بعد تكريمه في بريطانيا
كرمت إدارة الكلية الصحية والعلوم الرياضية والتمارين بجامعة بانقور في ويلز ببريطانيا، د. ماجد بن مناور العنزي؛ نظير تميزه في مجال دراسته ومنحته عرضا للعمل لديهم تحت مسمى (عالم أبحاث زائر متفرغ)، وذلك في عدة مشاريع ومسارات بحثية متخصصة بالعلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، وتضمن ذلك توفير الدعم المالي اللازم للأبحاث والخدمات المعملية من قِبل الجامعة، إضافة للعمل كمحاضر غير متفرغ لطلاب الدراسات العليا.
وأشار د. ماجد العنزي الحاصل على دكتوراة في التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي 2018، في حديث خاص لـ «اليوم» أن المملكة هي الداعم الأول للعلم والمعرفة، حيث يشكل برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي رافدا مهما في جلب العلم والمعرفة من جميع أنحاء.
* صف لي مشاعرك بعد تكريمك من قبل الجامعة البريطانية؟
- مشاعري في لحظة التكريم لا يمكن إيجازها من خلال امتزاج فرحة النجاح ولذة الإنجاز، فالعرض المقدم من عميد الكلية الصحية والعلوم الرياضية والتمارين بجامعة بانقور ومشرفي الأكاديمي يُمثل حلم كل طالب دكتوراة أنهى مرحلته الأكاديمية بنجاح وباحتضان الجامعة وتقديم الدعم له، كذلك أشعر بالفخر لثقه جامعتي بي وبما أملك من مهارات وذلك باختيارهم لي بأن أكون عالم أبحاث لديهم وعضو هيئة تدريس، فهذا الاختيار تكريم وشكر عملي لأدائي من قبل جامعة بانقور.
* ما هي المشاريع البحثية التي ستقدمها وتستهدفها خلال الفترة القادمة؟
- أعمل حاليا بالتعاون مع مشرفي الأكاديمي السابق بالجامعة د.هانز بيتر (بروفيسور في علم وظائف الأعضاء والتمارين العلاجية)، ومجموعة من الأساتذة الجامعيين في مجموعة أبحاث تعمل على تطوير أساليب العلاج الطبيعي من خلال استخدام الوسائل النفسية والمعرفية والسلوكية وتأثيرها على العوامل الفسيولوجية والنفسية، ومدى وتفاعلها مع أساليب العلاج الطبيعي التقليدي ومشاريع بحثيه أخرى لم تحدد بعد.
كما أعمل في عدة مشاريع بحثيه تعنى بتحفيز النشاط البدني لدى المجتمع وآثاره على الصحة البدنية والنفسية، إضافةً إلى مشروع دراسة تتناول تطوير خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في المملكة العربية السعودية من منظور تبني أساليب تحسين جودة الريادة الصحية بالتعاون مع قسم الجودة والريادة الصحية في كلية العلوم الصحية في جامعة بانقور.
* ما هي الإنجازات التي قدمتها في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي من خلال بحوثك؟
- أنا الآن في مرحلة بناء قواعد بحثية متعددة الاهتمامات على الصعيدين المحلي والدولي، وفي صدد تطوير الأساليب النفسية والمعرفية لدمجها كوسائل علاجيه مساعدة أو أساسية في منظومة التدخل العلاجي لأقسام العلاج الطبيعي والتأهيل، والتي سوف تحدث نقلة نوعيه في مجال التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي.
* من وجهة نظرك هل البحوث العلمية مدعومة في المملكة، وهل يلقى طلاب الدكتوراة والباحثون الاهتمام المطلوب؟
- المملكة العربية السعودية هي الداعم الأول للعلم والمعرفة على مستوى العالم، وبرنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي رافد مهم في جلب العلم والمعرفة من جميع أنحاء العالم للمملكة، لتوفر بعدها البيئة المناسبة لتطوير وإثراء الأبحاث سواء بالاستثمار المباشر من الدولة فيه أو من خلال المؤسسات التي تعنى بالبحث العلمي سواء في الجامعات أو المستشفيات او مراكز البحوث.
* ما هي أكثر المؤسسات التي تعنى بالعلاج الطبيعي؟
- أغلب المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة أو في مختلف الوزارات أو القطاعات الحكومية والخاصة، والتي تعنى بشكل عام بالعلاج الطبيعي ودوره في علاج الكثير من الأمراض والإصابات، ويمتد دوره إلى التثقيف والوقاية من الأمراض والمشاركة المجتمعية في تعزيز الأنماط الصحية، أما المؤسسات الحكومية التي تعنى بالتأهيل والعلاج الطبيعي بشكل خاص فهي قليلة جدا في المملكة وتحتاج لزيادة كمّاً ونوعاً لتواكب التطلعات المستقبلية لرؤية المملكة 2030.
