شارك 30 فريقا من طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية بعدد من المدارس التابعة لمكاتب التعليم بالمنطقة الشرقية أمس، في فعاليات الأولمبياد الوطني للروبوت في مجال «السومو» والتي نظمتها إدارة نشاط الطلاب بالتعاون مع مكتب تعليم الظهران تمهيدا للمشاركة في المنافسات الوطنية المقبلة بمحافظة الأحساء.
وأوضح رئيس النشاط العلمي بتعليم الشرقية مشعل الوليدي، أن «السـومو» مسابقات علمية تنافسية تمزج بين العلوم والرياضيات وصولا للتكنولوجيا والتعليم، وتقام بين روبوتين بمواصفات محددة ويسعى كل منهما لدفع الآخر إلى خارج الحلبة الدائرية والمعدة خصيصا لهذه الغاية وتتكون المنافسة من ثلاث جولات مدة كل منها 3 دقائق، ما لم يحصل تمديد أو جولة إضافية بحسب قرار الحكم، وأضاف: إن قوانين المسابقة تحتم مشاركة كل فريق متنافس بروبوت واحد من صنعه ويكون مبرمجا مسبقا ومستقلا تماما في تصرفاته ولا يتلقى أية أوامر من جهاز تحكم خارجي.
وتستهدف المسابقة تحقيق أهداف سياسة التعليم بالمملكة، وتنمية الخبرات العلمية والعملية في مجال الروبوت وتوظيفها لخدمة المواد العملية، وكذلك منح فرصة للتفكير والتخطيط للقيام بمشاريع مستقبلية، وصولا لبلورة وربط تطبيقات العلوم والهندسة بعمل تقني متكامل، إضافة لتنمية مهارات البحث العلمي «الاستقصاء، الملاحظة، التجربة، والتحليل»، وفي ختام الفعاليات تم تسليم جوائز المسابقة والميداليات للفرق المشاركة وشهادات الشكر للجان المنظمة.
دشن مساعد مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف للشؤون التعليمية علي الشهري، أمس، مشروع «الخيال العلمي» بمشاركة 30 طالبا وحضور جمع من المشرفين التربويين وقادة المدارس، وقدم خلاله المدرب حسن الخاطر محاضرة بعنوان «الخيال العلمي».
ويعد المشروع الذي أطلقته شعبة العلوم الطبيعية بالمكتب، هو الرابع من نوعه بعد مشاريع: «التجارب العلمية، وتقنية النانو، والطاقة المتجددة»، ليصبح تتويجا لبرامج شعبة العلوم الطبيعية، واستمرارا لمشاريعها الهادفة لتنمية مهارات الطلاب العلمية، وإذكاء اتجاهات البحث العلمي لديهم، واشتملت محاوره على تعريف الخيال العلمي وأهم ثيماته ومجالاته والفرق بينه وبين الخيال الأسطوري «الفانتازيا».
وتفاعل الطلاب مع فكرة «نفق الجاذبية» إحد وسائل المواصلات المحتملة في المستقبل، وأثاروا حولها بعض الأسئلة، ووصفوها بأنها «مستحيلة النجاح»؛ نتيجة عوامل الضغط والحرارة في باطن الأرض.
وكشف المساعد التعليمي علي الشهري، عن تقدم 5 من مدارس قطاع القطيف بطلب لعرض المشروع على طلابها.
وأوضح رئيس النشاط العلمي بتعليم الشرقية مشعل الوليدي، أن «السـومو» مسابقات علمية تنافسية تمزج بين العلوم والرياضيات وصولا للتكنولوجيا والتعليم، وتقام بين روبوتين بمواصفات محددة ويسعى كل منهما لدفع الآخر إلى خارج الحلبة الدائرية والمعدة خصيصا لهذه الغاية وتتكون المنافسة من ثلاث جولات مدة كل منها 3 دقائق، ما لم يحصل تمديد أو جولة إضافية بحسب قرار الحكم، وأضاف: إن قوانين المسابقة تحتم مشاركة كل فريق متنافس بروبوت واحد من صنعه ويكون مبرمجا مسبقا ومستقلا تماما في تصرفاته ولا يتلقى أية أوامر من جهاز تحكم خارجي.
وتستهدف المسابقة تحقيق أهداف سياسة التعليم بالمملكة، وتنمية الخبرات العلمية والعملية في مجال الروبوت وتوظيفها لخدمة المواد العملية، وكذلك منح فرصة للتفكير والتخطيط للقيام بمشاريع مستقبلية، وصولا لبلورة وربط تطبيقات العلوم والهندسة بعمل تقني متكامل، إضافة لتنمية مهارات البحث العلمي «الاستقصاء، الملاحظة، التجربة، والتحليل»، وفي ختام الفعاليات تم تسليم جوائز المسابقة والميداليات للفرق المشاركة وشهادات الشكر للجان المنظمة.
دشن مساعد مدير مكتب التعليم بمحافظة القطيف للشؤون التعليمية علي الشهري، أمس، مشروع «الخيال العلمي» بمشاركة 30 طالبا وحضور جمع من المشرفين التربويين وقادة المدارس، وقدم خلاله المدرب حسن الخاطر محاضرة بعنوان «الخيال العلمي».
ويعد المشروع الذي أطلقته شعبة العلوم الطبيعية بالمكتب، هو الرابع من نوعه بعد مشاريع: «التجارب العلمية، وتقنية النانو، والطاقة المتجددة»، ليصبح تتويجا لبرامج شعبة العلوم الطبيعية، واستمرارا لمشاريعها الهادفة لتنمية مهارات الطلاب العلمية، وإذكاء اتجاهات البحث العلمي لديهم، واشتملت محاوره على تعريف الخيال العلمي وأهم ثيماته ومجالاته والفرق بينه وبين الخيال الأسطوري «الفانتازيا».
وتفاعل الطلاب مع فكرة «نفق الجاذبية» إحد وسائل المواصلات المحتملة في المستقبل، وأثاروا حولها بعض الأسئلة، ووصفوها بأنها «مستحيلة النجاح»؛ نتيجة عوامل الضغط والحرارة في باطن الأرض.
وكشف المساعد التعليمي علي الشهري، عن تقدم 5 من مدارس قطاع القطيف بطلب لعرض المشروع على طلابها.