نظم المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية «تكامل» دورة عن العلاقات العامة والبروتوكول في القطاع السياحي، بحضور 260 سيدة ورجلا. وأشار خالد الفريدة مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى أن الدورة تأتي ضمن مجموعة برامج «تكامل» التدريبية وورش العمل التي تقدمها الهيئة في مختلف مناطق المملكة، مبينا أن «تكامل» يسعى إلى زيادة نسبة التوطين في مهن قطاع السياحة من خلال تحفيز التعليم والتدريب، واعتماد المعايير المهنية التي ترتقي بأداء صناعة السياحة وإزالة المعوقات وتوفير حوافز مشجعة لتنمية الموارد البشرية الوطنية.
وذكر المدرب إبراهيم سلامة تناول تعريف الإتيكيت وربطه بالمفاهيم الإسلامية ومن أين مصدره، ثم تناول الحديث لغة الجسد ويشرح الشيء الكثير وكيفية التعامل مع الوفود الرسمية، ثم تناول آداب الطعام، وآداب المصافحة، والبرتوكول الدولي والمراسم التي تتم فيه. وبين المدرب أن «الإتيكيت» و«البروتوكول» يكملان الواحد منهما الآخر ويصبان في اتجاه واحد «إذا كان البروتوكول يمثل مجموعة من القواعد والإجراءات في العلاقات الرسمية الإنسانية، فإن الإتيكيت أو السلوك الحسن يصب في العلاقات العامة الخاصة الفردية، وعلى مستوى المجتمعات الصغيرة الضيقة».
بدوره أوضح عبدالعزيز المعيبد مسؤول «تكامل» في الأحساء أن المركز نظم خلال 2018 عددا من الدورات التي بحثت بحضور نحو 800 متدرب في تأهيل المرخصين في الإيواء السياحي ووكالات السفر والسياحة ومنظمي الرحلات السياحية، وتطوير قدرات ومهارات منظمي الفعاليات السياحية، ومفهوم وأهمية الجودة في الخدمات السياحية، وتطوير مهارات موظفي الاستقبال في الإيواء السياحي، والأمن والسلامة في القطاع السياحي، وابتكار المشاريع السياحية الصغيرة وتسويقها، ومهارات إعداد السيرة الذاتية، وفرص العمل في القطاع السياحي، وفن الطهو، وتطوير مهارات بائعات المنتجات السياحية.
وذكر المدرب إبراهيم سلامة تناول تعريف الإتيكيت وربطه بالمفاهيم الإسلامية ومن أين مصدره، ثم تناول الحديث لغة الجسد ويشرح الشيء الكثير وكيفية التعامل مع الوفود الرسمية، ثم تناول آداب الطعام، وآداب المصافحة، والبرتوكول الدولي والمراسم التي تتم فيه. وبين المدرب أن «الإتيكيت» و«البروتوكول» يكملان الواحد منهما الآخر ويصبان في اتجاه واحد «إذا كان البروتوكول يمثل مجموعة من القواعد والإجراءات في العلاقات الرسمية الإنسانية، فإن الإتيكيت أو السلوك الحسن يصب في العلاقات العامة الخاصة الفردية، وعلى مستوى المجتمعات الصغيرة الضيقة».
بدوره أوضح عبدالعزيز المعيبد مسؤول «تكامل» في الأحساء أن المركز نظم خلال 2018 عددا من الدورات التي بحثت بحضور نحو 800 متدرب في تأهيل المرخصين في الإيواء السياحي ووكالات السفر والسياحة ومنظمي الرحلات السياحية، وتطوير قدرات ومهارات منظمي الفعاليات السياحية، ومفهوم وأهمية الجودة في الخدمات السياحية، وتطوير مهارات موظفي الاستقبال في الإيواء السياحي، والأمن والسلامة في القطاع السياحي، وابتكار المشاريع السياحية الصغيرة وتسويقها، ومهارات إعداد السيرة الذاتية، وفرص العمل في القطاع السياحي، وفن الطهو، وتطوير مهارات بائعات المنتجات السياحية.