أكدت تركيا أمس الإثنين، أنها لا تريد أن تضر قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول بعلاقاتها مع السعودية.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بأن «السعودية بلد مهم بالنسبة إلينا، إنها دولة شقيقة وصديقة. لدينا الكثير من الشراكات ولا نود بطبيعة الحال أن يلحق بها ضرر»، مضيفا إن «السلطات السعودية تتحمل مسؤولية كبرى في إلقاء الضوء على هذه القضية». وكانت وكالة «رويترز»، نقلت عن مسؤول سعودي قوله، إن خاشقجي توفي في القنصلية نتيجة خطأ من فريق التفاوض، مؤكدا أن تقارير المهمة الأولية «لم تكن صحيحة مما اضطرنا للتحقيق». من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم البنتاغون، كولونيل روبرت مانينغ، الإثنين، أنه لا دخل للبنتاغون بقضية الصحفي «جمال خاشقجي». وأكد المتحدث الرسمي، أنه لا يوجد أي تغيير في التعاون العسكري مع الرياض، في حرب اليمن، وفقا لـ «الحرة». وفي السياق، قال المستشار في البيت الأبيض جاريد كوشنير: إن السعودية حليف مهم للولايات المتحدة، مضيفا إن بلاده ما زالت في مرحلة البحث عن حقائق في قضية خاشقجي.
وأكد كوشنير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية مايك بومبيو سيقرران الخطوة المقبلة بعد معرفة الحقائق في قضية خاشقجي.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بأن «السعودية بلد مهم بالنسبة إلينا، إنها دولة شقيقة وصديقة. لدينا الكثير من الشراكات ولا نود بطبيعة الحال أن يلحق بها ضرر»، مضيفا إن «السلطات السعودية تتحمل مسؤولية كبرى في إلقاء الضوء على هذه القضية». وكانت وكالة «رويترز»، نقلت عن مسؤول سعودي قوله، إن خاشقجي توفي في القنصلية نتيجة خطأ من فريق التفاوض، مؤكدا أن تقارير المهمة الأولية «لم تكن صحيحة مما اضطرنا للتحقيق». من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم البنتاغون، كولونيل روبرت مانينغ، الإثنين، أنه لا دخل للبنتاغون بقضية الصحفي «جمال خاشقجي». وأكد المتحدث الرسمي، أنه لا يوجد أي تغيير في التعاون العسكري مع الرياض، في حرب اليمن، وفقا لـ «الحرة». وفي السياق، قال المستشار في البيت الأبيض جاريد كوشنير: إن السعودية حليف مهم للولايات المتحدة، مضيفا إن بلاده ما زالت في مرحلة البحث عن حقائق في قضية خاشقجي.
وأكد كوشنير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية مايك بومبيو سيقرران الخطوة المقبلة بعد معرفة الحقائق في قضية خاشقجي.