استفاد 570 طالبا من برنامج متكامل عن أسبوع الكيمياء العربي أقامته مدرسة الشاطئ الثانوية بالدمام برعاية مدير مكتب التعليم بشرق الدمام محمد الزهراني وحضور مشرف الكيمياء بالمكتب عبدالحميد الغامدي.
وقال قائد المدرسة عبدالخالق الغامدي إن تفعيل الأسبوع العربي للكيمياء 2018، جاء وفق توجيهات وزارة التعليم؛ لنشر ثقافة هذا العلم لشرائح المجتمع وإبراز دوره في حياتنا عبر فعاليات متنوعة من خلال المحاضرات وورش العمل والتجارب وتفعيل برامج توعوية وأنشطة علمية في مختلف المدارس.
وأوضح مشرف الفعالية مسلّم الرمضان أن المعرض اشتمل على التجارب العلمية المنهجية واللامنهجية، والكيمياء المسلية، ومحاضرات توضح أهمية علم الكيمياء ودور علماء الكيمياء المسلمين، ومحاضرات في قواعد السلامة داخل المختبرات المدرسية وإبراز المنجزات الوطنية في الصناعات الكيميائية وتضمنت الفعاليات عددا من الأركان لشرح مفهوم الكيمياء والدمج بين الجانبين النظري والعملي والتعرف على مفهوم الطاقة وأنواع المحاليل الكيميائية، وكذلك التعرف على قسم الأمن والسلامة وكيفية استخدام وسائلها المتعددة وطريقة التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة، وكذلك التعرف على الكيمياء في حياتنا من خلال شرح السعرات الحرارية والطعام الصحي وغير الصحي بالإضافة إلى المواد الكيميائية في المواد الغذائية.
ونوه الرمضان إلى أهمية إجراء التجارب العملية في المعمل للتعريف بأنواع المخاليط والتميز بين الأحماض والقواعد ومدى تأثير درجة الحرارة على سرعة التفاعلات الكيميائية، كما اشتملت التجارب العملية على تأثير الإضافة على المادة الأساسية والأحماض على الأملاح لوصول المعلومة إلى الطلاب بشكل أوضح وأسهل.
وقال قائد المدرسة عبدالخالق الغامدي إن تفعيل الأسبوع العربي للكيمياء 2018، جاء وفق توجيهات وزارة التعليم؛ لنشر ثقافة هذا العلم لشرائح المجتمع وإبراز دوره في حياتنا عبر فعاليات متنوعة من خلال المحاضرات وورش العمل والتجارب وتفعيل برامج توعوية وأنشطة علمية في مختلف المدارس.
وأوضح مشرف الفعالية مسلّم الرمضان أن المعرض اشتمل على التجارب العلمية المنهجية واللامنهجية، والكيمياء المسلية، ومحاضرات توضح أهمية علم الكيمياء ودور علماء الكيمياء المسلمين، ومحاضرات في قواعد السلامة داخل المختبرات المدرسية وإبراز المنجزات الوطنية في الصناعات الكيميائية وتضمنت الفعاليات عددا من الأركان لشرح مفهوم الكيمياء والدمج بين الجانبين النظري والعملي والتعرف على مفهوم الطاقة وأنواع المحاليل الكيميائية، وكذلك التعرف على قسم الأمن والسلامة وكيفية استخدام وسائلها المتعددة وطريقة التعامل مع المواد الكيميائية الخطرة، وكذلك التعرف على الكيمياء في حياتنا من خلال شرح السعرات الحرارية والطعام الصحي وغير الصحي بالإضافة إلى المواد الكيميائية في المواد الغذائية.
ونوه الرمضان إلى أهمية إجراء التجارب العملية في المعمل للتعريف بأنواع المخاليط والتميز بين الأحماض والقواعد ومدى تأثير درجة الحرارة على سرعة التفاعلات الكيميائية، كما اشتملت التجارب العملية على تأثير الإضافة على المادة الأساسية والأحماض على الأملاح لوصول المعلومة إلى الطلاب بشكل أوضح وأسهل.