شارك عدد من طلاب القطيف الموهوبين في ورشة العمل العلمية تحت عنوان «الابتكار العلمي وخطواته»، التي قدمها د. سعيد الجارودي. ضمن فعاليات برنامج «رعاية الموهوبين» بمدرسة الجش الثانوية.
وتطرق الجارودي من خلالها إلى مفهوم الابتكار العلمي وأهميته في المجالات العلمية المتشعبة.
وذكر خلال الورشة أن الابتكار عبارة عن «إنشاء وتقديم خدمة أو منتج ذي قيمة بالسوق» أو «عبارة عن مجموعة من العمليات تبدأ من براءة اختراع أو بحث علمي أو فكرة وتنتهي بمنتج أو خدمة ذات فائدة أو قيمة»، مشيرا إلى تصنيفات الابتكارات وأنواعها والفارق بينها وبين الاختراعات، واتسمت الورشة بتفاعل الطلبة الموهوبين بشكل ملحوظ، وشغفهم بالتعرف أكثر على مراحل الابتكار وخطواته.
وأوضح معلم الموهوبين حسين آل مهنا أن هذه الورشة من أهدافها الرئيسة تعريف الطلبة الموهوبين بالمدرسة بالمفاهيم الخاصة بالابتكار وفهم منهجيته وخطواته العملية، وذلك من خلال البرنامج الإثرائي العام للموهوبين، الذي يمتاز بثلاث مراحل رئيسة هي: الاستكشاف والإتقان والتميز.
من جانب آخر، عبر معلم الموهوبين أمين السعيدي بأن الطلبة الموهوبين سعدوا بهذه الورشة والتي كان لها الأثر الهام لزيادة دافعية الطلبة الموهوبين نحو الإنتاجية للمشاريع العلمية.
وتطرق الجارودي من خلالها إلى مفهوم الابتكار العلمي وأهميته في المجالات العلمية المتشعبة.
وذكر خلال الورشة أن الابتكار عبارة عن «إنشاء وتقديم خدمة أو منتج ذي قيمة بالسوق» أو «عبارة عن مجموعة من العمليات تبدأ من براءة اختراع أو بحث علمي أو فكرة وتنتهي بمنتج أو خدمة ذات فائدة أو قيمة»، مشيرا إلى تصنيفات الابتكارات وأنواعها والفارق بينها وبين الاختراعات، واتسمت الورشة بتفاعل الطلبة الموهوبين بشكل ملحوظ، وشغفهم بالتعرف أكثر على مراحل الابتكار وخطواته.
وأوضح معلم الموهوبين حسين آل مهنا أن هذه الورشة من أهدافها الرئيسة تعريف الطلبة الموهوبين بالمدرسة بالمفاهيم الخاصة بالابتكار وفهم منهجيته وخطواته العملية، وذلك من خلال البرنامج الإثرائي العام للموهوبين، الذي يمتاز بثلاث مراحل رئيسة هي: الاستكشاف والإتقان والتميز.
من جانب آخر، عبر معلم الموهوبين أمين السعيدي بأن الطلبة الموهوبين سعدوا بهذه الورشة والتي كان لها الأثر الهام لزيادة دافعية الطلبة الموهوبين نحو الإنتاجية للمشاريع العلمية.