• الأمير خالد آل سعود: تسييس القضايا الإنسانية نهج مرفوض
• زهير الحارثي: حملات التضليل المسيسة مصيرها الفشل
• فوزية أبا الخيل: المملكة تعمل على تعزيز السلام
• فهد العنزي: الهجمة الإعلامية الشرسة نتيجة للنهج الجديد
• محمد الجرباء: القنوات والأقلام المشبوه سقطت مهنيا
أكد أعضاء بمجلس الشورى، دعمهم الكامل للمملكة ضد الهجمات الإعلامية الشرسة، مؤكدين أن هذه الهجمات نتيجة للنهج الجديد الذي اتبعته المملكة في السنوات الأخيرة تجاه قضاياها وقضايا المنطقة، مشددين على أن أبناء الشعب يقفون مع قيادته سدا منيعا ضدالحملات الرخيصة وأمام كل هذا الحراك المسموم والعبث الإعلامي.
بدوره، قال عضو الشورى الأمير الدكتور خالد آل سعود: المملكة حصن الأمتين العربية والإسلامية، وتسييس القضايا الإنسانية نهج مرفوض تعودت بلادنا على تجاوزه.
وأكد عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الشؤون الخارجية الدكتور زهير الحارثي، أن حملات التضليل المسيسة مصيرها الفشل، والمتاجرة بأحداث واستغلالها واقحامها في خلافات سياسية ونسج الفبركات أمر مرفوض وأسلوب رخيص وعقيم.
وأضاف الحارثي: الشعب السعودي يقف مع قيادته سدا منيعا ضدالحملات الرخيصة وأمام كل هذا الحراك المسموم والعبث الإعلامي الذي يستهدف بلادنا.
وقالت عضو مجلس الشورى الدكتورة فوزية أبا الخيل: عملت المملكة دائما على تعزيز السلام والاستقرار العالمي متمسكة بثوابتها وتقاليدها الراسخة ومراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية.
أما عضو الشورى عبدالرحمن الراشد، قال: الاعتماد على المصادر المجهولة والروايات الغامضة ليس له هدف إلا المملكة، حفظ الله هذه البلاد قيادة وشعباً.
وأضاف عضو الشورى الدكتور فهد العنزي: هذه الهجمة الإعلامية الشرسة جاءت نتيجة للنهج الجديد الذي اتبعته المملكة في السنوات الأخيرة تجاه قضاياها وقضايا المنطقة والذي تميز بالوضوح والحزم وعدم المجاملة، فهذا جعل الآخرين يبحثون عن أي سبب للنيل منها، والتأثير على سمعتها دون تقديم دليل رسمي يعتد به.
وأوضح عضو الشورى الدكتور هادي اليامي: عرفت المملكة منذ تأسيسها بالحرص في التعامل مع الأحداث الداخلية والخارجية بالتروي والتقيد بدستورها، وبالأعراف والمواثيق الدولية، وعدم الدخول في مهاترات انطلاقا من موقعها كقائدة للعالمين العربي والإسلامي، لكنها لن تواصل السكوت على من يوجهون لها الاتهامات الكاذبة.
وقال عضو الشورى الدكتور محمد الجرباء: استعجال القنوات والأقلام المشبوه في محاولة النيل من المملكة، جعلها تسقط مهنيا وإعلاميا حتى في نظر من كانوا يعتبرونها مصدرا لمعلوماتهم، ويعلم الجميع ان المملكة قوية بربها وتحكيم شرعه واتباع هدي نبيه.
وأضاف عضو الشورى الدكتور عبدالله السفياني: تعتمد الدول القوية والواثقة من نفسها على التثبت والبحث والتقصي لإظهار الحقيقة وتلجأ الأحزاب المسيسة والأقلام المأجورة والدول المتهالكة إلى الإثارة والخداع والكذب والتدليس لطمس الحقائق.
• زهير الحارثي: حملات التضليل المسيسة مصيرها الفشل
• فوزية أبا الخيل: المملكة تعمل على تعزيز السلام
• فهد العنزي: الهجمة الإعلامية الشرسة نتيجة للنهج الجديد
• محمد الجرباء: القنوات والأقلام المشبوه سقطت مهنيا
أكد أعضاء بمجلس الشورى، دعمهم الكامل للمملكة ضد الهجمات الإعلامية الشرسة، مؤكدين أن هذه الهجمات نتيجة للنهج الجديد الذي اتبعته المملكة في السنوات الأخيرة تجاه قضاياها وقضايا المنطقة، مشددين على أن أبناء الشعب يقفون مع قيادته سدا منيعا ضدالحملات الرخيصة وأمام كل هذا الحراك المسموم والعبث الإعلامي.
بدوره، قال عضو الشورى الأمير الدكتور خالد آل سعود: المملكة حصن الأمتين العربية والإسلامية، وتسييس القضايا الإنسانية نهج مرفوض تعودت بلادنا على تجاوزه.
وأكد عضو مجلس الشورى رئيس لجنة الشؤون الخارجية الدكتور زهير الحارثي، أن حملات التضليل المسيسة مصيرها الفشل، والمتاجرة بأحداث واستغلالها واقحامها في خلافات سياسية ونسج الفبركات أمر مرفوض وأسلوب رخيص وعقيم.
وأضاف الحارثي: الشعب السعودي يقف مع قيادته سدا منيعا ضدالحملات الرخيصة وأمام كل هذا الحراك المسموم والعبث الإعلامي الذي يستهدف بلادنا.
وقالت عضو مجلس الشورى الدكتورة فوزية أبا الخيل: عملت المملكة دائما على تعزيز السلام والاستقرار العالمي متمسكة بثوابتها وتقاليدها الراسخة ومراعية للأنظمة والأعراف والمواثيق الدولية.
أما عضو الشورى عبدالرحمن الراشد، قال: الاعتماد على المصادر المجهولة والروايات الغامضة ليس له هدف إلا المملكة، حفظ الله هذه البلاد قيادة وشعباً.
وأضاف عضو الشورى الدكتور فهد العنزي: هذه الهجمة الإعلامية الشرسة جاءت نتيجة للنهج الجديد الذي اتبعته المملكة في السنوات الأخيرة تجاه قضاياها وقضايا المنطقة والذي تميز بالوضوح والحزم وعدم المجاملة، فهذا جعل الآخرين يبحثون عن أي سبب للنيل منها، والتأثير على سمعتها دون تقديم دليل رسمي يعتد به.
وأوضح عضو الشورى الدكتور هادي اليامي: عرفت المملكة منذ تأسيسها بالحرص في التعامل مع الأحداث الداخلية والخارجية بالتروي والتقيد بدستورها، وبالأعراف والمواثيق الدولية، وعدم الدخول في مهاترات انطلاقا من موقعها كقائدة للعالمين العربي والإسلامي، لكنها لن تواصل السكوت على من يوجهون لها الاتهامات الكاذبة.
وقال عضو الشورى الدكتور محمد الجرباء: استعجال القنوات والأقلام المشبوه في محاولة النيل من المملكة، جعلها تسقط مهنيا وإعلاميا حتى في نظر من كانوا يعتبرونها مصدرا لمعلوماتهم، ويعلم الجميع ان المملكة قوية بربها وتحكيم شرعه واتباع هدي نبيه.
وأضاف عضو الشورى الدكتور عبدالله السفياني: تعتمد الدول القوية والواثقة من نفسها على التثبت والبحث والتقصي لإظهار الحقيقة وتلجأ الأحزاب المسيسة والأقلام المأجورة والدول المتهالكة إلى الإثارة والخداع والكذب والتدليس لطمس الحقائق.