تماضر الوصيفر - الدمام

جسدت الفنانة السعودية وفاء بنت حمد القنيبط في معرضها المقام بالمتحف الوطني للآثار والتراث الشعبي بالرياض، وحمل اسم «عهد الوفاء» وضم 52 قطعة فنية تضمنت عدة أفكار ومواضيع ارتكزت على جماليات لفظ الجلالة وأسمائه الحسنى، إضافة لقيمة الأم في بناء الأسرة والمجتمع، وثيمات أخرى.

وعن تسمية المعرض قالت الفنانة وفاء القنيبط في حديث خاص لـ«اليوم»: إن من أجمل القيم التي يحتاجها البشر في هذا الزمن هو الوفاء والإخلاص، وهو ما جعلها تحاول أن تشكر الله بتجسيد بعض الأعمال الفنية التي تظهر الأسماء الحسنى له جل جلاله.

وأضافت: كما لا يسعني إلا أن أشكر أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر الذي وعدني بافتتاح المعرض، فأوفى بوعده ليعزز من هذه القيمة التي لا يمكن العيش بدونها.

وذكر أن المعرض شهد حضورا كثيفا منذ انطلاقته حيث كان اليوم الأول بدعوات خاصة على شرف حضور أمير منطقة الرياض، فيما شهد اليوم الثاني حضور نخبة من الفنانين المهتمين بالنحت، فيما استمر الحضور بشكل متزايد منذ انطلاقة المعرض في 4 أكتوبر.

وكشفت القنيبط أن التحضير للمعرض استغرق مدة 9 شهور قامت خلالها بتجهيز ونحت المجسمات التي قسمت على 5 مجموعات، كل منها يحمل معنى وفكرة ترتبط بعنوان المعرض، وقالت: إن المجموعة الأولى والثانية عبارة عن 18 مكعبا تحمل أسماء الله الحسنى، فيما المجموعة الثالثة تحمل فكرة «المساواة» وهي عبارة عن جذع شجرة محفور عليها آية المساواة، وبجانبها أنواع التمور من مناطق المملكة 12 نوعا للتمور، وتهدف لتبيان عدم وجود أي فروقات بين البشر مهما اختلف لونهم وشكلهم وجنسيتهم وديانتهم.

أما المجموعة الرابعة فعن «القنص» وما يحمله من هواية عالمية لها قيمتها على مر العصور والثقافات، وتحديدا في التاريخ العربي الأصيل.

وحملت المجموعة الأخيرة عنوان «أمي»، استخدمت فيها جذوع الشجر بحفرها وتم صب بعض المعادن فيها وتلميع المنحوتات بطريقة مبهرة، كما قمت بوضعها على ستاندات محفور عليها كلمة أمي، لتشبيه الأم بالشجرة المعطاء مهما تعرضت لقطع أغصانها.

وذكرت القنيبط أنها استخدمت حجر المرمر المستخدم في الحرم المكي، فيما استخدمت الجرانيت والرخام كقواعد للأعمال.