الوكالات - صنعاء، عدن

اختطفت ميليشيات الحوثي الإيرانية مجموعة من الصحفيين في صنعاء، بينهم نقيب الصحفيين الأسبق عبدالباري طاهر، أثناء تنظيمهم لندوة صحفية حول موضوع خطاب الكراهية في الإعلام.

وأوضحت مصادر في نقابة الصحفيين اليمنيين أن ميليشيات الحوثي اختطفت 20 صحفيا، خلال إقامتهم ندوة صحفية في العاصمة صنعاء عن خطاب الكراهية في الإعلام.

وأضافت المصادر: إن من بين المختطفين، بالإضافة إلى نقيب الصحفيين الأسبق، كلا من: أشرف الريفي وعادل عبدالمغني ومحمد شمسان ومعين النجري، بالإضافة لـفاطمة الأغبري وزكريا الحسامي ومحمد الجيلاني.

» احتجاز واختطاف

وأكدت المصادر أن عناصر من ميليشيا الحوثي اقتحمت فندقا أقيمت فيه الندوة، واحتجزوا المشاركين، الذين من بينهم عبدالباري طاهر، الذي يعد من أبرز الكتَّاب والمفكرين اليمنيين، حيث نقلتهم الميليشيا إلى مكان مجهول.

وكانت ميليشيات الحوثي قد اختطفت 3 صحفيين في مدينة الحديدة، على ساحل البحر الأحمر، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وفق ما أفادت مصادر محلية قبل أيام.

واختطف الحوثيون منذ بداية الحرب العديد من الصحفيين في صنعاء، والمناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرتهم، ولا يزال البعض يقبع في سجونهم ويخضعون لمحاكمات في صنعاء، بتهم كيدية، منها موالاة الحكومة الشرعية، أو العمل لصالح التحالف العربي.

» عمليات إب

من جهة أخرى، كشف مصدر عسكري يمني في محور (مريس ـ دمت ـ جبن) عن عملية حربية مرتقبة في المحور، شرق محافظة إب.

وأوضح المصدر أن استعدادات كبيرة تجري على قدم وساق، لتحرير بقية مديريات محافظة الضالع ومديريات شرق محافظة إب.

وقال المصدر في بيان توضيحي عن الترتيبات العسكرية في المحور وفقا لـ«المشهد اليمني»: «إن ازدياد أعداد القوة البشرية المتواجدين في معسكرات مريس ومحيطها، هم أفراد تلك القوات الذين تم استدعاؤهم، وفق خطط عسكرية محكمة للتحرك لاستكمال تحرير محافظة الضالع، ممثلة بمديرتي دمت وجبن، وكذلك تحرير مديرتي السبرة وبعدان في محافظة إب، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف فيها عن عمليات عسكرية في المحافظة.

» مباحثات السلام

على صعيد آخر، كشف المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن جريفيث، أنه يخطط لعقد جولة جديدة من المباحثات بين وفدي الحكومة الشرعية اليمنية وميليشيات الحوثي في أوروبا قبل نهاية العام الجاري.

ورجح وفقا لـ«العربية» أن تعقد تلك المباحثات نهاية الشهر المقبل، كاشفاً أن المكانين المقترحين في أوروبا هما جنيف وفيينا. وكانت الجولة الأخيرة من المحادثات، التي عقدت في فيينا في سبتمبر الماضي، فشلت بسبب تمنع ميليشيات الحوثي عن الحضور.