توصل أحد الباحثين في مجال فيزياء الأرض المولع بتتبع مسار رحلات خطوط الطيران في العالم، إلى إحصائية حول عدد رحلات الشركة الإيرانية «ماهان إير» إلى سوريا عن طريق موقع «فلايت رادار 24»، بعد متابعته مسار رحلاتها خلال الأشهر الأخيرة.
وكشف الباحث أنّ عدد رحلات ماهان إير إلى الأراضي السورية انخفض بشكل ملحوظ منذ شهر مايو الماضي، أي منذ تاريخ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران، بحسب تقرير لصحيفة «كيهان» في نسختها اللندنية. نقله عنها موقع «شام».
وسبق أن أكدت الخزانة الأمريكية أنها رصدت نقل شركة الطيران الإيرانية «ماهان» مقاتلين وأسلحة وأموالا إلى نظام الأسد بالتعاون مع شركة سياحية مقرها في تايلند، كانت الوزارة قد فرضت عقوبات عليها في الأسابيع الماضية.
وقالت الوزارة: إن الشركة التايلندية «ماي أيرفيتي» التي تعمل في مجال السياحة ترتبط بشركة ماهان التي نفذت رحلات أسبوعية إلى سوريا نقلت خلالها جنودا وسلاحا وأموالا، ونفذت 170 رحلة إلى سوريا منذ سبتمبر 2017.
وفي مايو الماضي، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية تصنيف 9 أفراد وكيانات على قائمة العقوبات لتورطهم في دعم الإرهاب من خلال شراء طائرات ذات المنشأ الأمريكي الخاضعة لرقابة التصدير، لصالح شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، حيث استخدمت من قبل الحرس الثوري في نقل الجنود والميليشيات والأسلحة لدعم الإرهاب بما في ذلك «حزب الله»، و«دعم نظام الأسد الوحشي»، وفق بيان الوزارة.
وكشف الباحث أنّ عدد رحلات ماهان إير إلى الأراضي السورية انخفض بشكل ملحوظ منذ شهر مايو الماضي، أي منذ تاريخ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران، بحسب تقرير لصحيفة «كيهان» في نسختها اللندنية. نقله عنها موقع «شام».
وسبق أن أكدت الخزانة الأمريكية أنها رصدت نقل شركة الطيران الإيرانية «ماهان» مقاتلين وأسلحة وأموالا إلى نظام الأسد بالتعاون مع شركة سياحية مقرها في تايلند، كانت الوزارة قد فرضت عقوبات عليها في الأسابيع الماضية.
وقالت الوزارة: إن الشركة التايلندية «ماي أيرفيتي» التي تعمل في مجال السياحة ترتبط بشركة ماهان التي نفذت رحلات أسبوعية إلى سوريا نقلت خلالها جنودا وسلاحا وأموالا، ونفذت 170 رحلة إلى سوريا منذ سبتمبر 2017.
وفي مايو الماضي، أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية تصنيف 9 أفراد وكيانات على قائمة العقوبات لتورطهم في دعم الإرهاب من خلال شراء طائرات ذات المنشأ الأمريكي الخاضعة لرقابة التصدير، لصالح شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات، حيث استخدمت من قبل الحرس الثوري في نقل الجنود والميليشيات والأسلحة لدعم الإرهاب بما في ذلك «حزب الله»، و«دعم نظام الأسد الوحشي»، وفق بيان الوزارة.