أكد نائب وزير الخارجية الأمريكية جون سوليفان أن الولايات المتحدة تقدر بشكل عالٍ العلاقات الثنائية التي تربطها بمملكة البحرين، والتي تمتد على مدى قرن من الزمان، لافتا إلى أن جهود البحرين في مجال مكافحة الاتجار بالبشر هي محل تقدير واشنطن، وتنم عن الجهود الكبيرة التي تبذلها المنامة في التنمية.
» دور المنامة
وقال سوليفان خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأول على هامش زيارته للمنامة: تطرقنا والمسؤولون البحرينيون إلى دور المنامة الكبير في مكافحة الاتجار بالبشر والتقدم الذي أحرزته البحرين في هذا المجال، وهذا كان أمرا بغاية الأهمية في تقرير الخارجية الأمريكية.
وحول تعزيز الأمن في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية، قال سوليفان: إن الولايات المتحدة سواء في هذه المنطقة أو في أي منطقة في العالم ملتزمة بنظام مفتوح وحر للتجارة، وهذا يشمل تحركات البضائع والبشر في البر والبحر والجو، وفي هذه المنطقة تحديدا في الخليج ومناطق أخرى نحن ملتزمون بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا للتأكيد على استمرار هذا الانتقال، وأن الدول غير الملتزمة بنظام التجارة الحرة غير قادرة على عرقلة هذا الانتقال وتهديد العمليات التجارية.
» التزام واشنطن
وأضاف سوليفان: نحن ملتزمون مع مملكة البحرين على التعاون في تحديد التهديدات، التي تصدر من إيران والتي نتج عنها انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاقية النووية، لاسيما أن من ضمن الإخفاقات كان استمرار إيران في تهديداتها لأمن المنطقة، وهذا أحد المواضيع التي تطرقنا إليها في اجتماعاتنا مع المسؤولين في البحرين.
وبالنسبة للعقوبات، قال: إن المرحلة الثانية ستركز على القطاع النفطي الإيراني، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 4 نوفمبر، والهدف من ذلك تغيير سلوك الحكومة الإيرانية، وتابع: ننوي فرض تلك العقوبات، وننظر إلى إقناع حلفائنا وشركائنا بذلك، الرئيس الأمريكي قرر الانسحاب من هذه الاتفاقية، والحوار مستمر حتى نرى تغييرا في السلوك من النظام في إيران.
» شراكة أمنية
ولفت نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الشراكة مع البحرين ليست شراكة أمنية فحسب، بل هي شراكة تقوم على الفرص الاقتصادية.
وقال: سأعمل على تشجيع الشركات الأمريكية للعمل في المشاريع، التي تنصب ضمن الاكتشاف النفطي الأخير الذي تم الإعلان عنه في البحرين، أريد أن أعمل بشكل كبير من أجل التأكد من فرص شركاتنا في مجال اكتشافات النفط بالبحرين، أعتقد أن هناك العديد من الفرص تنتظرهم، ونوه على وجود إجراءات أمام الدول، التي تتطلع للحصول على إعفاءات على منتجات لها تصدر إلى السوق الأمريكية ومن بينها الألمنيوم البحريني.
» دور المنامة
وقال سوليفان خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأول على هامش زيارته للمنامة: تطرقنا والمسؤولون البحرينيون إلى دور المنامة الكبير في مكافحة الاتجار بالبشر والتقدم الذي أحرزته البحرين في هذا المجال، وهذا كان أمرا بغاية الأهمية في تقرير الخارجية الأمريكية.
وحول تعزيز الأمن في مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية، قال سوليفان: إن الولايات المتحدة سواء في هذه المنطقة أو في أي منطقة في العالم ملتزمة بنظام مفتوح وحر للتجارة، وهذا يشمل تحركات البضائع والبشر في البر والبحر والجو، وفي هذه المنطقة تحديدا في الخليج ومناطق أخرى نحن ملتزمون بالتعاون مع حلفائنا وشركائنا للتأكيد على استمرار هذا الانتقال، وأن الدول غير الملتزمة بنظام التجارة الحرة غير قادرة على عرقلة هذا الانتقال وتهديد العمليات التجارية.
» التزام واشنطن
وأضاف سوليفان: نحن ملتزمون مع مملكة البحرين على التعاون في تحديد التهديدات، التي تصدر من إيران والتي نتج عنها انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاقية النووية، لاسيما أن من ضمن الإخفاقات كان استمرار إيران في تهديداتها لأمن المنطقة، وهذا أحد المواضيع التي تطرقنا إليها في اجتماعاتنا مع المسؤولين في البحرين.
وبالنسبة للعقوبات، قال: إن المرحلة الثانية ستركز على القطاع النفطي الإيراني، الذي سيدخل حيز التنفيذ في 4 نوفمبر، والهدف من ذلك تغيير سلوك الحكومة الإيرانية، وتابع: ننوي فرض تلك العقوبات، وننظر إلى إقناع حلفائنا وشركائنا بذلك، الرئيس الأمريكي قرر الانسحاب من هذه الاتفاقية، والحوار مستمر حتى نرى تغييرا في السلوك من النظام في إيران.
» شراكة أمنية
ولفت نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الشراكة مع البحرين ليست شراكة أمنية فحسب، بل هي شراكة تقوم على الفرص الاقتصادية.
وقال: سأعمل على تشجيع الشركات الأمريكية للعمل في المشاريع، التي تنصب ضمن الاكتشاف النفطي الأخير الذي تم الإعلان عنه في البحرين، أريد أن أعمل بشكل كبير من أجل التأكد من فرص شركاتنا في مجال اكتشافات النفط بالبحرين، أعتقد أن هناك العديد من الفرص تنتظرهم، ونوه على وجود إجراءات أمام الدول، التي تتطلع للحصول على إعفاءات على منتجات لها تصدر إلى السوق الأمريكية ومن بينها الألمنيوم البحريني.