يمثل شارع الملك خالد جزءا مهما من الذاكرة الجميلة لكل قاطني وزائري مدينة الخبر، ذاكرة تلامس شغاف القلوب تمتد لأكثر من نصف قرن كان الشارع فيه شاهدا أمينا على تطور البشر والحجر.. هذا الشارع الذي يحمل اسما نحبه جميعا نصبت فيه الدراويز لاستقبال الملوك وللاحتفال بالمناسبات الوطنية.. كانت الحوانيت على جانبي الشارع تزخر بالبضائع الحديثة والمتميزة التي نتقاطر لشرائها والاستمتاع بمشاهدتها.. كان التجول في الشارع يبعث في النفس طمأنينة وشعورا بالراحة.
اليوم ومع زيادة عدد مراكز التسوق الحديثة لم يعد الشارع يمثل المركز التجاري الأهم في الخبر، فالكثير من المحلات المشهورة أغلقت أبوابها إما بسبب قلة الزبائن أو الانتقال لمراكز أخرى.
الشارع.. الرصيف.. واجهة الحوانيت والبضائع.. وقبل ذلك أصحاب الحوانيت جزء أصيل من ذاكرتنا الفردية والجماعية..
أتمنى أن نعيد لهذا الشارع رونقه فيصبح «بوابة الخبر» ويكون «للمشاة» فقط وتزدان جوانبه بالمحلات التي تحمل عبق الماضي.. ذكرى لصدى السنين الحاكي وشاهدا على التطور الذي نعيشه في مملكتنا الحبيبة.
اليوم ومع زيادة عدد مراكز التسوق الحديثة لم يعد الشارع يمثل المركز التجاري الأهم في الخبر، فالكثير من المحلات المشهورة أغلقت أبوابها إما بسبب قلة الزبائن أو الانتقال لمراكز أخرى.
الشارع.. الرصيف.. واجهة الحوانيت والبضائع.. وقبل ذلك أصحاب الحوانيت جزء أصيل من ذاكرتنا الفردية والجماعية..
أتمنى أن نعيد لهذا الشارع رونقه فيصبح «بوابة الخبر» ويكون «للمشاة» فقط وتزدان جوانبه بالمحلات التي تحمل عبق الماضي.. ذكرى لصدى السنين الحاكي وشاهدا على التطور الذي نعيشه في مملكتنا الحبيبة.