى الحدث، تتهاتف الأصوات علي والرسائل، كلهن فرحات بتلك الرسالة المكررة ولا يعلمن أننا جميعا كنا في كفة واحدة سقطت بنا إلى القاع ولم ترتفع، وأختنق بكبرياء يليق بتلك المناسبة.