ناشدت البروفيسورة فاطمة الملحم، رئيسة حملة سرطان الثدي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل ورئيسة وحدة تصوير الثدي في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، سيدات المجتمع السعودي كسر حاجز الخوف وعدم الاكتراث إلى فوبيا الخوف من الفحص المبكر للكشف عن سرطان الثدي، مشيرة إلى أن الخوف هو أحد العوائق لإيجاد الاحصائيات الدقيقة لعدد المصابات في المملكة ولاكتشاف المرض قبل انتشاره، حيث إن 5 بالألف من سيدات العالم يتضح وجود سرطان الثدي لديهن بنسب متفاوتة بعد الفحص.
جاء ذلك خلال افتتاح حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي مؤخرا في مجمع الراشد التجاري بعنوان (نتكاتف لنصنع الفرق) والتي نظمتها جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بحضور وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور عبدالله القاضي، وعميد كلية الطب الدكتور علي السلطان.
وأبانت الملحم لـ (اليوم) أن انعكاس الإقبال بالمعلومات دفع السيدات للكشف هو أقل من المتوقع ونأمل بالأفضل، ولكن خلال حصرنا للأعداد في العشر السنوات الماضية اتضح أننا قطعنا أكثر من الثلث وأمامنا ثلثا الطريق لنصل إلى المعدلات العالمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وهذا لن يتحقق إلا إذا كان الكشف المبكر نظاميا وليس عشوائيا ولا يكون اختياريا، وإذا أصبح نظاميا فأتوقع أن نسب الالتزام بالفحص المبكر سترتفع وننتظر أن يتم إقرار هذا البرنامج من وزارة الصحة.
وتابعت الملحم: أهيب بكل السيدات بأهمية الكشف عن المرض في مراحله الأولى، وهذا يقي بإذن الله من انتشاره وأن نسبة الشفاء بإذن الله ستكون 100 بالمائة، وأن تركه سوف يسري في الجسد دون أن تشعر به السيدة، ومن الضروري أن نكسر حاجز الخوف من خلال الحملات التثقيفية في المدارس والبيوت والمجمعات، والدور الإعلامي له دور كبير في التوعية بأن نوصل رسالة بأن الكشف المبكر هو حياة وليس موتا وأن نسبة من يتضح لنا من خلال التصوير وجود سرطان للثدي لديهن من السيدات هي 5 بالألف، وذلك حسب الإحصائيات العالمية، وهذا أمر مطمئن بأن السيدة لا تفترض السيئ ولكن التجربة والفحص هو اطمئنان.
وأضافت الملحم: إن استمرار فعاليات الشهر الوردي حتى عامها العاشر دليل أهمية العمل على توعية سيدات المجتمع من خلال المعارض والندوات والتواصل المستمر على وسائل التواصل الاجتماعي الذي تقوم عليه الجامعة، وسوف نستمر إلى نهاية شهر نوفمبر وذلك استمرارا للتوعية وتأهيل الفتيات لتقبل الكشف والتوعية في أماكن متفرقة من المنطقة الشرقية، وذلك لارتفاع الطلب لتقديم المحاضرات وورش العمل، حيث شاركت أكثر من 100 طالبة من الجامعة في 9 أركان هي: الفحص الذاتي أول الطريق، لأنك غالية علينا، بادري ولا تترددي، إرادة تتحدى الألم، وعيك درعك، خليك بحياتي، لا تدعيه ينال منك، نحيي الأمل، والركن التاسع مشاركة من الجمعية السعودية للإعاقة السمعية إضافة إلى 10 ورش عمل ومحاضرات.
جاء ذلك خلال افتتاح حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي مؤخرا في مجمع الراشد التجاري بعنوان (نتكاتف لنصنع الفرق) والتي نظمتها جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بحضور وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور عبدالله القاضي، وعميد كلية الطب الدكتور علي السلطان.
وأبانت الملحم لـ (اليوم) أن انعكاس الإقبال بالمعلومات دفع السيدات للكشف هو أقل من المتوقع ونأمل بالأفضل، ولكن خلال حصرنا للأعداد في العشر السنوات الماضية اتضح أننا قطعنا أكثر من الثلث وأمامنا ثلثا الطريق لنصل إلى المعدلات العالمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وهذا لن يتحقق إلا إذا كان الكشف المبكر نظاميا وليس عشوائيا ولا يكون اختياريا، وإذا أصبح نظاميا فأتوقع أن نسب الالتزام بالفحص المبكر سترتفع وننتظر أن يتم إقرار هذا البرنامج من وزارة الصحة.
وتابعت الملحم: أهيب بكل السيدات بأهمية الكشف عن المرض في مراحله الأولى، وهذا يقي بإذن الله من انتشاره وأن نسبة الشفاء بإذن الله ستكون 100 بالمائة، وأن تركه سوف يسري في الجسد دون أن تشعر به السيدة، ومن الضروري أن نكسر حاجز الخوف من خلال الحملات التثقيفية في المدارس والبيوت والمجمعات، والدور الإعلامي له دور كبير في التوعية بأن نوصل رسالة بأن الكشف المبكر هو حياة وليس موتا وأن نسبة من يتضح لنا من خلال التصوير وجود سرطان للثدي لديهن من السيدات هي 5 بالألف، وذلك حسب الإحصائيات العالمية، وهذا أمر مطمئن بأن السيدة لا تفترض السيئ ولكن التجربة والفحص هو اطمئنان.
وأضافت الملحم: إن استمرار فعاليات الشهر الوردي حتى عامها العاشر دليل أهمية العمل على توعية سيدات المجتمع من خلال المعارض والندوات والتواصل المستمر على وسائل التواصل الاجتماعي الذي تقوم عليه الجامعة، وسوف نستمر إلى نهاية شهر نوفمبر وذلك استمرارا للتوعية وتأهيل الفتيات لتقبل الكشف والتوعية في أماكن متفرقة من المنطقة الشرقية، وذلك لارتفاع الطلب لتقديم المحاضرات وورش العمل، حيث شاركت أكثر من 100 طالبة من الجامعة في 9 أركان هي: الفحص الذاتي أول الطريق، لأنك غالية علينا، بادري ولا تترددي، إرادة تتحدى الألم، وعيك درعك، خليك بحياتي، لا تدعيه ينال منك، نحيي الأمل، والركن التاسع مشاركة من الجمعية السعودية للإعاقة السمعية إضافة إلى 10 ورش عمل ومحاضرات.