أوضح استشاري الأطفال وليد الخصاونة أنه في فصل الخريف تزداد وتكثر نزلات البرد عند الأطفال عادة، وذلك بسبب بدء اختلاف درجات الحرارة وتدرج انخفاض الحرارة من النهار إلى الليل.
ونوه الخصاونة عن طرق حماية الأطفال من نزلات البرد من خلال تقليل الاختلاط واتباع وسائل تقليل العدوى مثل غسل الأيدي في الأماكن العامة، وذكر أنه لا بد من تقليل استخدام العطور والبخور قوية الرائحة التي تعتبر مهيجا للقصبات الهوائية وخصوصا عند الأطفال المصابين بالربو.
وبين أنه توجد علاجات تلطيفية تناسب الأطفال كخافض الحرارة وبخاخات الأنف وينصح الخصاونة بتناول الأطفال كميات وافرة من السوائل وعصيرات الفواكه والماء والعسل الدافئ ونبه على عدم استعمال المضادات الحيوية حيث إنه لا مكان لها في حالات نزلات البرد.
وينصح الخصاونة الأم في فصلي الخريف والشتاء بعدم الخوف من التعامل مع رضيعها ويجب وضعه في غرفة بعيدة عن مصادر العدوى وعدم تقبيله على وجهه وأن يكون في غرفة دافئة مناسبة.
وذكر أن الملابس يجب أن تكون ملائمة لحرارة الجو، وتجنب إرهاق الطفل بملابس زائدة عن الحاجة وعدم وضعه في غرفة حرارتها عالية حيث إن ذلك يعرضه للمزيد من الأمراض.
ونوه الخصاونة عن طرق حماية الأطفال من نزلات البرد من خلال تقليل الاختلاط واتباع وسائل تقليل العدوى مثل غسل الأيدي في الأماكن العامة، وذكر أنه لا بد من تقليل استخدام العطور والبخور قوية الرائحة التي تعتبر مهيجا للقصبات الهوائية وخصوصا عند الأطفال المصابين بالربو.
وبين أنه توجد علاجات تلطيفية تناسب الأطفال كخافض الحرارة وبخاخات الأنف وينصح الخصاونة بتناول الأطفال كميات وافرة من السوائل وعصيرات الفواكه والماء والعسل الدافئ ونبه على عدم استعمال المضادات الحيوية حيث إنه لا مكان لها في حالات نزلات البرد.
وينصح الخصاونة الأم في فصلي الخريف والشتاء بعدم الخوف من التعامل مع رضيعها ويجب وضعه في غرفة بعيدة عن مصادر العدوى وعدم تقبيله على وجهه وأن يكون في غرفة دافئة مناسبة.
وذكر أن الملابس يجب أن تكون ملائمة لحرارة الجو، وتجنب إرهاق الطفل بملابس زائدة عن الحاجة وعدم وضعه في غرفة حرارتها عالية حيث إن ذلك يعرضه للمزيد من الأمراض.