يواجه النظام الإيراني كارثة حقيقية في ظل العقوبات الأمريكية الجديدة والتي تدخل حيّز التنفيذ الشهر المقبل، وتعدّ الأقوى، حيث ستمنع واشنطن طهران من استخدام الدولار في تجارتها، ما يعد ضربة موجعة لصادرات نفطها، الذي تشكل إيراداته مصدر الدخل الرئيسي للبلاد، وتهدف أمريكا إيقافه، ومن المتوقع أن تفضي الحزمة المقبلة من العقوبات إلى إحداث شلل تام لاقتصاد النظام، وأذرعه في المنطقة وخصوصا «حزب الله».
ويجزم المحلل السياسي موفق حرب في تصريح لـ«اليوم» بأن «العقوبات الأمريكية المتوقعة على إيران ستكون سابقة في نوعها منذ أزمة الرهائن، فللمرة الأولى ستعاقب الشركات والدول التي تتعامل مع إيران نفطيا»، لافتا إلى أن «العقوبات السابقة التي لم تؤد إلى تغيير سلوك إيران، ولكنها في بعض الأوقات استطاعت أن تحتوي مشاريعها، ولكن سيكون للعقوبات المتوقعة وقع قاسٍ جدا على الاقتصاد الإيراني، وبالتالي سيخلق حالة ضغط من الرأي العام على حكومته». ويرى حرب أن العقوبات السابقة كانت ليست كاملة؛ كونها كانت تترك للنظام في إيران العديد من وسائل المناورة للتخطي والتحايل على هذه العقوبات، أما تلك المتوقعة في الشهر المقبل فستكون سابقة، والجميع يترقب كيف ستتصرف وستواجه إيران هذا النوع من العقوبات التي ستشل الاقتصاد.
ويؤكد حرب أن هذه العقوبات ستؤدي الى انهيار المنظومة التي نسجها النظام الإيراني في المنطقة.
من جانبه، يوضح المحلل السياسي د. حارث سليمان في تصريح لـ«اليوم»، أن هناك نوعين من العقوبات جرى إقرارهما داخل أمريكا، أحدهما للإدارة الأمريكية، وآخر يقره الكونجرس ويختص بحزب الله في لبنان، مضيفا: إنه بالتأكيد هناك ترابط بين شكلي العقوبة، فتقليص الموارد المالية الإيرانية سينعكس على التدفقات المالية التي يحصل عليها حزب الله.
ويضيف المحلل السياسي: إذا نجحت الإدارة الأمريكية في إيقاف تصدير النفط الإيراني سيمثل ذلك كارثة لإيران؛ لأن مداخيلها الأساسية ليست كبيرة، متمثلة في مداخيل نفطية وجزء من بيع بعض المنتجات كالعسل والسجاد العجمي.
ويجزم المحلل السياسي موفق حرب في تصريح لـ«اليوم» بأن «العقوبات الأمريكية المتوقعة على إيران ستكون سابقة في نوعها منذ أزمة الرهائن، فللمرة الأولى ستعاقب الشركات والدول التي تتعامل مع إيران نفطيا»، لافتا إلى أن «العقوبات السابقة التي لم تؤد إلى تغيير سلوك إيران، ولكنها في بعض الأوقات استطاعت أن تحتوي مشاريعها، ولكن سيكون للعقوبات المتوقعة وقع قاسٍ جدا على الاقتصاد الإيراني، وبالتالي سيخلق حالة ضغط من الرأي العام على حكومته». ويرى حرب أن العقوبات السابقة كانت ليست كاملة؛ كونها كانت تترك للنظام في إيران العديد من وسائل المناورة للتخطي والتحايل على هذه العقوبات، أما تلك المتوقعة في الشهر المقبل فستكون سابقة، والجميع يترقب كيف ستتصرف وستواجه إيران هذا النوع من العقوبات التي ستشل الاقتصاد.
ويؤكد حرب أن هذه العقوبات ستؤدي الى انهيار المنظومة التي نسجها النظام الإيراني في المنطقة.
من جانبه، يوضح المحلل السياسي د. حارث سليمان في تصريح لـ«اليوم»، أن هناك نوعين من العقوبات جرى إقرارهما داخل أمريكا، أحدهما للإدارة الأمريكية، وآخر يقره الكونجرس ويختص بحزب الله في لبنان، مضيفا: إنه بالتأكيد هناك ترابط بين شكلي العقوبة، فتقليص الموارد المالية الإيرانية سينعكس على التدفقات المالية التي يحصل عليها حزب الله.
ويضيف المحلل السياسي: إذا نجحت الإدارة الأمريكية في إيقاف تصدير النفط الإيراني سيمثل ذلك كارثة لإيران؛ لأن مداخيلها الأساسية ليست كبيرة، متمثلة في مداخيل نفطية وجزء من بيع بعض المنتجات كالعسل والسجاد العجمي.