وضحى عبدالله - الدمام

«الذهب» ذلك المعدن النفيس لم يعد استخدامه فقط لمجرد التزيين، لكن استخداماته وفوائده وصلت إلى العلاج وخاصة في ظل صدرو العديد من الدراسات والبحوث التي أكدت الدور الكبير الذي يقوم به الذهب لعلاج العديد من الأمراض وخاصة السرطان.

دواء روتيني

ذكرت صفية الحربي «مدربة شخصية معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب المهني ومعالجة بالطاقة ماجستير طاقة المكان» بأن الذهب من أهم المعادن الثمينة، حيث إنه يمكن الاستفادة منه أكثر من مجرد التّزيّن به، فقد عرفت البشريّة أن له فوائد علاجية قبل 5000 سنة عندما استخدمه المصريون القدماء في تنقية العقل والجسم والرّوح، وفي سجلّات الأدب الشّرقي في 2500 قبل الميلاد ذُكِر استخدام الذّهب كدواء روتيني، كما أنّه استثمار يدوم مدى الحياة، فالذّهب معدن ثمين لا يفقد قيمته مع الزّمن.

دراسات علمية

وأضافت: طاقة الذهب تعتبر طاقة ذكورية، وهناك دراسات علمية تثبت بأن الذهب يصدر إشعاعا يزيد هرمون الخصوبة، مضيفًا أن الرجال لا يحبذ لبس الذهب لهم وخاصًة إذا كان رجلا متوازنا وطاقته متوازنة لأن ذلك يزيد من هرمون الذكورة لديه، مما يؤدي إلى الحزن وزيادة الخشونة والعصبية، ويزيد من شدة وقسوة قلبه، فهو يصدر إشعاعات ونترات للجسم لا يستطيع الرجل التخلص منها وقد تسبب له الزهايمر.

فوائد عديدة

ونوهت بأن للذهب فوائد عديدة منها، يساعد بالطاقات النفسية، ويسبب السعادة، ويعالج الأمراض النفسية من الحزن والكآبة، ويشفي من الأمراض الجلدية بشكل عام، وأمراض العظام، فنجد أجدادنا لديهم علم الطاقة بالفطرة، وذلك عندما يأتي إليهم حفيد جديد ولديه مرض «بو صفار» وهو زيادة اصفرار الأعين، كانوا يضعون قطعة من الذهب على الجبين وأماكن معينة بالجسم حتى يزول المرض، وفعلاً يزول بعد يوم أو يومين.

طاقة أنثوية

وأشارت إلى أن الفضة طاقتها أنثوية، فالرجل يلبسها ليوازن طاقته الأنثوية بها، وتزيد الرحمة لديه وتصبح لديه مرونة أكثر، لذلك يحب لبس الفضة عند الرجال.