أمانة الأحساء لـ اليوم: ننتظر رد الوزارة لاعتماده ضمن المشاريع القادمة
يواجه المواطنون الذين سارعوا إلى بناء منازلهم حديثا في مخطط 14/84 بمدينة العيون جملة من المشكلات، خاصة المتعلقة بعدم الربط بالتيار الكهربائي، ناهيك عن عدم تسوية شوارع المخطط وربطه بشبكات المياه والصرف الصحي، ما دفع بعضهم إلى اعتماد مولدات الكهرباء للإنارة ودفع آخرين إلى هجر منازلهم وعدم إنهاء البناء.
ورغم مراجعات المواطنين المتكررة لأمانة الأحساء وشركة الكهرباء ما زالت مشاكلهم دون حل، ما دفع «اليوم» لمتابعة قضيتهم ميدانيا، وقال سليمان الثنيان: قمت ببناء البيت والسكن فيه وعائلتي هربا من إيجارات الشقق رغم عدم وجود الخدمات الرئيسية خاصة التيار الكهربائي، منوها إلى أنه يقطن بمنزله منذ سنتين وقام بشراء مولدات كهربائية لربط جزء من البيت بالكهرباء لتجنب حرارة الصيف، وتعرض المولدات للأعطال ما بين فينة وأخرى مما يكلفه مبالغ زائدة.
ولفت عطيش العطيش إلى الصعوبات التي يواجهها لعدم وجود خدمات رئيسية في المخطط الأمر الذي دفعه إلى التوقف عن استكمال بناء منزله لحين اعتماد الخدمات التي من أهمها تسوية الشوارع وإيصال الكهرباء وشبكات المياه والصرف الصحي.
وقال: لو أنهيت بناء البيت كيف يمكن أن أسكن فيه، وأعتقد أن البيوت داخل المخطط ستتعرض للتلف إن لم تجد أي تدخل عاجل من الجهات المختصة.
وبدوره استهجن زيد الزيد عدم إيصال الخدمات للمخطط رغم اعتماده في العام 1423هـ، ولفت إلى أنه قارب على إنهاء بناء منزله، متسائلا في نفس الوقت كيف يمكن له أن يسكنه دون وجود خدمات رئيسية لا يستغني عنها أحد، فلا الشوارع جاهزة ولا إنارة أو صرف صحي أو مياه.
وقال مروان العيد: بنيت منزلي منذ سنة وراجعت الأمانة كما قمت بإنشاء طريق خاص يوصل للبيت بناء على طلب شركة الكهرباء وبإشراف من الأمانة، وبعد المراجعة لم يتم إيصال التيار للمنزل.
وأشار حسين الحسين إلى شرائه قطعة أرض في المخطط لبناء منزل العمر إلا أنه لم يباشر بالبناء لعدم وجود الخدمات الرئيسية، مردفا: حال المخطط لا يسر لافتقاده كافة الخدمات.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل ردا على استفسار «اليوم» حول واقع المخطط: الأمانة تعكف على دراسة مشروع القطع وتسوية شوارع المخطط بمدينة العيون وسفلتتها، منوها إلى أن الأمانة قامت بالرفع إلى الوزارة لاعتماده ضمن المشاريع الخدمية القادمة.
ورغم مراجعات المواطنين المتكررة لأمانة الأحساء وشركة الكهرباء ما زالت مشاكلهم دون حل، ما دفع «اليوم» لمتابعة قضيتهم ميدانيا، وقال سليمان الثنيان: قمت ببناء البيت والسكن فيه وعائلتي هربا من إيجارات الشقق رغم عدم وجود الخدمات الرئيسية خاصة التيار الكهربائي، منوها إلى أنه يقطن بمنزله منذ سنتين وقام بشراء مولدات كهربائية لربط جزء من البيت بالكهرباء لتجنب حرارة الصيف، وتعرض المولدات للأعطال ما بين فينة وأخرى مما يكلفه مبالغ زائدة.
ولفت عطيش العطيش إلى الصعوبات التي يواجهها لعدم وجود خدمات رئيسية في المخطط الأمر الذي دفعه إلى التوقف عن استكمال بناء منزله لحين اعتماد الخدمات التي من أهمها تسوية الشوارع وإيصال الكهرباء وشبكات المياه والصرف الصحي.
وقال: لو أنهيت بناء البيت كيف يمكن أن أسكن فيه، وأعتقد أن البيوت داخل المخطط ستتعرض للتلف إن لم تجد أي تدخل عاجل من الجهات المختصة.
وبدوره استهجن زيد الزيد عدم إيصال الخدمات للمخطط رغم اعتماده في العام 1423هـ، ولفت إلى أنه قارب على إنهاء بناء منزله، متسائلا في نفس الوقت كيف يمكن له أن يسكنه دون وجود خدمات رئيسية لا يستغني عنها أحد، فلا الشوارع جاهزة ولا إنارة أو صرف صحي أو مياه.
وقال مروان العيد: بنيت منزلي منذ سنة وراجعت الأمانة كما قمت بإنشاء طريق خاص يوصل للبيت بناء على طلب شركة الكهرباء وبإشراف من الأمانة، وبعد المراجعة لم يتم إيصال التيار للمنزل.
وأشار حسين الحسين إلى شرائه قطعة أرض في المخطط لبناء منزل العمر إلا أنه لم يباشر بالبناء لعدم وجود الخدمات الرئيسية، مردفا: حال المخطط لا يسر لافتقاده كافة الخدمات.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل ردا على استفسار «اليوم» حول واقع المخطط: الأمانة تعكف على دراسة مشروع القطع وتسوية شوارع المخطط بمدينة العيون وسفلتتها، منوها إلى أن الأمانة قامت بالرفع إلى الوزارة لاعتماده ضمن المشاريع الخدمية القادمة.