كثُرت في السنوات الأخيرة ظاهرة إقامة الفعاليات والمعارض بشكل ملحوظ، والتي تهدف إلى دعم مشاريع الشباب وتنمية مواهبهم، واستغل الفنانون التشكيليون خاصة الشباب تلك المعارض للمشاركة بأعمالهم وعرضها بشكل بسيط وإظهارها للمجتمع، وتفتقر تلك المعارض لأبسط المتطلبات في إظهار تلك الأعمال بالشكل اللائق لاسيما التكلفة المرتفعة والخوف من تعرض أعمالهم للسرقة أو للتلف، مطالبين بوجود صالات فنية متخصصة تخدم الفنانين والفنانات بعيدا عن الاستغلال.
في البداية أكد الخطاط والرسام صالح باوارث أنه لكي يظهر الفنان نفسه من خلال فنه، ويتم نشر أعماله في المجتمع ينبغي عليه أن يشارك في معارض بسيطة في بداية مشواره، لافتا إلى أن معظم الشركات التي تنظم تلك الفعاليات تؤجر مساحات صغيرة للفنانين وبتكلفة مرتفعة، أو أخذ نسبة معينة من أرباح الفنان، وفي الأغلب تظلم أعمال الفنانين من حيث أماكن العرض وافتقارها للإضاءة الكافية وعدم وجود حماية وحراسة للأعمال المعروضة، موضحا أن سبب الاستغلال هو الإقبال الكبير على الفنانين من قبل الزوار. وأضاف: وللحد من استغلال الفنان على منظمي الفعالية زيادة الحراسة على أعمال الفنانين، إضافة إلى توعية المجتمع باحترام وتقدير مكانة الفنان، لأن معظم الناس لا يلتزمون بالمسارات المخصصة للزوار ويقومون بالدخول لمنطقة الفنانين وتشويه أعمالهم عمدا.
وقالت الفنانة التشكيلية أسماء عسيري ان رجال الأعمال يستغلون الفن من خلال المؤتمرات والاجتماعات، لتحقيق مكاسب وصفقات من خلال إقامة المعارض والمتضرر هو الفنان في النهاية، بسبب عدم بيع أعماله مثلا، وأن منظمي المعارض عددهم في ازدياد، وهناك من يستغل أسماء الفنانين في إقامة معارض أو «ايفنتات» وهو الرابح لأنه يقوم بتأجير الموقع للفنانين وأغلب الشباب والشابات يدفعون لتظهر أسماؤهم فقط، فالفنان ضحية هؤلاء الذين لا يقدرون الفن، وأضافت أن ما يجبر الفنان على المشاركة هو حب التواجد اضافة إلى رغبته في سماع آراء الناس في أعماله الفنية، ونصحت عسيري الفنانين أن لا يعرضوا أعمالهم إلا مع أسماء كبيرة ومعروفة في صالات تخص الفن والفنانين، كما طالبت هيئة الثقافة بوضع صالات خاصة وموقع تعرض فيها أعمال الفنانين والفنانات وتحفظ أعمالهم وعدم استغلالها وطباعتها دون علم الفنان.
وأوضح الرسام أحمد البوعلي أنه ينبغي على الفنان أن يبدأ من الصفر ليصل إلى أهدافه، فنقطة البداية تكون دائما هي الأضعف والأصعب، مضيفا أن الجانب المادي يغلب عند منسقي المعارض بغض النظر عن المشترك وعما يقدمه.
من جهتها أكدت منظمة المعارض الفنية لمى الأسود أن عمل معرض فني مكلف جدا، ويحتاج إلى دعم وأدوات طباعة، وإعلانات، وبعض منظمي المعارض غير المتخصصة للفن قد لا يقدرون أعمال الفنانين، وتتضرر الأعمال لعدم وجود حماية وأمن، وأضافت: أقمت مرة واحدة معرضا خارجيا واكتشفت بعدها أنه غير مناسب للفنانين لعرض أعمالهم، فقد تتعرض الأعمال للسرقة أو ضرر بسبب سوء الأحوال الجوية، أما بالنسبة للمعارض الداخلية فهي أفضل ومخصصة أكثر للأعمال الفنية، بحيث يثق الفنان أن المكان آمن وفيه حراسة.
