أكد أن المنتج المنفذ أصبح هدفه الإنتاج السريع على حساب الجودة
أكد الممثل البحريني إبراهيم بحر أن الدراما السعودية تشاهد ويتابعها المشاهدون في دول الخليج وأصبحت تنافس المسلسلات الخليجية الأخرى، خاصة عندما تقدم من خلال الفنانين السعوديين الكبار، والفنانون الخليجيون يترقبون استدعاءهم للمشاركة في المسلسلات السعودية لمعرفتهم بأن لها جمهورا كبيرا لاسيما في شهر رمضان.
* ماذا تقول عن غياب الدراما البحرينية في السنوات الأخيرة؟
- بعد توقف الدراما لسنوات طويلة رجعت بمسلسل «برايحنا» وبعده «حزاوينا خليجية» و«أهل الدار» والمشكلة هي أن الدراما البحرينية بحاجة إلى استوديو خارجي لتمثيل المسلسلات التراثية السابقة والتي كانت من إنتاج تلفزيون البحرين مثل «فرجان لول» و«حزاوي الدار» و«سعدون ونيران» وغيرها الكثير، ولكن بعد إلغاء ذلك الاستوديو توقفت تلك المسلسلات التراثية، وتوقف إنتاج التلفزيون وأعطى المهمة في الإنتاج للمنتج المنفذ، فتغير الأسلوب والطرح وأصبح الهدف الإنتاج السريع وغير المكلف على حساب الجودة، فأصبحت المسلسلات متشابهة في كل دول الخليج تقريباً، وفي الثلاث السنوات الأخيرة لم ينتج التلفزيون أي عمل ولم يعط أي منتج منفذ لتنفيذ أي عمل درامي، بسبب عدم توافر الميزانية، وفي المقابل هناك الكثير من الشركات ممكن أن تدعم أي مشروع فني مقابل إعلان يوضع في البداية أو أثناء بث العمل ولكن لا أحد يعمل بهذا الحل.
* ما سبب بروز فنانين سعوديين في الخارج أكثر من الداخل؟
- بداية يجب أن نعترف بأن الفنان السعودي أصبح مطلوبا في المسلسلات العربية والخليجية لأنه امتلك الجمهور العربي وأصبح مطلوباً لدى المنتجين، وأعتقد بأن أي فنان يُطلب للمشاركة في أي إنتاج سعودي فلن يتردد، ولكن الإشكالية هي أن الفنان السعودي بعد أن أصبح مشهوراً أصبح يدقق في المسلسل الذي يُطلب إليه والدور المقدم له والمساحة لدوره في المسلسل، خاصة أن هناك فنانين أصبحوا ينتجون مسلسلاتهم ويختارون الأدوار المناسبة لهم، ويعطى أي فنان آخر دورا ثانيا أو ضيف شرف وهو ما يرفضه ويفضل المشاركة خارج المملكة حتى بدور ثان بمشاركة فنانين من الوطن العربي.
* ماذا عن الدراما السعودية اليوم وكيف تتطور؟
- الدراما السعودية تُشاهد في كل دول الخليج وأصبحت تنافس حتى المسلسلات الخليجية الأخرى خاصة لما تقدم من خلال الفنانين السعوديين الكبار بل إن الفنانين الخليجيين يترقبون استدعاءهم للمشاركة في المسلسلات السعودية لمعرفتهم بأن لتلك الأعمال جمهورا كبيرا وخاصة في شهر رمضان، ولكي تتطور الدراما السعودية ينبغي اختيار النصوص المناسبة خاصة أن الدراما السعودية تقريباً أصبحت متشابهة وأغلبيتها تهتم بالكوميديا، والمطلوب هو التنوع لاسيما أن إمكانيات الإنتاج متوافرة.
* يقال إن الدراما الكويتية بعيدة عن الواقع الكويتي والخليجي ما رأيك؟
- المسلسلات الكويتية أصبحت متشابهة في الطرح وحتى في الممثلين وفي الكثير من الأحيان المشاهد لا يعلم أي مسلسل يشاهد للتشابه في الموضوع والممثلين حتى ملابس الممثلات تتشابه خاصة إذا كانت تشارك في أكثر من عمل فني، والإشكالية الأخرى هي لجنة اختيار النصوص، وأعتقد أن الاختيار قائم على العلاقة وليس لقوة الموضوع وهو ما يؤثر على المشاهد، بالإضافة إلى عدم وجود رقابة على كل ما يطرح في الدراما الكويتية، لذلك أصبحت بعيدة عن الواقع الكويتي والخليجي، خاصة عندما تكون الدراما بيد المنتج المنفذ الذي يفكر في توفير المبالغ المادية على حساب جودة العمل.
