اليوم - بيروت

أفرج «داعش» عن 6 رهائن من بين 27 درزيًا خطفهم في يوليو خلال هجوم في محافظة السويداء جنوب سوريا، لقاء فدية وإفراج نظام الأسد عن معتقلات لديه يطالب بهن التنظيم.

» أول دفعة

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن لـ«فرانس برس»: إنه جرى الإفراج خلال الليل عن 6 مختطفين من سكان ريف السويداء الشمالي الشرقي، هم سيدتان وأربعة أطفال، مشيرا إلى أنها أول دفعة من المختطفين الـ27 المحتجزين لدى «التنظيم» وهم 18 طفلا و9 مواطنات.

وأضاف أن ذلك جرى في سياق «أولى خطوات تنفيذ صفقة» تم التوصل إليها مع نظام الأسد وحليفه الروسي.

وشن التنظيم الإرهابي في 25 يوليو سلسلة هجمات متزامنة على مدينة السويداء وريفها الشرقي، أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصا، في اعتداء هو الأكثر دموية الذي يستهدف الأقلية الدرزية منذ بداية النزاع في سوريا، وخطف التنظيم ثلاثين شخصا.

» فدية الملايين

وينص الاتفاق على دفع النظام السوري فدية مليون دولار عن كل رهينة بالإضافة الى إطلاق سراح نحو ستين معتقلة من التنظيم لدى النظام ووقف الهجوم ضد «داعش» في المنطقة الصحراوية للسويداء، بحسب المرصد.

وإثر عملية الخطف، تولت روسيا بالتنسيق مع نظام الأسد التفاوض مع التنظيم، كما شكلت عائلات المخطوفين مع ممثلين للمرجعيات الدينية وفدا محليا للتفاوض، إلا أن جميع المساعي بقيت متعثرة.

وتظاهر أقرباء الرهائن واعتصموا أمام مبنى المحافظة في مدينة السويداء مطالبين النظام بالتدخل لإطلاق سراح المخطوفين.