في البداية أكد الخطاط والرسام صالح باوارث أنه لكي يظهر الفنان نفسه من خلال فنه، ويتم نشر أعماله في المجتمع ينبغي عليه أن يشارك في معارض بسيطة في بداية مشواره، لافتا إلى أن معظم الشركات التي تنظم تلك الفعاليات تؤجر مساحات صغيرة للفنانين وبتكلفة مرتفعة، أو أخذ نسبة معينة من أرباح الفنان، وفي الأغلب تظلم أعمال الفنانين من حيث أماكن العرض وافتقارها للإضاءة الكافية وعدم وجود حماية وحراسة للأعمال المعروضة، موضحا أن سبب الاستغلال هو الإقبال الكبير على الفنانين من قبل الزوار. وأضاف: وللحد من استغلال الفنان على منظمي الفعالية زيادة الحراسة على أعمال الفنانين، إضافة إلى توعية المجتمع باحترام وتقدير مكانة الفنان، لأن معظم الناس لا يلتزمون بالمسارات المخصصة للزوار ويقومون بالدخول لمنطقة الفنانين وتشويه أعمالهم عمدا.
وقالت الفنانة التشكيلية أسماء عسيري ان رجال الأعمال يستغلون الفن من خلال المؤتمرات والاجتماعات، لتحقيق مكاسب وصفقات من خلال إقامة المعارض والمتضرر هو الفنان في النهاية، بسبب عدم بيع أعماله مثلا، وأن منظمي المعارض عددهم في ازدياد، وهناك من يستغل أسماء الفنانين في إقامة معارض أو «ايفنتات» وهو الرابح لأنه يقوم بتأجير الموقع للفنانين وأغلب الشباب والشابات يدفعون لتظهر أسماؤهم فقط، فالفنان ضحية هؤلاء الذين لا يقدرون الفن، وأضافت أن ما يجبر الفنان على المشاركة هو حب التواجد اضافة إلى رغبته في سماع آراء الناس في أعماله الفنية، ونصحت عسيري الفنانين أن لا يعرضوا أعمالهم إلا مع أسماء كبيرة ومعروفة في صالات تخص الفن والفنانين، كما طالبت هيئة الثقافة بوضع صالات خاصة وموقع تعرض فيها أعمال الفنانين والفنانات وتحفظ أعمالهم وعدم استغلالها وطباعتها دون علم الفنان.
وأوضح الرسام أحمد البوعلي أنه ينبغي على الفنان أن يبدأ من الصفر ليصل إلى أهدافه، فنقطة البداية تكون دائما هي الأضعف والأصعب، مضيفا أن الجانب المادي يغلب عند منسقي المعارض بغض النظر عن المشترك وعما يقدمه.
من جهتها أكدت منظمة المعارض الفنية لمى الأسود أن عمل معرض فني مكلف جدا، ويحتاج إلى دعم وأدوات طباعة، وإعلانات، وبعض منظمي المعارض غير المتخصصة للفن قد لا يقدرون أعمال الفنانين، وتتضرر الأعمال لعدم وجود حماية وأمن، وأضافت: أقمت مرة واحدة معرضا خارجيا واكتشفت بعدها أنه غير مناسب للفنانين لعرض أعمالهم، فقد تتعرض الأعمال للسرقة أو ضرر بسبب سوء الأحوال الجوية، أما بالنسبة للمعارض الداخلية فهي أفضل ومخصصة أكثر للأعمال الفنية، بحيث يثق الفنان أن المكان آمن وفيه حراسة.