خلف كل هجمة سياسية على إحدى الدول مقاصد لاستهداف اقتصادها، فهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسياسة، وهذا ما تقوله التوقعات بعد الهجوم الإعلامي الشرس على المملكة في قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي.
سرعة الادعاءات على المملكة دون تثبت أو حقائق، وإطلاق أبواق الشر الإشاعات يدل على أن خلف هذه الهجمة الإعلامية مقاصد خبيثة يتصدر الاقتصاد قائمتها، ليأتي التصريح من مصدر سعودي بتأكيد رفض المملكة بالتلويح بفرض أي عقوبات اقتصادية أو استخدام ضغوط سياسية عليها، مؤكدا في حال تلقيها أي إجراء فسترد عليه بإجراء أكبر.
» شريك مهم
وفي السياق، قال مدير إدارة الأبحاث في إحدى الشركات المالية مازن السديري: إن الاقتصاد السعودي الآن من أكثر الاقتصاديات التي شهدت حركة إيجابية، ما يجعلها شريكا تجاريا مهما لكثير من الدول، وأضاف: وبوجود هذا الاقتصاد النامي الشريك مع أمريكا والصين وفرنسا وألمانيا، أجزم أنه لن يستهدف اقتصاد المملكة، لأن أي محاولة لذلك ستكلف الاقتصاد العالمي الكثير.
وتابع السديري: المملكة تستطيع أن تتخذ إجراء تجاريا مضادا ضد أي دولة، لكنها لن تستخدم البترول في ذلك رغم أنها تستطيع، لأن البترول سيؤدي لارتفاع التكاليف على كثير من الدول.
» بدائل وخيارات
من جهته، قال المحلل المالي محمد الشميمري: إن أي استهداف لاقتصاد السعودية سيؤثر على العالم، فالمملكة أكبر منتج للنفط بـ10 ملايين برميل يومياً، وهو كما نعلم عصب الاقتصاد العالمي، فإذا جرت أي محاولة لزعزعة اقتصاد المملكة فسيكون انعاكسه وبالا على جميع اقتصادات الدول الكبرى والأسواق الناشئة، وكل من لديه دراية بالاقتصاد سيعلم أن إلحاق أي ضرر أو المساس باقتصاد المملكة بأي طريقة كانت، من شأنه أن يضر العالم كله. وزاد: والمملكة لديها بدائل كثيرة وخيارات عديدة تستطيع من خلالها إيجاد فرص أخرى في العالم في حال أي محاولة من ذلك القبيل.
» أسواق المال
وذكر المحلل الاقتصادي خالد الدوسري أن المملكة من الدول العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم، ولها تأثير قوي جداً على اقتصاد ونمو العالم، وقال: من المعروف أن السعودية تنتج ما يعادل 30% من إنتاج البترول على مستوى العالم، بالتالي في حالة جاء التفكير باستهداف اقتصادنا فلدينا عدة خيارات للرد عليهم.
ويرى الدوسري أن سعر برميل البترول سيصل إلى أكثر من 220 دولارا للبرميل، وقال: أكثر المتضررين حينها هم الولايات المتحدة ودول آسيا، وستحدث كارثة دولية، وهبوط في أسواق المال على مستوى العالم، مشددا على أن الدول الأخرى تعلم جيداً ثقل اقتصاد المملكة عالمياً.
سرعة الادعاءات على المملكة دون تثبت أو حقائق، وإطلاق أبواق الشر الإشاعات يدل على أن خلف هذه الهجمة الإعلامية مقاصد خبيثة يتصدر الاقتصاد قائمتها، ليأتي التصريح من مصدر سعودي بتأكيد رفض المملكة بالتلويح بفرض أي عقوبات اقتصادية أو استخدام ضغوط سياسية عليها، مؤكدا في حال تلقيها أي إجراء فسترد عليه بإجراء أكبر.
» شريك مهم
وفي السياق، قال مدير إدارة الأبحاث في إحدى الشركات المالية مازن السديري: إن الاقتصاد السعودي الآن من أكثر الاقتصاديات التي شهدت حركة إيجابية، ما يجعلها شريكا تجاريا مهما لكثير من الدول، وأضاف: وبوجود هذا الاقتصاد النامي الشريك مع أمريكا والصين وفرنسا وألمانيا، أجزم أنه لن يستهدف اقتصاد المملكة، لأن أي محاولة لذلك ستكلف الاقتصاد العالمي الكثير.
وتابع السديري: المملكة تستطيع أن تتخذ إجراء تجاريا مضادا ضد أي دولة، لكنها لن تستخدم البترول في ذلك رغم أنها تستطيع، لأن البترول سيؤدي لارتفاع التكاليف على كثير من الدول.
» بدائل وخيارات
من جهته، قال المحلل المالي محمد الشميمري: إن أي استهداف لاقتصاد السعودية سيؤثر على العالم، فالمملكة أكبر منتج للنفط بـ10 ملايين برميل يومياً، وهو كما نعلم عصب الاقتصاد العالمي، فإذا جرت أي محاولة لزعزعة اقتصاد المملكة فسيكون انعاكسه وبالا على جميع اقتصادات الدول الكبرى والأسواق الناشئة، وكل من لديه دراية بالاقتصاد سيعلم أن إلحاق أي ضرر أو المساس باقتصاد المملكة بأي طريقة كانت، من شأنه أن يضر العالم كله. وزاد: والمملكة لديها بدائل كثيرة وخيارات عديدة تستطيع من خلالها إيجاد فرص أخرى في العالم في حال أي محاولة من ذلك القبيل.
» أسواق المال
وذكر المحلل الاقتصادي خالد الدوسري أن المملكة من الدول العشرين الأكبر اقتصاداً في العالم، ولها تأثير قوي جداً على اقتصاد ونمو العالم، وقال: من المعروف أن السعودية تنتج ما يعادل 30% من إنتاج البترول على مستوى العالم، بالتالي في حالة جاء التفكير باستهداف اقتصادنا فلدينا عدة خيارات للرد عليهم.
ويرى الدوسري أن سعر برميل البترول سيصل إلى أكثر من 220 دولارا للبرميل، وقال: أكثر المتضررين حينها هم الولايات المتحدة ودول آسيا، وستحدث كارثة دولية، وهبوط في أسواق المال على مستوى العالم، مشددا على أن الدول الأخرى تعلم جيداً ثقل اقتصاد المملكة عالمياً.