ناقش فريق فكر بالمقهى الثقافي بجمعية الثقافة والفنون بالأحساء الخميس الماضي، قضية الاستشراق من خلال كتاب (الاستشراق) لإدوارد سعيد، وذلك خلال أمسية ثقافية قدم فيها ناصر الموسى عددا من الصور واللوحات الفنية التي تعكس تصورات المستشرقين، وطرح محاور للنقاش مستخلصة من الكتاب مثيرا أسئلة قيمة حول قضية الاستشراق.
وقال الموسى لـ (اليوم): إن هناك عدة إشكاليات وملابسات تحتاج عناية من أهل الاختصاص كإشكالية التعميم ومدى موضوعية البحوث الاستشراقية وغيرها، وقد تباينت الآراء التي جاءت، لافتا إلى أن الاستشراق هو دراسة كافة البنى الثقافية للشرق من وجهة نظر غربية، لذلك من الطبيعي أن تقع وجهات النظر بين الاتفاق والاختلاف، وظلت حركة الاستشراق موضع شك لدى الكثير، وبسبب هذا الغموض انقسم الناس نحوها إلى فريقين: الأول ينظر إلى المستشرقين بعين الاحترام، والآخر ينظر إليهم على العكس من ذلك؛ لأنه كان من بينهم أناس مهّدوا للاستعمار الغربي، وكانوا أداة لتسلط الغرب على الشرق، كما لا يخفى أنّ منهم جماعة دفعهم شوق التعرف على الشرق وأسراره، وتحمّلوا في سبيل ذلك كثيرا من الصعوبات والمشاق، مشيرا إلى أن الاستشراق شيء، وأن المستشرقين شيء آخر.
وفي نهاية الأمسية تم تكريم ضيف الأمسية ناصر الموسى من قبل مدير الجمعية علي الغوينم، والتقطت الصور التذكارية.
وقال الموسى لـ (اليوم): إن هناك عدة إشكاليات وملابسات تحتاج عناية من أهل الاختصاص كإشكالية التعميم ومدى موضوعية البحوث الاستشراقية وغيرها، وقد تباينت الآراء التي جاءت، لافتا إلى أن الاستشراق هو دراسة كافة البنى الثقافية للشرق من وجهة نظر غربية، لذلك من الطبيعي أن تقع وجهات النظر بين الاتفاق والاختلاف، وظلت حركة الاستشراق موضع شك لدى الكثير، وبسبب هذا الغموض انقسم الناس نحوها إلى فريقين: الأول ينظر إلى المستشرقين بعين الاحترام، والآخر ينظر إليهم على العكس من ذلك؛ لأنه كان من بينهم أناس مهّدوا للاستعمار الغربي، وكانوا أداة لتسلط الغرب على الشرق، كما لا يخفى أنّ منهم جماعة دفعهم شوق التعرف على الشرق وأسراره، وتحمّلوا في سبيل ذلك كثيرا من الصعوبات والمشاق، مشيرا إلى أن الاستشراق شيء، وأن المستشرقين شيء آخر.
وفي نهاية الأمسية تم تكريم ضيف الأمسية ناصر الموسى من قبل مدير الجمعية علي الغوينم، والتقطت الصور التذكارية.