أطلقت جمعية البر بالمنطقة الشرقية مؤخرا عددها الإلكتروني من نشرة «حصاد الخير التنموي» لأفراد المجتمع من متابعيها فيما وزعت أمس الأربعاء عددها المطبوع من النشرة بمناسبة اليوم العالمي للإعلام الإنمائي الذي حددته الجمعية العامة، في عام 1972، يوما عالميا للإعلام الإنمائي يقام سنويا في الرابع والعشرين من أكتوبر كل عام بهدف لفت انتباه الرأي العام العالمي لمشاكل التنمية والحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل حلها.
وقال الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان إن نشرة «حصاد الخير التنموي» تعبر عما تشهده الجمعية حاليا من نقلة نوعية تستهدف تقديم برامج ومشاريع تنموية لمستفيديها حيث تدعم هذه الخطوة الجهود التي تبذلها المملكة في التحول التنموي وتدعم رؤية 2030 وتركز الجمعية خلالها على الانتقال بأسرها من الرعوية للتنموية من خلال تأهيلهم وتدريبهم على فرص العمل وتوفير وظائف مناسبة لهم وتقديم القروض التنموية الصغيرة لدعم مشاريعهم التنموية لتوفير مصدر داخل ملائم لهذه الأسر ونقلهم من الحاجة إلى الاكتفاء.
وأكد أنه كان من الضروري للإعلام أن يعكس هذه الصورة للمجتمع ويعبر عنها، في حين ذكر مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي بجمعية بر الشرقية فيصل المسند أن عدد مَنْ أرسلت لهم النشرة التنموية عبر أحد برامج النشرة البريدية وصل لأكثر من 1000 متلقٍ، وشاهدها وتفاعل معها أكثر من 720 بريدا إلكترونيا، فيما طبعت الجمعية منها ما يقارب 2000 نسخة للتوزيع على الجهات الحكومية والأهلية.
وقال الأمين العام لجمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير العفيصان إن نشرة «حصاد الخير التنموي» تعبر عما تشهده الجمعية حاليا من نقلة نوعية تستهدف تقديم برامج ومشاريع تنموية لمستفيديها حيث تدعم هذه الخطوة الجهود التي تبذلها المملكة في التحول التنموي وتدعم رؤية 2030 وتركز الجمعية خلالها على الانتقال بأسرها من الرعوية للتنموية من خلال تأهيلهم وتدريبهم على فرص العمل وتوفير وظائف مناسبة لهم وتقديم القروض التنموية الصغيرة لدعم مشاريعهم التنموية لتوفير مصدر داخل ملائم لهذه الأسر ونقلهم من الحاجة إلى الاكتفاء.
وأكد أنه كان من الضروري للإعلام أن يعكس هذه الصورة للمجتمع ويعبر عنها، في حين ذكر مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي بجمعية بر الشرقية فيصل المسند أن عدد مَنْ أرسلت لهم النشرة التنموية عبر أحد برامج النشرة البريدية وصل لأكثر من 1000 متلقٍ، وشاهدها وتفاعل معها أكثر من 720 بريدا إلكترونيا، فيما طبعت الجمعية منها ما يقارب 2000 نسخة للتوزيع على الجهات الحكومية والأهلية.