عبدالعزيز العمري، شوق عبدالعزيز ـ جدة - الدمام

أكد خبراء اقتصاديون أن نتائج مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 والصفقات المليارية، التي تم توقيعها خلاله مؤشر على قوة وكفاءة وأداء الاقتصاد السعودي، والتي توضح تسارع وتيرة النمو الفعلي بالأرقام على أرض الواقع.

وأوضحوا في حديثهم لـ«اليوم» أن الاتفاقيات الموقّعة تساهم بشكل كبير في نمو الاقتصاد السعودي بشكل يتواكب مع معطيات العصر الاقتصادية.

» كفاءة أداء الاقتصاد

قال الكاتب والمحلل الاقتصادي عبدالرحمن الجبيري أن النتائج الإيجابية لمبادرة مستقبل الاستثمار وما شهده من مخرجات وحراك يؤشر إلى استمرار كفاءة أداء الاقتصاد السعودي وتسارع وتيرة نموه كحقائق ونتائج واقعية نتلمسها فعلياً بالأرقام على أرض الواقع، وذلك بدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

» لغة الأرقام

وأضاف الجبيري إن الأرقام هي اللغة المؤكدة دائما في الأبعاد الاقتصادية، حيث تشير تلك الأرقام إلى مواصلة النمو في الناتج المحلي الإجمالي وتحقيق المركز السادس ضمن مراكز الصناديق السيادية في العالم وغيرها من المقارنات الدولية، ومن هنا فإن ما تم خلال هذه المبادرة يعد قفزة نوعية في الانطلاق بثقة نحو الآفاق الاقتصادية المستقبلية، التي تشهد اليوم ازدهارا في مكونات الاقتصاد الكلي وتوسعاً في برامج التنمية المستدامة وهو ما تضمنته رؤية المملكة 2030 في جميع محاورها.

» حزمة من الأنشطة

وتابع الجبيري: تشكل الاتفاقيات التي تم توقيعها حزمة واسعة من الأنشطة الاقتصادية الأفقية، التي بدورها ستجذب استثمارات ورؤوس أموال وتولد الكثير من الأعمال والفرص الوظيفية، كما أنها ترتكز على عدة محاور، في مقدمتها توظيف أمثل للموارد ودعم استثماراتها، وذلك في مختلف اتجاهاتها كالبيئة، والطاقة، وتطوير المدن، والبنى التحتية، وتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، والصناعات التحويلية، وتليها تطوير قدرات الإنسان ومزجها بالخبرات العالمية، وصقل المهارات الإبداعية.

» نتائج إيجابية

وقال الخبير في الاقتصاد والاستثمار محمد فهد السعود: هنالك عدة نتائج إيجابية تحققت من خلال هذا المؤتمر منها الاطلاع على الخبرات العالمية وعقد الشراكات واكتشاف الفرص الاستثمارية، ودخول رؤوس أموال جديدة، إضافة إلى ما طرحه أكثر من 100 شخصية بارزة من الرؤساء التنفيذيين ورواد الأعمال والمستثمرين للمناقشة في ثلاثة مواضيع مهمة رئيسة تمحورت حول الاستثمار في التحول، والتقنية كمصدر للفرص، وفي تطوير القدرات البشرية.

» قدرات بشرية

ولفت المحلل والباحث الاقتصادي بندر الشميلان إلى أنه من أهم العناصر الأساسية في مؤتمر دافوس الصحراء هو الاستثمار في التحول، كما أنه يعد تقنية لمصدر الفرص، ويساهم في تطوير القدرات البشرية.

وتابع: إن العالم يتقدم بالاقتصاد المعرفي، كما أنه يحتاج إلى قدرات بشرية يمتلك من خلالها المعرفة والابتكار والإبداع ، لذلك فإن أساس الرؤية هو العنصر البشري، حيث إن من أهداف رؤية ٢٠٣٠ هو خفض نسبة البطالة في المملكة من 11.6% إلى ما يقارب 7% وذلك وفق مخطط تسعى الدولة لإعادة هيكلة جميع قطاعات الحكومة وخصخصتها.