محمد العويس - الأحساء

أوضح مدير التواصل والعلاقات والتوعية الصحية المتحدث الرسمي لصحة الأحساء عبدالرحمن السدراني لـ«اليوم» أن مركز مكافحة نواقل المرض بصحة الأحساء يهدف إلى خلو المحافظة بمدنها وقراها وهجرها من مرض الملاريا، والحد من انتشار مرض اللشمانيا الجلدية وتقليل عدد الإصابات بقدر الإمكان، وذلك من خلال الحد من انتشار ذباب الرمل (ناقل مرض اللشمانيا)، والتي توجد في بعض المناطق بالمحافظة والهجر التابعة لها، ومكافحة خازن مرض اللشمانيا الجلدية (فار الرمل السمين)، وذلك بالتخلص منه وإزالة الأعشاب التي يتغذى عليها (نبات الرمث) حول المساكن والأماكن المأهولة بالسكان، وهدم الجحور حول الأحياء السكنية وحتى يهاجر إلى مناطق أبعد فتكون الأحياء بمنأى عنها، وكذلك المشاركة المجتمعية بالقيام بالتوعية الصحية لرفع مستوى الوعي لدى المواطنين والوافدين، من خلال عمل محاضرات تركز على طرق الوقاية من أمراض الملاريا واللشمانيا وتوزيع المطويات والملصقات بالمراكز الصحية والمدارس بكافة مراحلها، بالتعاون مع إدارة التعليم داخل المحافظة والهجر البعيدة.

وبين السدراني أن المركز سجل إنجازات هامة، ومنها أولا ما يخص الملاريا: فما زال المركز يحافظ على الإنجازات السابقة، حيث إنه ومنذ عام 1973م تم القضاء على مرض الملاريا بمحافظة الأحساء، وحتى هذا اليوم وبفضل من الله سبحانه وتعالى لا يوجد أي نقل محلي للملاريا بالمحافظة.

وثانيا ما يخص اللشمانيا: فمنذ عام 1987م وحتى تاريخ 2017م فإن عدد حالات اللشمانيا بانخفاض متواصل وبنسبة تقريبا 97%، حيث إن عدد الحالات انخفض من (5129) حالة في عام 1987 م إلى (157) حالة في عام 2017 م، علما بأن معظم هذه الحالات في مناطق زراعية خارج النطاق السكاني ويحيط بها مناطق صحراوية شاسعة وغالبية الإصابات في العمالة الوافدة.