نجل الفقيد لـ اليوم: كلنا ثقة في ولاة أمرنا بالوقوف معنا وتقديم المجرمين للعدالة
«لدينا ولاة أمر- يحفظهم الله- يحرصون على الوقوف بجانبنا والاهتمام بكافة شؤوننا وخاصة ما يكفل لنا حقوقنا»، هكذا بدأ حديث المواطن خالد بن عبدالله الشراري، النجل الأكبر للمغدور به عبدالله بن معتق الشراري الذي لقي حتفه قتلاً على يدي اثنين من الجنسية الأردنية من أصحاب السوابق، يمثلان أنفسهما على حد تعبيره لـ«اليوم».
» الاختفاء والبحث
وقال خالد الشراري: «إنه منذ اختفاء والدي -رحمه الله- في الأردن مطلع الأسبوع الحالي وتحديداً يوم السبت الماضي طرقنا جميع الأبواب لمعرفة مصيره، وبذلت سفارة المملكة العربية السعودية في الأردن جهوداً حثيثة ولم نشاهد منها إلا تفاعلاً وحرصاً شديداً في البحث من أجل العثور عليه، وكذلك اهتمامها البالغ من خلال تكليفها مسؤولين بالسفارة لمتابعة حالة اختفاء والدي منذ بداية اختفائه حتى لحظة العثور على المجرمين اللذين غدرا به، وقاموا بالمتابعة والتواصل معنا حتى وصول جثمانه -رحمه الله- إلى محافظة القريات لمواراته الثرى والصلاة عليه ظهر أمس الأول».
وأشار الشراري إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية أيضاً كان لها دور كبير في الكشف عن المجرمين اللذين قاما بفعلتهما الشنيعة.
» اكتشاف الجريمة
وقال الشراري: «إن والدي -رحمه الله- يتردد بشكل مستمر على المملكة الأردنية الهاشمية ويوجد له الكثير من الأصدقاء هناك، وقد استغربنا أننا فقدنا الاتصال به يوم السبت الماضي، ثم بادرنا بالسؤال عنه والاتصال على هاتفه أكثر من مرة، لكن بلا جدوى، عقب ذلك توجهنا إلى الجهات المختصة وتم تسجيل بلاغ بالبحث عنه، وفي يوم الاثنين الماضي عثر على سيارة والدي -رحمه الله- متعرضة لحادث مروري يقودها شخصان من الجنسية الأردنية تسببا في وفاة شخص سوري آخر وتم نقلهما إلى مستشفى البادية الشمالي بمحافظة المفرق، وجرى إبلاغنا بالعثور على السيارة ولم يكن والدي معهما، وفي بداية الأمر أنكر الشخصان معرفتهما به».
» تحايل وغدر
وأضاف الشراري: «بعد التحقيق اتضح أن الشخصين المذكورين متورطان بمقتل والدي غدراً وسلبه وسرقة سيارته، كما اتضح أنهما من أرباب السوابق، وقد اعترفا بجريمتهما البشعة، وإنهما قتلاه بعدما قاما بطلب توصيلهما من منطقة الأزرق إلى الحدود الأردنية، وبعد فترة قاما بغدره وقتله ثم دفنه في الصحراء».
مشيراً إلى أن المجرمين اعترفا كذلك بأنهما قاما بضربه على رأسه بأدوات حادة ما أدى إلى كسرهما وتهشيمهما جمجمته، وهو ما أكده الطب الشرعي أيضاً، ثم قاما بإبعاده إلى منطقة صحراوية وعرة لدفنه، «وفعلاً قاما بدفنه بمنطقة بين منطقتي الخالدية والمفرق».
» وصول الجثمان
وأوضح الشراري أن جثمان والده وصل عبر منفذ الحديثة الحدودي، ثم انتقل إلى مستشفى القريات العام، وبعده إلى مقبرة العقيلة بالقريات وتمت الصلاة عليه. واختتم خالد الشراري حديثه قائلاً: «كلنا ثقة بولاة أمرنا بالوقوف معنا في مصابنا وكذلك الأخذ بحقوقنا وتقديم المجرمين للعدالة بإذن الله».
