مديرة توطين الوظائف بالقطاع الفندقي لـ «اليوم»:
سارة قاسم مديرة إدارة توطين الوظائف بالقطاع الفندقي، لديها خبرة في مجال السياحة والضيافة أكثر من 12 سنة، دخلت قطاع التدريب منذ ما يقارب 3 سنوات ولقبت بأفضل مدرب سياحي، وكرمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عام 2017، وكان السبب في دخولها قطاع التدريب السياحي هو وجود شباب وشابات سعوديين يرغبون بالدخول هذا المجال لكن لا يوجد تدريب متخصص باللغة العربية، فانتهزت الفرصة لإقامة وتقديم دورات متخصصة بهذا المجال كنوع من أنواع رد الجميل لهذا الوطن.
وترى قاسم بأن العقبات التي تواجهها المرأة بالقطاع السياحي عدم إيمان المجتمع بقدراتها ومؤهلاتها بهذا المجال، والنظرة غير الصحيحة للعاملات بهذا المجال وطالبت باستحداث لائحة عمل خاصة بعمل المرأة السعودية في مجال السياحة والضيافة.
نسب البطالة
وفي حديثها عن توطين القطاع الفندقي قالت: إن التوطين والتدريب وجهان لعملة واحدة، مشيرة إلى أنها قامت باستغلال خبرتها في مجال التدريب لتوطين الوظائف، وللوصول إلى هدف يعد من أهم أهداف رؤية 2030 وهو التوطين وخفض نسب البطالة في المجتمع السعودي يجب أن نقوم بعملية التدريب والتأهيل أولاً، حيث بدأت بعمل حملات تدريبية تأهيلية توعوية مهنية للموظفين مجانًا وأكثر من دورة أون لاين في الإدارة والضيافة خدمت أكثر من 2500 متدرب حول المملكة.
البصمة النسائية
وأضافت بأن بصمة النساء في القطاع السياحي بصمة جديدة؛ لأنه قريبًا بدأت الفتيات السعوديات يندرجن بهذا القطاع من ثلاث إلى أربع سنوات تقريبًا، لكنها بصمة مختلفة وبحكم خبرتي لاحظت أن السعوديات لهن بصمة تظهر في مدى انتمائهن لهذا المجال بحسها الرقيق تعطي لمسة منفردة عن الرجل، وحاليًا شهدنا الكثير من الفتيات السعوديات بمناصب ومراكز عديدة وممتازة بهذا المجال.
عدة مقالات
ونوهت بأن قطاع السياحة والضيافة يسير بخطى ثابتة، حيث إن معظم أهداف الرؤية تعتمد على الحجاج والمعتمرين والسياح والاستثمارات السياحية، لكن للأسف الأسر السعودية ما زالت تنظر إلى هذا المجال بأنه ليس من الدرجة الأولى ولا حتى الثانية بل بالدرجة الثالثة التي لا يفضلها الأهالي حيث جرت العادات والتقاليد أن الأسر ترى القطاع الطبي أو التعليمي أو المصرفي أفضل من السياحة والضيافة، لذلك قمت بكتابة عدة مقالات تعمل على تحفيز عمل المرأة السعودية في هذا المجال.
تقديم الجوائز
وعبرت عن الدعم بقولها إن أول وأهم دعم هو تقديم الجوائز بهذا المجال للمرأة، حيث يعتبر دعما مهما ومشجعا، كما أن التدريب والدورات التي تقدمها هيئة السياحة للفتيات السعوديات، والمجال الذي فتح لهن بالوظائف كل هذه أسباب داعمة للدخول بالقطاع السياحي.
وذكرت بأن المجال السياحي مجال مختلط يعمل بنظام الشفتات، وهذا ما قد يسبب عقبة لدى بعض الفتيات، حيث إنه ليس كل فتاة سعودية تستطيع التأقلم مع هذه الظروف، فيرجع بشكل كبير على الأسرة والمجتمع.
