باقي الخدمات تحتاج إلى نظرة من مسؤولي البلدية
طالب أهالي حي الندى بالدمام الجهات المختصة بإيجاد حل جذري وسريع لمعاناتهم من المياة المالحة التي تصلهم في المنازل منذ 5 سنوات ما جعلهم يلجئون الي شركات المياة المدفوعة تحسبا لأي تلفيات تصيب مواسير الصرف ، كما طالب الأهالي بحل لمشاكل الحي الذي يعتبر نموذجيا وما يعانيه من نقص للخدمات
خزانات قديمة
«اليوم» رصدت معاناة السكان وانتظارهم للمياه المحلاة، حيث أكد سعيد القحطاني أنه يوجد في الحي خزانات للتحلية أنشئت منذ 5 سنوات وللأسف لم نستفد منها وهي معطلة واضطررنا للاشتراك في شركات المياه الخاصة حفاظا على الأدوات الصحية وأدوات السباكة من المياه المالحة التي تنقطع عن الحي رغم ملوحتها غير المرغوبة، علما أن حيي طيبة والمنار وما تبعهما من أحياء وصلتها المياه المحلاة، كما تمت مراجعة المهندسين في مديرية خدمات المياه وأبلغونا أنهم سلموا ملف الحي إلى المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالخبر، وللأسف أنها لم تتجاوب مع مطالبنا ما عاد علينا نحن أهالي الحي بالضرر البالغ من نواح مادية ومعنوية، ونطلب من المختصين سرعة إيجاد حل لهذه المشكلة وإيصال هذا الطلب.
وأضاف القحطاني: إن أغلب الأهالي فضلوا البناء في هذا الحي؛ نظرا للخدمات المتوافرة، ولكن وبعد مدة اختفت هذه الخدمات أو لم تفعل بالشكل المطلوب، مثل خزانات المياه والمستوصف الذي ذهبت أرضه أدراج الرياح.
» مياه مالحة
وذكر صالح الشهري أن المياه المالحة التي تصل تترسب فيها الأتربة بشكل كبير، وهذا لا شك فيه ضرر وضرار على الأنفس قبل الممتلكات، وهذا أمر لا يحتمل ناهيك عن بقية الأمور المرتبطة بالماء، مضيفا: إنه يجب أن يكون هناك عداد خاص للمشتركين مع شركات المياه الخاصة لمعرفة كمية التعبئة خاصة أن الأهالي مشتركون بمبالغ تصل إلى 3000 ريال.
» زرع تالف
من جانبه، أوضح محمد بن عوض القحطاني أن المياه المالحة أتلفت الزرع، وأن حديقة منزله لم تعد كما كانت وذلك لملوحة المياه، فما بالكم بالأدوات الصحية والغسيل والأرضيات ولا توجد فائدة من الزرع، إلى جانب ذلك فإن أحد أهالي الحي أعاد زراعة منزله مرتين بتكلفة 20 ألف ريال.
» مدارس
وذكر عبدالله مسفر القحطاني أنه لا بد من إيجاد مطبات صناعية ومعابر خاصة لطلاب متوسطة إبراهيم بن أنس في كل الاتجاهات؛ ما يحفظ لأبنائنا عبورا سليما للوصول إلى المدرسة ناهيك عن وجود سيارات تالفة في الحي.
» سفلتة
وأكد سعيد العمري أن هناك سوء تنسيق بين الأمانة وبلدية غرب الدمام في خدمة الحي، ما يترتب على مطالبنا بإعادة سفلتة شوارع الحي وخاصة شارع الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتهيئة أرصفة نموذجية لعبور كبار السن والعربات، وطالبنا بوضع مطبات صناعية متناسبة من خلال تقديمها عبر «نظام بلاغاتي» ولم نجد أي رد حول طلباتنا.
وأشار صالح الهطلاني إلى أن الحي يعاني سوء السفلتة في شارع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، حيث أقيمت عليه أكثر من 6 مشاريع وأصبح شارع «الترقيعات»؛ نظرا لعدم الانضباط في مستوى الإسفلت، ونطالب بإعادة السفلتة لهذا الطريق، كما أن الشارع التاسع وغيره من الشوارع تنتظر السفلتة لأكثر من 3 أشهر، وهناك سفلتة عشوائية تسببت في تجمع المياه وخلق مستنقعات.
» حدائق
وذكر سعد آل سرار أن حديقة «الثغر» لا توجد بها إنارة وهي غير مهيأة للعب والاستخدام، ونطالب بتركيب مظلات أسوة بالأحياء الأخرى وتسوية أرضها وتكسيتها بالفرش الأخضر لتكون نموذجية ويستفيد منها أبناء الحي.
» مدخل الحي
وأوضح عبدالله القحطاني أن المعدات الثقيلة تشوه منظر الحي، وحتى حي الفاخرية، وهذا منظر غير حضاري إضافة إلى الباعة المتجولين، مما يعرقل حركة السير، وكذلك الدخول إلى الحي، الأمر الذي يتسبب في ازدحام بالمدخل.
طالب أهالي حي الندى بالدمام الجهات المختصة بإيجاد حل جذري وسريع لمعاناتهم من المياه المالحة التي تصلهم في المنازل منذ 5 سنوات ما جعلهم يلجؤون إلى شركات المياه المدفوعة تحسباً لأي تلفيات تصيب مواسير الصرف، كما طالب الأهالي بحل لمشاكل الحي الذي يعتبر نموذجيا وما يعانيه من نقص للخدمات.
