بدر الدوسري ـ النعيرية

يعتمد أهالي محافظة النعيرية على إحضار مشاهد العمد والمراكز عند تجديد أو نقل ملكية استمارات السيارات الخاصة بهم في المرور، وذلك اعتمادا على إعفاء المحافظات التي تبعد عن محطات الفحص الدوري بأكثر من 75 كيلو مترا، بينما يواجه أصحاب مركبات النقل الخاص لا سيما (صهاريج المياه وشاحنات النقل مختلفة الأحجام) صعوبة تجديد الاستمارة أو نقلها من شخص إلى آخر إلا بوجود شهادة الفحص الدوري، حيث يمتنع مرور المحافظة عن التجديد إلا لمن يتمكن من إحضار هذه الشهادة، ما يضطر أصحابها إلى الذهاب إلى محطة فحص السيارات في محافظة الخفجي، وقطع مسافة 130 كيلو مترا في الذهاب ومثلها في الإياب، في الوقت الذي يواجه فيه آخرون من خارج المحافظة ذات المشكلة عند شرائهم سيارات من النعيرية، وذلك لكونهم غير قادرين على إحضار هذه المشاهد، باعتبارهم ليسوا من سكان المحافظة، في حين ترفض المعارض إتمام تسجيل المبايعة وتسليمهم السيارات إلا بعد نقل ملكيتها تبعا لما جاء به النظام، ويذكر أحد المواطنين أنه اضطر إلى الذهاب بصهريج المياه الخاص به إلى محافظة الخفجي، لتجديد الاستمارة هناك بعدما اشترط مرور النعيرية وجود شهادة الفحص، مشيرا إلى أن هذا الأمر كلفه مزيدا من الجهد والمال والوقت، ووجد نفسه محتاجا لاستئجار صهريج آخر لسقيا الإبل ريثما ينتهي من الفحص الدوري الذي استمرت إجراءاته نحو ثلاثة أيام، لافتا إلى أن الأمر كان سيتم بسهولة لو كان هناك محطة للفحص بمحافظة النعيرية، أو شمول أصحاب الوايتات الخاصة بالإعفاء من هذه الشهادات أسوة بسيارات النقل الخصوصي.

فيما ذكر حسين العنزي أنه عانى من نقل شاحنة خاصة (عايدي) 270 كيلو مترا إلى محطة الفحص الدوري بحفر الباطن، وذلك من أجل الحصول على شهادة الفحص لتجديد الاستمارة في مرور النعيرية، مبينا أن هذا الأمر قد كلفه كثيرا من المشقة والعناء والتكاليف المالية، متمنيا أن يتم الإعفاء أسوة بالسيارات الأخرى أو فتح محطة للفحص الدوري بالمحافظة لإنهاء هذه المشكلة.