مجال مظلوم
وبينت أنه لتحسين عمل المرأة في مجال السياحة نطالب وزارة العمل باستحداث لائحة عمل خاصة بعمل المرأة السعودية في مجال السياحة والضيافة، حيث إن هناك لوائح بعمل المرأة في المجال الطبي والتعليم وبكل المجالات، إلا أن مجال السياحة يعتبر مجالا مظلوما، وإذا وجدت هذه اللوائح ستساعد كثيرًا بعمل المرأة، كما ستعمل على تحسين بيئة عملها وسيكون محفزًا لها للعمل بهذا القطاع.
وترى قاسم بأن العقبات التي تواجهها المرأة بالقطاع السياحي عدم إيمان المجتمع بقدراتها ومؤهلاتها بهذا المجال، والنظرة غير الصحيحة للعاملات بهذا المجال وطالبت باستحداث لائحة عمل خاصة بعمل المرأة السعودية في مجال السياحة والضيافة.
نسب البطالة
وفي حديثها عن توطين القطاع الفندقي قالت: إن التوطين والتدريب وجهان لعملة واحدة، مشيرة إلى أنها قامت باستغلال خبرتها في مجال التدريب لتوطين الوظائف، وللوصول إلى هدف يعد من أهم أهداف رؤية 2030 وهو التوطين وخفض نسب البطالة في المجتمع السعودي يجب أن نقوم بعملية التدريب والتأهيل أولاً، حيث بدأت بعمل حملات تدريبية تأهيلية توعوية مهنية للموظفين مجانًا وأكثر من دورة أون لاين في الإدارة والضيافة خدمت أكثر من 2500 متدرب حول المملكة.
البصمة النسائية
وأضافت بأن بصمة النساء في القطاع السياحي بصمة جديدة؛ لأنه قريبًا بدأت الفتيات السعوديات يندرجن بهذا القطاع من ثلاث إلى أربع سنوات تقريبًا، لكنها بصمة مختلفة وبحكم خبرتي لاحظت أن السعوديات لهن بصمة تظهر في مدى انتمائهن لهذا المجال بحسها الرقيق تعطي لمسة منفردة عن الرجل، وحاليًا شهدنا الكثير من الفتيات السعوديات بمناصب ومراكز عديدة وممتازة بهذا المجال.
عدة مقالات
ونوهت بأن قطاع السياحة والضيافة يسير بخطى ثابتة، حيث إن معظم أهداف الرؤية تعتمد على الحجاج والمعتمرين والسياح والاستثمارات السياحية، لكن للأسف الأسر السعودية ما زالت تنظر إلى هذا المجال بأنه ليس من الدرجة الأولى ولا حتى الثانية بل بالدرجة الثالثة التي لا يفضلها الأهالي حيث جرت العادات والتقاليد أن الأسر ترى القطاع الطبي أو التعليمي أو المصرفي أفضل من السياحة والضيافة، لذلك قمت بكتابة عدة مقالات تعمل على تحفيز عمل المرأة السعودية في هذا المجال.
تقديم الجوائز
وعبرت عن الدعم بقولها إن أول وأهم دعم هو تقديم الجوائز بهذا المجال للمرأة، حيث يعتبر دعما مهما ومشجعا، كما أن التدريب والدورات التي تقدمها هيئة السياحة للفتيات السعوديات، والمجال الذي فتح لهن بالوظائف كل هذه أسباب داعمة للدخول بالقطاع السياحي.
وذكرت بأن المجال السياحي مجال مختلط يعمل بنظام الشفتات، وهذا ما قد يسبب عقبة لدى بعض الفتيات، حيث إنه ليس كل فتاة سعودية تستطيع التأقلم مع هذه الظروف، فيرجع بشكل كبير على الأسرة والمجتمع.
مجال مظلوم
وبينت أنه لتحسين عمل المرأة في مجال السياحة نطالب وزارة العمل باستحداث لائحة عمل خاصة بعمل المرأة السعودية في مجال السياحة والضيافة، حيث إن هناك لوائح بعمل المرأة في المجال الطبي والتعليم وبكل المجالات، إلا أن مجال السياحة يعتبر مجالا مظلوما، وإذا وجدت هذه اللوائح ستساعد كثيرًا بعمل المرأة، كما ستعمل على تحسين بيئة عملها وسيكون محفزًا لها للعمل بهذا القطاع.