* هل هناك نقص في كتاب النصوص للدراما؟
لا أعتقد ذلك فكل تلفزيونات المنطقة لديها نصوص مكدسة على الرفوف ولكنها لا تقرأ إلا الذي تريده لجنة اختيار النصوص، وأنا شخصياً أعرف كُتابا كثيرين لم تُقرأ نصوصهم، وبالتالي ليست هناك أزمة نصوص ولكن هناك أزمة قراءة ونزاهة علما بأن الدراما التلفزيونية تعتبر من أخطر وسائل الاتصال.
* ماذا تقول عن غياب الدراما البحرينية في السنوات الأخيرة؟
- بعد توقف الدراما لسنوات طويلة رجعت بمسلسل «برايحنا» وبعده «حزاوينا خليجية» و«أهل الدار» والمشكلة هي أن الدراما البحرينية بحاجة إلى استوديو خارجي لتمثيل المسلسلات التراثية السابقة والتي كانت من إنتاج تلفزيون البحرين مثل «فرجان لول» و«حزاوي الدار» و«سعدون ونيران» وغيرها الكثير، ولكن بعد إلغاء ذلك الاستوديو توقفت تلك المسلسلات التراثية، وتوقف إنتاج التلفزيون وأعطى المهمة في الإنتاج للمنتج المنفذ، فتغير الأسلوب والطرح وأصبح الهدف الإنتاج السريع وغير المكلف على حساب الجودة، فأصبحت المسلسلات متشابهة في كل دول الخليج تقريباً، وفي الثلاث السنوات الأخيرة لم ينتج التلفزيون أي عمل ولم يعط أي منتج منفذ لتنفيذ أي عمل درامي، بسبب عدم توافر الميزانية، وفي المقابل هناك الكثير من الشركات ممكن أن تدعم أي مشروع فني مقابل إعلان يوضع في البداية أو أثناء بث العمل ولكن لا أحد يعمل بهذا الحل.
* ما سبب بروز فنانين سعوديين في الخارج أكثر من الداخل؟
- بداية يجب أن نعترف بأن الفنان السعودي أصبح مطلوبا في المسلسلات العربية والخليجية لأنه امتلك الجمهور العربي وأصبح مطلوباً لدى المنتجين، وأعتقد بأن أي فنان يُطلب للمشاركة في أي إنتاج سعودي فلن يتردد، ولكن الإشكالية هي أن الفنان السعودي بعد أن أصبح مشهوراً أصبح يدقق في المسلسل الذي يُطلب إليه والدور المقدم له والمساحة لدوره في المسلسل، خاصة أن هناك فنانين أصبحوا ينتجون مسلسلاتهم ويختارون الأدوار المناسبة لهم، ويعطى أي فنان آخر دورا ثانيا أو ضيف شرف وهو ما يرفضه ويفضل المشاركة خارج المملكة حتى بدور ثان بمشاركة فنانين من الوطن العربي.
* ماذا عن الدراما السعودية اليوم وكيف تتطور؟
- الدراما السعودية تُشاهد في كل دول الخليج وأصبحت تنافس حتى المسلسلات الخليجية الأخرى خاصة لما تقدم من خلال الفنانين السعوديين الكبار بل إن الفنانين الخليجيين يترقبون استدعاءهم للمشاركة في المسلسلات السعودية لمعرفتهم بأن لتلك الأعمال جمهورا كبيرا وخاصة في شهر رمضان، ولكي تتطور الدراما السعودية ينبغي اختيار النصوص المناسبة خاصة أن الدراما السعودية تقريباً أصبحت متشابهة وأغلبيتها تهتم بالكوميديا، والمطلوب هو التنوع لاسيما أن إمكانيات الإنتاج متوافرة.
* يقال إن الدراما الكويتية بعيدة عن الواقع الكويتي والخليجي ما رأيك؟
- المسلسلات الكويتية أصبحت متشابهة في الطرح وحتى في الممثلين وفي الكثير من الأحيان المشاهد لا يعلم أي مسلسل يشاهد للتشابه في الموضوع والممثلين حتى ملابس الممثلات تتشابه خاصة إذا كانت تشارك في أكثر من عمل فني، والإشكالية الأخرى هي لجنة اختيار النصوص، وأعتقد أن الاختيار قائم على العلاقة وليس لقوة الموضوع وهو ما يؤثر على المشاهد، بالإضافة إلى عدم وجود رقابة على كل ما يطرح في الدراما الكويتية، لذلك أصبحت بعيدة عن الواقع الكويتي والخليجي، خاصة عندما تكون الدراما بيد المنتج المنفذ الذي يفكر في توفير المبالغ المادية على حساب جودة العمل.
* هل هناك نقص في كتاب النصوص للدراما؟
لا أعتقد ذلك فكل تلفزيونات المنطقة لديها نصوص مكدسة على الرفوف ولكنها لا تقرأ إلا الذي تريده لجنة اختيار النصوص، وأنا شخصياً أعرف كُتابا كثيرين لم تُقرأ نصوصهم، وبالتالي ليست هناك أزمة نصوص ولكن هناك أزمة قراءة ونزاهة علما بأن الدراما التلفزيونية تعتبر من أخطر وسائل الاتصال.