اليوم - الرياض

أكد أن حادث'خاشقجي' تصرف فردي لا يمثل سياسة المملكة.. 



نوه مجلس الشورى، بالأوامر والتوجيهات الملكية التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ إثر الحادث المؤسف الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي - رحمه الله-

وأكد في بيان أصدره خلال الجلسة، أن الأوامر والتوجيهات الملكية تعكس مدى الاهتمام الكبير والحرص البالغ لقيادة هذه البلاد المباركة على تحري الحقيقة في هذه الحادثة المؤسفة بكل شفافية وعدل وبما يضمن محاسبة المسؤولين عنها مهما علت مناصبهم وأن لا حصانة لكل من يخالف الأنظمة مستغلاً موقع مسؤوليته.

وأضاف أن المملكة قامت على أساس من العدل والشورى وعرفت عبر تاريخها الطويل بالتمسك بالمبادئ الإسلامية السمحة التي حرصت على حفظ واحترام حقوق كل مواطن داخل المملكة وخارجها.

وتابع :ما حدث للمواطن جمال خاشقجي – رحمه الله – تصرف فردي ولا يمثل سياسة المملكة ولا نهج مؤسساتها التي تقوم على أسس متينة من أولها التزام الأنظمة وحماية الأنفس والممتلكات والأعراض .

وأضاف الشورى: نرفض التسييس لهذه الحادثة أو استغلالها للهجوم على المملكة ، ومحاولة النيل من سمعتها أو التشكيك في نهجها وثوابتها التي عرفت بها.

وأكد أن المملكة بقيادتها وشعبها ستظل ركناً رئيسياً من أركان الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي ، وستبقى صامدة ضد كل ما يحاك لها لزعزعة أمنها واستقرارها .

وقال رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ إن المملكة تتعرض لحملة مغرضة تستهدف سمعتها والتفريق بين تلاحم قيادتها وشعبها، وأن المرحلة تتطلب تضافر الجهود للدفاع عن المملكة ومكتسباتها ، ويحث أعضاء المجلس على التواصل مع وسائل الإعلام المنصفة للإسهام في إيضاح الحقائق عن المملكة.

وأكد أن الحملة الظالمة التي تقودها بعض وسائل الإعلام ستبؤ بالفشل لأن هذه البلاد ومنذ نشأتها وحتى هذا العهد الزاهر محفوظة بحفظ الله لما تقوم به من أعمال خير للعالم أجمع.

وناقش الشورى مقترح مشروع ( نظام النقل المدرسي ) المقدم من عضوي المجلس م. محمد النقادي و د. حنان الأحمدي استناداً للمادة ( ٢٣ ) من نظام المجلس.

كما وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم والبحث العلمي بالجمهورية التونسية.

وأيضاً وافق على مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في القطاع الصحي البحثي بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية ومعهد الأمراض الجينية ( إماجن ) في جمهورية فرنسا.