يشار إلى أن المغدور به عبدالله معتق الشراري -يرحمه الله- (65 عاماً) من سكان محافظة القريات، ويعول أسرة مكونة من 12 فرداً.
» الاختفاء والبحث
وقال خالد الشراري: «إنه منذ اختفاء والدي -رحمه الله- في الأردن مطلع الأسبوع الحالي وتحديداً يوم السبت الماضي طرقنا جميع الأبواب لمعرفة مصيره، وبذلت سفارة المملكة العربية السعودية في الأردن جهوداً حثيثة ولم نشاهد منها إلا تفاعلاً وحرصاً شديداً في البحث من أجل العثور عليه، وكذلك اهتمامها البالغ من خلال تكليفها مسؤولين بالسفارة لمتابعة حالة اختفاء والدي منذ بداية اختفائه حتى لحظة العثور على المجرمين اللذين غدرا به، وقاموا بالمتابعة والتواصل معنا حتى وصول جثمانه -رحمه الله- إلى محافظة القريات لمواراته الثرى والصلاة عليه ظهر أمس الأول».
وأشار الشراري إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية أيضاً كان لها دور كبير في الكشف عن المجرمين اللذين قاما بفعلتهما الشنيعة.
» اكتشاف الجريمة
وقال الشراري: «إن والدي -رحمه الله- يتردد بشكل مستمر على المملكة الأردنية الهاشمية ويوجد له الكثير من الأصدقاء هناك، وقد استغربنا أننا فقدنا الاتصال به يوم السبت الماضي، ثم بادرنا بالسؤال عنه والاتصال على هاتفه أكثر من مرة، لكن بلا جدوى، عقب ذلك توجهنا إلى الجهات المختصة وتم تسجيل بلاغ بالبحث عنه، وفي يوم الاثنين الماضي عثر على سيارة والدي -رحمه الله- متعرضة لحادث مروري يقودها شخصان من الجنسية الأردنية تسببا في وفاة شخص سوري آخر وتم نقلهما إلى مستشفى البادية الشمالي بمحافظة المفرق، وجرى إبلاغنا بالعثور على السيارة ولم يكن والدي معهما، وفي بداية الأمر أنكر الشخصان معرفتهما به».
» تحايل وغدر
وأضاف الشراري: «بعد التحقيق اتضح أن الشخصين المذكورين متورطان بمقتل والدي غدراً وسلبه وسرقة سيارته، كما اتضح أنهما من أرباب السوابق، وقد اعترفا بجريمتهما البشعة، وإنهما قتلاه بعدما قاما بطلب توصيلهما من منطقة الأزرق إلى الحدود الأردنية، وبعد فترة قاما بغدره وقتله ثم دفنه في الصحراء».
مشيراً إلى أن المجرمين اعترفا كذلك بأنهما قاما بضربه على رأسه بأدوات حادة ما أدى إلى كسرهما وتهشيمهما جمجمته، وهو ما أكده الطب الشرعي أيضاً، ثم قاما بإبعاده إلى منطقة صحراوية وعرة لدفنه، «وفعلاً قاما بدفنه بمنطقة بين منطقتي الخالدية والمفرق».
» وصول الجثمان
وأوضح الشراري أن جثمان والده وصل عبر منفذ الحديثة الحدودي، ثم انتقل إلى مستشفى القريات العام، وبعده إلى مقبرة العقيلة بالقريات وتمت الصلاة عليه. واختتم خالد الشراري حديثه قائلاً: «كلنا ثقة بولاة أمرنا بالوقوف معنا في مصابنا وكذلك الأخذ بحقوقنا وتقديم المجرمين للعدالة بإذن الله».
يشار إلى أن المغدور به عبدالله معتق الشراري -يرحمه الله- (65 عاماً) من سكان محافظة القريات، ويعول أسرة مكونة من 12 فرداً.