أهالي الحي: شراء مياه صالحة للشرب بـ 3 آلاف ريال شهريا
خزانات قديمة
«اليوم» رصدت معاناة السكان وانتظارهم للمياه المحلاة، حيث أكد سعيد القحطاني أنه يوجد في الحي خزانات للتحلية أنشئت منذ 5 سنوات وللأسف لم نستفد منها وهي معطلة واضطررنا للاشتراك في شركات المياه الخاصة حفاظا على الأدوات الصحية وأدوات السباكة من المياه المالحة التي تنقطع عن الحي رغم ملوحتها غير المرغوبة، علما أن حيي طيبة والمنار وما تبعهما من أحياء وصلتها المياه المحلاة، كما تمت مراجعة المهندسين في مديرية خدمات المياه وأبلغونا أنهم سلموا ملف الحي إلى المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالخبر، وللأسف أنها لم تتجاوب مع مطالبنا ما عاد علينا نحن أهالي الحي بالضرر البالغ من نواح مادية ومعنوية، ونطلب من المختصين سرعة إيجاد حل لهذه المشكلة وإيصال هذا الطلب.
وأضاف القحطاني: إن أغلب الأهالي فضلوا البناء في هذا الحي؛ نظرا للخدمات المتوافرة، ولكن وبعد مدة اختفت هذه الخدمات أو لم تفعل بالشكل المطلوب، مثل خزانات المياه والمستوصف الذي ذهبت أرضه أدراج الرياح.
» مياه مالحة
وذكر صالح الشهري أن المياه المالحة التي تصل تترسب فيها الأتربة بشكل كبير، وهذا لا شك فيه ضرر وضرار على الأنفس قبل الممتلكات، وهذا أمر لا يحتمل ناهيك عن بقية الأمور المرتبطة بالماء، مضيفا: إنه يجب أن يكون هناك عداد خاص للمشتركين مع شركات المياه الخاصة لمعرفة كمية التعبئة خاصة أن الأهالي مشتركون بمبالغ تصل إلى 3000 ريال.
» زرع تالف
من جانبه، أوضح محمد بن عوض القحطاني أن المياه المالحة أتلفت الزرع، وأن حديقة منزله لم تعد كما كانت وذلك لملوحة المياه، فما بالكم بالأدوات الصحية والغسيل والأرضيات ولا توجد فائدة من الزرع، إلى جانب ذلك فإن أحد أهالي الحي أعاد زراعة منزله مرتين بتكلفة 20 ألف ريال.
» مدارس
وذكر عبدالله مسفر القحطاني أنه لا بد من إيجاد مطبات صناعية ومعابر خاصة لطلاب متوسطة إبراهيم بن أنس في كل الاتجاهات؛ ما يحفظ لأبنائنا عبورا سليما للوصول إلى المدرسة ناهيك عن وجود سيارات تالفة في الحي.
» سفلتة
وأكد سعيد العمري أن هناك سوء تنسيق بين الأمانة وبلدية غرب الدمام في خدمة الحي، ما يترتب على مطالبنا بإعادة سفلتة شوارع الحي وخاصة شارع الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتهيئة أرصفة نموذجية لعبور كبار السن والعربات، وطالبنا بوضع مطبات صناعية متناسبة من خلال تقديمها عبر «نظام بلاغاتي» ولم نجد أي رد حول طلباتنا.
وأشار صالح الهطلاني إلى أن الحي يعاني سوء السفلتة في شارع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، حيث أقيمت عليه أكثر من 6 مشاريع وأصبح شارع «الترقيعات»؛ نظرا لعدم الانضباط في مستوى الإسفلت، ونطالب بإعادة السفلتة لهذا الطريق، كما أن الشارع التاسع وغيره من الشوارع تنتظر السفلتة لأكثر من 3 أشهر، وهناك سفلتة عشوائية تسببت في تجمع المياه وخلق مستنقعات.
» حدائق
وذكر سعد آل سرار أن حديقة «الثغر» لا توجد بها إنارة وهي غير مهيأة للعب والاستخدام، ونطالب بتركيب مظلات أسوة بالأحياء الأخرى وتسوية أرضها وتكسيتها بالفرش الأخضر لتكون نموذجية ويستفيد منها أبناء الحي.
» مدخل الحي
وأوضح عبدالله القحطاني أن المعدات الثقيلة تشوه منظر الحي، وحتى حي الفاخرية، وهذا منظر غير حضاري إضافة إلى الباعة المتجولين، مما يعرقل حركة السير، وكذلك الدخول إلى الحي، الأمر الذي يتسبب في ازدحام بالمدخل.
طالب أهالي حي الندى بالدمام الجهات المختصة بإيجاد حل جذري وسريع لمعاناتهم من المياه المالحة التي تصلهم في المنازل منذ 5 سنوات ما جعلهم يلجؤون إلى شركات المياه المدفوعة تحسباً لأي تلفيات تصيب مواسير الصرف، كما طالب الأهالي بحل لمشاكل الحي الذي يعتبر نموذجيا وما يعانيه من نقص للخدمات.
أهالي الحي: شراء مياه صالحة للشرب بـ 3 آلاف ريال شهريا