كما أن هنالك مؤسسات تعليمية تعنى بالجانب الأكاديمي والأبحاث وتدريب وتعليم الممارسين في هذا المجال، بالإضافة لوجود مؤسسات وجمعيات خاصة أو حكومية أو تحت مظلات الجامعات تعنى بالتثقيف وزيادة الوعي في مجال العلاج الطبيعي وتطبيقاته وتستهدف المجتمعات والأفراد، ونتمنى تنسيقا مشتركا بشكل واسع وفعال بين هذه المؤسسات لرفع معيار الجودة والرقي بخدمات العلاج الطبيعي.
* كيف يمكن أن يساهم العلاج الطبيعي في تحسين جودة حياة كبار السن؟
- لا يقتصر العلاج الطبيعي لكبار السن، بل هو يساهم في تحسين جودة حياة جميع فئات المجتمع، ويساعد في تحسن حالة المرضى أو المصابين، ويتمثل ذلك في التخفيف من الآلام وتقوية عضلات الجسم وزيادة المدى الحركي والوظيفي للمريض، وإعادة تأهيلهم لنفس المستوى الحركي والوظيفي قبل الإصابة سواء على مستوى الأنشطة التي كان يمارسها في أعماله اليومية أو إعادته للتنافس أو للمستوى الاحترافي في حال ممارسة رياضة أو أنشطة احترافية.
* هل هناك حالات تستدعي عناية واهتماما أكبر في برامج التأهيل والعلاج الطبيعي؟
- بالتأكيد إن الدقة مطلوبة لجميع المرضى، باختلاف حالاتهم ولكن هنالك حالات تحتاج رعاية دقيقة، كالحالات الموجودة في أقسام التنويم الداخلي أو الحالات التي تعاني من اضطراب في الضغط وغيرها من الحالات غير المستقرة، لتجنب سقوط المريض أو الدخول في مضاعفات خطيرة أثناء التدخل العلاجي، لذلك من الضروري أن يكون هناك تقييم من قبل الفريق الطبي للحالة قبل البدء في برامج العلاج الطبيعي.
* حدثنا عن أبرز مجالات العلاج الطبيعي التي تتدخل في تخصصات طبية أخرى؟
- العلاج الطبيعي مهم جدا لأمراض الأعصاب ومنها الجلطات وإصابات الحبل الشوكي والتصلب اللويحي، وفي أمراض وإصابات الجهاز العضلي المفصلي، وبرامج العلاج الطبيعي لتأهيل لأمراض القلب والجهاز التنفسي وبرامج العلاج الطبيعي لجراحه العظام والإصابات الرياضية وبرامج العلاج الطبيعي لأمراض الروماتيزم.
إضافةً إلى أن برامج العلاج الطبيعي أظهرت تطورا واسعا في العقود الأخيرة شملت فوائد التمارين العلاجية والنشاط البدني في علاج الكثير من المشاكل النفسية البسيطة أو المتوسطة مثل الاكتئاب والقلق وغيرها، وهنالك برامج رائدة تعنى بصحة المرأة والبرامج المصاحبة للحمل والولادة.
وأشار د. ماجد العنزي الحاصل على دكتوراة في التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي 2018، في حديث خاص لـ «اليوم» أن المملكة هي الداعم الأول للعلم والمعرفة، حيث يشكل برنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي رافدا مهما في جلب العلم والمعرفة من جميع أنحاء.
* صف لي مشاعرك بعد تكريمك من قبل الجامعة البريطانية؟
- مشاعري في لحظة التكريم لا يمكن إيجازها من خلال امتزاج فرحة النجاح ولذة الإنجاز، فالعرض المقدم من عميد الكلية الصحية والعلوم الرياضية والتمارين بجامعة بانقور ومشرفي الأكاديمي يُمثل حلم كل طالب دكتوراة أنهى مرحلته الأكاديمية بنجاح وباحتضان الجامعة وتقديم الدعم له، كذلك أشعر بالفخر لثقه جامعتي بي وبما أملك من مهارات وذلك باختيارهم لي بأن أكون عالم أبحاث لديهم وعضو هيئة تدريس، فهذا الاختيار تكريم وشكر عملي لأدائي من قبل جامعة بانقور.
* ما هي المشاريع البحثية التي ستقدمها وتستهدفها خلال الفترة القادمة؟
- أعمل حاليا بالتعاون مع مشرفي الأكاديمي السابق بالجامعة د.هانز بيتر (بروفيسور في علم وظائف الأعضاء والتمارين العلاجية)، ومجموعة من الأساتذة الجامعيين في مجموعة أبحاث تعمل على تطوير أساليب العلاج الطبيعي من خلال استخدام الوسائل النفسية والمعرفية والسلوكية وتأثيرها على العوامل الفسيولوجية والنفسية، ومدى وتفاعلها مع أساليب العلاج الطبيعي التقليدي ومشاريع بحثيه أخرى لم تحدد بعد.
كما أعمل في عدة مشاريع بحثيه تعنى بتحفيز النشاط البدني لدى المجتمع وآثاره على الصحة البدنية والنفسية، إضافةً إلى مشروع دراسة تتناول تطوير خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في المملكة العربية السعودية من منظور تبني أساليب تحسين جودة الريادة الصحية بالتعاون مع قسم الجودة والريادة الصحية في كلية العلوم الصحية في جامعة بانقور.
