أكد المتحدث الرسمي والمشرف العام على المركز الجامعي للاتصال والإعلام بجامعة الملك فيصل بالأحساء د. عبدالعزيز الحليبي أن إدارة الجامعة تؤكد حرصها ومنذ انطلاقة مشروعها التعليمي في مجال برامج التعليم المطور للانتساب، على تقديم أفضل الخدمات والسعي للتيسير على الجميع، وبما يعزز تطلعها للجودة الشاملة في كل ما تتخذه من إجراءات، مبينا أنه وعلى إثر التوجيهات بإيقاف التسجيل في هذه البرامج منذ بداية العام الدراسي ١٤٣٨-١٤٣٩هـ ومحدودية العدد، وكذلك تخرج أعداد كبيرة من طلاب وطالبات هذه البرامج، أسهم كل ذلك في إعادة النظر إلى تقليص عدد المراكز بعد دراسة متأنية لكل ما يتعلق بذلك من إجراءات وظروف، مؤكدا أنه وبناء على الدراسة التي أجرتها اللجنة الإشرافية على برامج التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، فقد تقرر تقليص عدد مراكز الاختبارات، مع مراعاة ما يتعلق بالمسافات من خلال دمج بعض المراكز، بحيث تكون متاحة للتسجيل فيها وبمسافة مناسبة لجميع الطلاب والطالبات الذين يستقرون في المدن المحيطة بها.
وكانت طالبات الانتساب بجامعة الملك فيصل تظلمن من قرار اغلاق مركز الاختبارات بمحافظة النعيرية، وناشدن المسؤولين في الجامعة إعادة النظر في افتتاحه تقديرا للحاجة الملحة لاستمرار استقباله للطالبات، وتمكينهن من أداء الاختبارات الجامعية بعد أن قطعن مشوارا طويلا في ذلك، وأكدت الطالبات أن كثيرا منهن لا يمكنهن التوجه إلى مناطق أخرى والسفر لأداء الاختبارات هناك، نظرا للظروف المحيطة بهن والتي ستكون حتما حجر عثرة في طريق استكمالهن للدراسة، وتحقيق حلم الشهادة الجامعية التي يطمحن بالحصول عليها، بعد أن هيأت لهن مختلف السبل بافتتاح هذا المركز سابقا بالنعيرية، وقيامهن بدفع الكثير من الرسوم المالية للمستويات الجامعية السابقة، والتي ستذهب أدراج الرياح دونما فائدة في حال استمر اغلاق المركز وأدى ذلك إلى انقطاع الطالبات عن الدراسة كليا.
وكانت طالبات الانتساب بجامعة الملك فيصل تظلمن من قرار اغلاق مركز الاختبارات بمحافظة النعيرية، وناشدن المسؤولين في الجامعة إعادة النظر في افتتاحه تقديرا للحاجة الملحة لاستمرار استقباله للطالبات، وتمكينهن من أداء الاختبارات الجامعية بعد أن قطعن مشوارا طويلا في ذلك، وأكدت الطالبات أن كثيرا منهن لا يمكنهن التوجه إلى مناطق أخرى والسفر لأداء الاختبارات هناك، نظرا للظروف المحيطة بهن والتي ستكون حتما حجر عثرة في طريق استكمالهن للدراسة، وتحقيق حلم الشهادة الجامعية التي يطمحن بالحصول عليها، بعد أن هيأت لهن مختلف السبل بافتتاح هذا المركز سابقا بالنعيرية، وقيامهن بدفع الكثير من الرسوم المالية للمستويات الجامعية السابقة، والتي ستذهب أدراج الرياح دونما فائدة في حال استمر اغلاق المركز وأدى ذلك إلى انقطاع الطالبات عن الدراسة كليا.