أشاد المدير العام والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية (IISS)، د. جون تشيبمان، أمس، بالدعم الكبير من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لكبار المشاركين في المؤتمر الرابع عشر للأمن الإقليمي (حوار المنامة) الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بالتعاون مع الخارجية البحرينية سنويا.
وجاء تصريح تشيبمان خلال الجلسة الختامية العامة لـ(حوار المنامة)، وهي القمة التي ناقشت القضايا السياسية والأمنية المتصلة بالمنطقة، من بينها استقرار الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب حول العالم، وحملت ترحيبا سعوديا وعربيا واسعا بالتحالف العربي الإستراتيجي، المعلن تحت اسم «ناتو» الشرق الأوسط الإستراتيجي.
حمود الرويس
» قوة المملكة
وفي السياق، قال الخبير العسكري العميد متقاعد حمود الرويس: إن من سعى لهذا التحالف هو الولايات المتحدة التي تعول على المملكة بالذات كحجر الزاوية في هذا التحالف، ولا يمكن صنع تكتل في الشرق الأوسط ضد إيران ما لم تكن السعودية فيه، وأضاف: هذا يرجع إلى أن السعودية قوة إقليمية فاعلة.
وزاد الرويس: إن مجلس التعاون لديه تحالف عسكري قائم متمثل في قوة «درع الجزيرة»، وهذا التحالف سيكون له دور واسع جداً على المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية في مواجهة إيران الواقعة تحت العقوبات.
ولفت الرويس إلى أن التحالف العسكري مهم جدا لمواجهة أي خطورة محتملة قد تعرقل تصدير النفط، كما فعلت إيران من قبل، وهذا يتطلب وجود قاعدة عسكرية للمنظومة لصد الأخطار عن المنطقة والعالم، لافتا إلى أن التحالف سيكون بداية تكاتف لدول الاعتدال وتوحد جهودها، وأوضح أنه لم يشكل لاستهداف قوى أخرى بل لإيقاف الإرهاب، وبالتالي حماية العالم منه.
فؤاد الهاشم
» خطوة مباركة
من جهته، قال الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم: إن القرار بتشكيل تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي خطوة مباركة؛ حتى وإن جاءت متأخرة، فإيران تنخر في الجسد الخليجي والعربي منذ 38 سنة.
وأضاف الهاشم: هناك أمور كثيرة يمكن من خلالها مواجهة التدخل الإيراني في المنطقة، وأنا أرى أن إستراتيجية هذا التحالف ستتضمن الحد من عدائيات نظام طهران، وفي ذات الوقت دعم الشعب الإيراني بجميع إثنياته وقومياته ما دامت ستؤمن بحسن الجوار وتعمل على بناء علاقات ومصالح مشتركة، مضيفاً: نحن نتمنى أن يفعل هذا التحالف دوره بشكل سريع ومباشر لأنه لم يعد في الإمكان الانتظار أكثر من ذلك.
هشام الزياني
» إيران تترنح
من جانبه، شدد المحلل السياسي البحريني هشام الزياني، على أن إيران تترنح بسبب العقوبات الأمريكية. وقال: الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية على إيران ستؤثر كثيراً عليها، لذا يجب على دول الخليج أن تقاطع إيران تجارياً، فلا يعقل أن نعاني من طهران والطرق بيننا وبينهم مفتوحة للتجارة، حتى يرجع النظام الإيراني إلى صوابه.
وأضاف الزياني: التحالف لن يختار التدخل العسكري في إيران، فهذا خيار مؤجل أو مستبعد، لكن الآن أهم الأولويات أن تجبر طهران على سحب دعمها للحوثيين وتسحب قواتها من سوريا، إلى جانب العمل على قطع يدها عن حزب الله اللبناني، ورفع وصايتها عن الإرهاب. وأشار الزياني إلى أن التحالف الدولي يحمل العديد من الرسائل، وبالتالي إذا اكتمل وترسخ وأصبح قوة على أرض الواقع؛ فأعتقد أنه سيثمر نتائج كثيرة.
وجاء تصريح تشيبمان خلال الجلسة الختامية العامة لـ(حوار المنامة)، وهي القمة التي ناقشت القضايا السياسية والأمنية المتصلة بالمنطقة، من بينها استقرار الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب حول العالم، وحملت ترحيبا سعوديا وعربيا واسعا بالتحالف العربي الإستراتيجي، المعلن تحت اسم «ناتو» الشرق الأوسط الإستراتيجي.
» قوة المملكة
وفي السياق، قال الخبير العسكري العميد متقاعد حمود الرويس: إن من سعى لهذا التحالف هو الولايات المتحدة التي تعول على المملكة بالذات كحجر الزاوية في هذا التحالف، ولا يمكن صنع تكتل في الشرق الأوسط ضد إيران ما لم تكن السعودية فيه، وأضاف: هذا يرجع إلى أن السعودية قوة إقليمية فاعلة.
وزاد الرويس: إن مجلس التعاون لديه تحالف عسكري قائم متمثل في قوة «درع الجزيرة»، وهذا التحالف سيكون له دور واسع جداً على المستويات السياسية والدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية في مواجهة إيران الواقعة تحت العقوبات.
ولفت الرويس إلى أن التحالف العسكري مهم جدا لمواجهة أي خطورة محتملة قد تعرقل تصدير النفط، كما فعلت إيران من قبل، وهذا يتطلب وجود قاعدة عسكرية للمنظومة لصد الأخطار عن المنطقة والعالم، لافتا إلى أن التحالف سيكون بداية تكاتف لدول الاعتدال وتوحد جهودها، وأوضح أنه لم يشكل لاستهداف قوى أخرى بل لإيقاف الإرهاب، وبالتالي حماية العالم منه.
» خطوة مباركة
من جهته، قال الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم: إن القرار بتشكيل تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي خطوة مباركة؛ حتى وإن جاءت متأخرة، فإيران تنخر في الجسد الخليجي والعربي منذ 38 سنة.
وأضاف الهاشم: هناك أمور كثيرة يمكن من خلالها مواجهة التدخل الإيراني في المنطقة، وأنا أرى أن إستراتيجية هذا التحالف ستتضمن الحد من عدائيات نظام طهران، وفي ذات الوقت دعم الشعب الإيراني بجميع إثنياته وقومياته ما دامت ستؤمن بحسن الجوار وتعمل على بناء علاقات ومصالح مشتركة، مضيفاً: نحن نتمنى أن يفعل هذا التحالف دوره بشكل سريع ومباشر لأنه لم يعد في الإمكان الانتظار أكثر من ذلك.
» إيران تترنح
من جانبه، شدد المحلل السياسي البحريني هشام الزياني، على أن إيران تترنح بسبب العقوبات الأمريكية. وقال: الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية على إيران ستؤثر كثيراً عليها، لذا يجب على دول الخليج أن تقاطع إيران تجارياً، فلا يعقل أن نعاني من طهران والطرق بيننا وبينهم مفتوحة للتجارة، حتى يرجع النظام الإيراني إلى صوابه.
وأضاف الزياني: التحالف لن يختار التدخل العسكري في إيران، فهذا خيار مؤجل أو مستبعد، لكن الآن أهم الأولويات أن تجبر طهران على سحب دعمها للحوثيين وتسحب قواتها من سوريا، إلى جانب العمل على قطع يدها عن حزب الله اللبناني، ورفع وصايتها عن الإرهاب. وأشار الزياني إلى أن التحالف الدولي يحمل العديد من الرسائل، وبالتالي إذا اكتمل وترسخ وأصبح قوة على أرض الواقع؛ فأعتقد أنه سيثمر نتائج كثيرة.