* ما هي الإنجازات التي قدمتها في مجال العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي من خلال بحوثك؟
- أنا الآن في مرحلة بناء قواعد بحثية متعددة الاهتمامات على الصعيدين المحلي والدولي، وفي صدد تطوير الأساليب النفسية والمعرفية لدمجها كوسائل علاجيه مساعدة أو أساسية في منظومة التدخل العلاجي لأقسام العلاج الطبيعي والتأهيل، والتي سوف تحدث نقلة نوعيه في مجال التأهيل الطبي والعلاج الطبيعي.
* من وجهة نظرك هل البحوث العلمية مدعومة في المملكة، وهل يلقى طلاب الدكتوراة والباحثون الاهتمام المطلوب؟
- المملكة العربية السعودية هي الداعم الأول للعلم والمعرفة على مستوى العالم، وبرنامج خادم الحرمين للابتعاث الخارجي رافد مهم في جلب العلم والمعرفة من جميع أنحاء العالم للمملكة، لتوفر بعدها البيئة المناسبة لتطوير وإثراء الأبحاث سواء بالاستثمار المباشر من الدولة فيه أو من خلال المؤسسات التي تعنى بالبحث العلمي سواء في الجامعات أو المستشفيات او مراكز البحوث.
* ما هي أكثر المؤسسات التي تعنى بالعلاج الطبيعي؟
- أغلب المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة أو في مختلف الوزارات أو القطاعات الحكومية والخاصة، والتي تعنى بشكل عام بالعلاج الطبيعي ودوره في علاج الكثير من الأمراض والإصابات، ويمتد دوره إلى التثقيف والوقاية من الأمراض والمشاركة المجتمعية في تعزيز الأنماط الصحية، أما المؤسسات الحكومية التي تعنى بالتأهيل والعلاج الطبيعي بشكل خاص فهي قليلة جدا في المملكة وتحتاج لزيادة كمّاً ونوعاً لتواكب التطلعات المستقبلية لرؤية المملكة 2030.
كما أن هنالك مؤسسات تعليمية تعنى بالجانب الأكاديمي والأبحاث وتدريب وتعليم الممارسين في هذا المجال، بالإضافة لوجود مؤسسات وجمعيات خاصة أو حكومية أو تحت مظلات الجامعات تعنى بالتثقيف وزيادة الوعي في مجال العلاج الطبيعي وتطبيقاته وتستهدف المجتمعات والأفراد، ونتمنى تنسيقا مشتركا بشكل واسع وفعال بين هذه المؤسسات لرفع معيار الجودة والرقي بخدمات العلاج الطبيعي.
* كيف يمكن أن يساهم العلاج الطبيعي في تحسين جودة حياة كبار السن؟
- لا يقتصر العلاج الطبيعي لكبار السن، بل هو يساهم في تحسين جودة حياة جميع فئات المجتمع، ويساعد في تحسن حالة المرضى أو المصابين، ويتمثل ذلك في التخفيف من الآلام وتقوية عضلات الجسم وزيادة المدى الحركي والوظيفي للمريض، وإعادة تأهيلهم لنفس المستوى الحركي والوظيفي قبل الإصابة سواء على مستوى الأنشطة التي كان يمارسها في أعماله اليومية أو إعادته للتنافس أو للمستوى الاحترافي في حال ممارسة رياضة أو أنشطة احترافية.
* هل هناك حالات تستدعي عناية واهتماما أكبر في برامج التأهيل والعلاج الطبيعي؟
- بالتأكيد إن الدقة مطلوبة لجميع المرضى، باختلاف حالاتهم ولكن هنالك حالات تحتاج رعاية دقيقة، كالحالات الموجودة في أقسام التنويم الداخلي أو الحالات التي تعاني من اضطراب في الضغط وغيرها من الحالات غير المستقرة، لتجنب سقوط المريض أو الدخول في مضاعفات خطيرة أثناء التدخل العلاجي، لذلك من الضروري أن يكون هناك تقييم من قبل الفريق الطبي للحالة قبل البدء في برامج العلاج الطبيعي.
* حدثنا عن أبرز مجالات العلاج الطبيعي التي تتدخل في تخصصات طبية أخرى؟
- العلاج الطبيعي مهم جدا لأمراض الأعصاب ومنها الجلطات وإصابات الحبل الشوكي والتصلب اللويحي، وفي أمراض وإصابات الجهاز العضلي المفصلي، وبرامج العلاج الطبيعي لتأهيل لأمراض القلب والجهاز التنفسي وبرامج العلاج الطبيعي لجراحه العظام والإصابات الرياضية وبرامج العلاج الطبيعي لأمراض الروماتيزم.
إضافةً إلى أن برامج العلاج الطبيعي أظهرت تطورا واسعا في العقود الأخيرة شملت فوائد التمارين العلاجية والنشاط البدني في علاج الكثير من المشاكل النفسية البسيطة أو المتوسطة مثل الاكتئاب والقلق وغيرها، وهنالك برامج رائدة تعنى بصحة المرأة والبرامج المصاحبة للحمل والولادة.