كنت من بين المدعوين لحضور فعاليات الكشف المبكر عن سرطان الثدي التي نظمتها جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل قبل أيام. ولم تكن هذه أول مرة أدعى لمثل هذه الفعاليات، فقد تعودت على المشاركة مع هذه النخبة في شهر أكتوبر من كل عام، إلا أن فعالية هذا العام «تميزت» من حيث التنظيم والأفكار المقترحة لمخاطبة أكبر قدر ممكن من شرائح المجتمع. ومن بين تلك الأفكار، فكرة تخصيص منشورات تخاطب الكفيفات والمصابات بالصمم جنبا إلى جنب مع المنشورات المعتادة كل عام. حيث تم تجهيز منشورات مكتوبة بطريقة «بريل» والتي اعتمد مبتكرها لويس بريل على الرموز البارزة والقراءة عن طريق اللمس. كما تم تجهيز منشورات أخرى للمصابات بالصمم تعتمد على الصور الإيضاحية التي يتقنها من به صمم. ميزة أخرى هذا العام، وهي تواجد فتيات شجاعات أصبن بالمرض وقاومنه وانتصرن عليه.
عشر سنوات مرت والحملة مستمرة بكل حماس، بإشراف مباشر من د. فاطمة الملحم وبدعم قوي من سمو أمير المنطقة الأمير سعود بن نايف، ومن مدير الجامعة د. عبدالله الربيش. لكن رغم تلك الجهود وذلك الدعم، إلا أن التفاعل من قبل النساء لا يزال أقل من معدلات الدول المتحضرة. فنسبة الكشف المبكر هناك 70% مقارنة بما لدينا والتي لا تتجاوز 37%، بالرغم من أن فريق العمل يقوم بزيارات للمجمعات التجارية ولمراكز الترفيه وللمدارس والجامعات والمطارات، مع تجهيز وتوزيع سيارات للكشف المبكر في عدد من المواقع داخل مدن الحاضرة.
شهر أكتوبر من كل عام هو شهر الفعاليات والحملات المصاحبة للكشف عن سرطان الثدي. ولو كان الأمر بيدي لطلبت من الفتيات والنساء تبديل لون عباءاتهن من اللون الأسود للوردي طيلة ذلك الشهر. فلعل هذه الخطوة تذكر النساء وتشجعهن على الكشف المبكر وهي الخطوة الأولى نحو النجاة منه بإذن الله.
ولكم تحياتي.
عشر سنوات مرت والحملة مستمرة بكل حماس، بإشراف مباشر من د. فاطمة الملحم وبدعم قوي من سمو أمير المنطقة الأمير سعود بن نايف، ومن مدير الجامعة د. عبدالله الربيش. لكن رغم تلك الجهود وذلك الدعم، إلا أن التفاعل من قبل النساء لا يزال أقل من معدلات الدول المتحضرة. فنسبة الكشف المبكر هناك 70% مقارنة بما لدينا والتي لا تتجاوز 37%، بالرغم من أن فريق العمل يقوم بزيارات للمجمعات التجارية ولمراكز الترفيه وللمدارس والجامعات والمطارات، مع تجهيز وتوزيع سيارات للكشف المبكر في عدد من المواقع داخل مدن الحاضرة.
شهر أكتوبر من كل عام هو شهر الفعاليات والحملات المصاحبة للكشف عن سرطان الثدي. ولو كان الأمر بيدي لطلبت من الفتيات والنساء تبديل لون عباءاتهن من اللون الأسود للوردي طيلة ذلك الشهر. فلعل هذه الخطوة تذكر النساء وتشجعهن على الكشف المبكر وهي الخطوة الأولى نحو النجاة منه بإذن الله.
ولكم تحياتي.