شهد بالحداد - الدمام

بعد تجاوز عدد المشاركين 3000 شخص

بعد أن تجاوز عدد المشاركين بـ«شارع الفن» بأبها أكثر من 3000 شخص قدموا العديد من الأعمال الفنية المتنوعة التي كشفت عن مواهب فنية تمتلك كثيرا من الحس الفني الإبداعي، طالب بعض المشاركين بمزيد من الاهتمام بالجانب التنظيمي إضافة لتوفير إمكانيات أكثر للمشاركين ليتمكنوا من تقديم رؤيتهم الفنية بشكل أفضل.

وعن مشاركتها في «شارع الفن» الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة، قالت الفنانة التشكيلية ريم الأحمري إن تجربتها في هذا المحفل تعتبر فريدة من نوعها، على الرغم مما واجهته من صعوبات أثناء الرسم تمثلت في عدم توافر الأدوات بشكل كامل، إلا أنها تمكنت من تقديم لوحتها الفنية التي تحكي عن تراث الجنوب، مشيدة بالاهتمام والدعم الذي تقدمه بعض المؤسسات للفن والذي يبعث الحماس في نفوس الرسامين بالمملكة لتقديم ما هو أفضل.

وقالت: الخدمات المقدمة بشارع الفن لا بأس بها، ولكن في الآونة الأخيرة أصبح الشارع يتضمن فنونا أخرى متنوعة، ولم يعد فن الرسم هو المحور الأساسي له وهو ما أدى لرفضي للمشاركة فيه مرة أخرى.

مشاركة غير واضحة

من جهتها وصفت فنانة تشكيلية «تحتفظ اليوم باسمها»، تجربتها مع «شارع الفن» بـ«غير الواضحة» وذلك لوجود فوضى كبيرة من عدة نواحٍ تتعلق بالتنظيم، وحماية اللوحات، واحترام ما يتم تقديمه.

وأضافت: أعتقد أنني ومجموعة من الفنانات كنا الطعم الذي يقدم النجاح للمشروع، رغم عملنا بإخلاص لتقديم لوحات تم تجسيدها بأسلوب مؤنق ومرتب.

نقلة نوعية

من جهته أوضح صاحب فكرة الشارع والمشرف على فعالياته عوض آل زارب، أنه تم اكتشاف الكثير من الأسماء الفنية عن طريق «شارع الفن» الذي ساهم بدعم هذه المواهب وتقديمها للساحة بشكل رائع، كاشفا على أنه يتم العمل لإيجاد نقلة نوعية لـ«شارع الفن» سترى النور قريبا بعد أن تأخر تنفيذ هذه الخطط والبرامج لظروف خارجة عن الإرادة.

ونوه بعدم صحة شكوى الفوضى وعدم توافر الخدمات وعدم حفظ لوحات الفنانين، مؤكدا أن أعمال الفنانين يتم حفظها، بحيث يتسلم كل فنان موقعا ومخزنا خاصا ليضع أعماله ويحفظها به، فيما الأعمال الثابتة بالشارع من السنة السابقة ما زالت موجودة وتم نقلها للحديقة بنفس الشارع وتثبيتها ليستمتع الناس بها ولأخذ اللقطات لها.