وقّعت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، اتفاقية شراكة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تهدف إلى استكشاف فرص التعاون في مجالات إنشاء البرامج البحثية المتعلقة بصناعة تحلية مياه البحر عن طريق استخدام التقنيات الواعدة والقائمة على تقنيات الأغشية والتقنيات الحرارية.
ووقّع الاتفاقية كل من محافظ المؤسسة م. علي بن عبدالرحمن الحازمي، ومدير جامعة الملك فهد د. سهل بن نشأت عبدالجواد، وذلك في مقر الجامعة بالظهران.
وتضمنت الاتفاقية إنشاء المؤسسة واحة التحلية في معهد الأبحاث وتقنيات التحلية في مدينة الجبيل، التي ستمكن من استيعاب وحدات تجريبية بتقنيات متنوعة، بواسطة شركات ومؤسسات بحثية عالمية متخصصة في أبحاث تحلية المياه، الأمر الذي سيتيح فرصاً واسعة لتبادل الأفكار وإيجاد بيئة بحثية تنافسية تستجيب لمواجهة تحديات الأمن المائي.
كما سينتج هذا المجمع شراكات بحثية إستراتيجية يتم خلالها توظيف جميع الموارد والمعلومات والمواد بهدف تعزيز تقنيات التحلية المستدامة وتطويرها وتسويقها على نطاق واسع، حيث ستحصل جامعة الملك فهد على مساحة خاصة في المجمع مما يمكنها من الدخول في شراكات بحثية مع المؤسسة.
وتمنح هذه الاتفاقية الطرفين الوصول إلى الأنشطة البحثية والدراسات الفنية في مجالات تقنيات تحلية المياه التي تساهم في خفض التكلفة، إضافة إلى عقد المؤتمرات والندوات العلمية والتقنية والبرامج التدريبية التي صممت خصيصاً لصناعة تحلية المياه، إلى جانب إتاحة المؤسسة فرص التدريب والتوظيف لطلاب الجامعة من خلال اليوم المفتوح للتوظيف ويوم المهنة اللذين تنظمهما الجامعة سنوياً، إضافة إلى تقديم المؤسسة منحاً دراسية لطلاب برامج الماجستير والدكتوراه في الجامعة.
وأكد محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة م. علي بن عبدالرحمن الحازمي، أن إستراتيجية المؤسسة تعتمد بشكل كبير على أدائها وإنتاجيتها في مجالي البحث والابتكار، موضحاً أن الاتفاقية مع الجامعة تصب في هذا الاتجاه نسبةً لما يتوافر بالجامعة من إمكانات متنوعة وقدرات بشرية وطاقات إبداعية.
ووقّع الاتفاقية كل من محافظ المؤسسة م. علي بن عبدالرحمن الحازمي، ومدير جامعة الملك فهد د. سهل بن نشأت عبدالجواد، وذلك في مقر الجامعة بالظهران.
وتضمنت الاتفاقية إنشاء المؤسسة واحة التحلية في معهد الأبحاث وتقنيات التحلية في مدينة الجبيل، التي ستمكن من استيعاب وحدات تجريبية بتقنيات متنوعة، بواسطة شركات ومؤسسات بحثية عالمية متخصصة في أبحاث تحلية المياه، الأمر الذي سيتيح فرصاً واسعة لتبادل الأفكار وإيجاد بيئة بحثية تنافسية تستجيب لمواجهة تحديات الأمن المائي.
كما سينتج هذا المجمع شراكات بحثية إستراتيجية يتم خلالها توظيف جميع الموارد والمعلومات والمواد بهدف تعزيز تقنيات التحلية المستدامة وتطويرها وتسويقها على نطاق واسع، حيث ستحصل جامعة الملك فهد على مساحة خاصة في المجمع مما يمكنها من الدخول في شراكات بحثية مع المؤسسة.
وتمنح هذه الاتفاقية الطرفين الوصول إلى الأنشطة البحثية والدراسات الفنية في مجالات تقنيات تحلية المياه التي تساهم في خفض التكلفة، إضافة إلى عقد المؤتمرات والندوات العلمية والتقنية والبرامج التدريبية التي صممت خصيصاً لصناعة تحلية المياه، إلى جانب إتاحة المؤسسة فرص التدريب والتوظيف لطلاب الجامعة من خلال اليوم المفتوح للتوظيف ويوم المهنة اللذين تنظمهما الجامعة سنوياً، إضافة إلى تقديم المؤسسة منحاً دراسية لطلاب برامج الماجستير والدكتوراه في الجامعة.
وأكد محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة م. علي بن عبدالرحمن الحازمي، أن إستراتيجية المؤسسة تعتمد بشكل كبير على أدائها وإنتاجيتها في مجالي البحث والابتكار، موضحاً أن الاتفاقية مع الجامعة تصب في هذا الاتجاه نسبةً لما يتوافر بالجامعة من إمكانات متنوعة وقدرات بشرية وطاقات إبداعية.