فرق الشرقية تعاني في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى.. وهجر كان الاستثناء
رغم أن أندية المنطقة الشرقية تضم (7) فرق تخوض منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، إلا أن حال الكثير منها لا يسر عشاقها، ويبث القلق والوجل بينهم.
ومع بدء فترة الاستعدادات كانت الطموحات الكبيرة تتركز على (3) من تلك الفرق السبعة، وبالتحديد هجر والخليج والنهضة، لكن سقف الطموحات شهد ارتفاعا مبكرا عقب النتائج المميزة التي شهدتها الجولتان الأولى والثانية لفرق الشرقية، قبل أن تنحدر بشدة في الجولات التالية.
وخلال المرحلة التحضيرية، التي شهدت رحيل الفرق إلى خارج المملكة من أجل إقامة معسكر خارجي يعدها بالشكل الصحيح للموسم الصعب، ارتفع الكثير من الأصوات التي أكدت أن الفوائد من هذه المعسكرات كانت شبه معدومة، ليأتي الجواب من داخل الأندية مطالبا بالمزيد من الصبر، وعدم الحكم على الفريق واختيارات اللاعبين قبل بدء الموسم.
(7) جولات مضت من دوري الدرجة الأولى، وخمسة فرق شرقاوية تترنح في مراكز المؤخرة بجدول الترتيب العام، باحثة عن عصى سحرية تنتشلها من القاع، عقب أن ظهرت العشوائية التي كانت تتسم بها تحضيراتهم، ووضحت نتائج الاعتماد الدائم على السماسرة أو العلاقات الخاصة في جلب اللاعبين والمدربين.
«هجر الاستثناء الوحيد»
وبالحديث عن الفرق الشرقاوية الـ(7)، فإن هجر كان الاستثناء الوحيد بينها، من حيث تقديمه للنتائج المميزة المقرونة بالمستوى الفني العالي.
فبعد تعادله مع جاره العدالة في المباراة الافتتاحية، حقق «شيخ الأحساء» ثلاثة انتصارات متتالية على فرق أبها والجيل والمجزل، قبل أن يحصل على نقطة وحيدة من الوشم وأخرى من العروبة في الجولتين الخامسة والسادسة، تسببتا في خسارته الصدارة.
ويبدو أن الهجراويين قد استشعروا الخطر مبكرا، فعادوا لطريق الانتصارات، ورفعوا رصيدهم إلى (15) نقطة، جعلتهم يحتلون مركز الوصافة بفارق نقطة وحيدة خلف المتصدر جدة.
«الجيل يقدم بداية استثنائية»
الجيل، الذي كان مرشحا للتواجد في مناطق الخطر في مؤخرة الترتيب العام، سجل بداية استثنائية، حيث فاجأ الجميع بتعادله في أول لقاءاته مع الخليج، لكنه خسر بعد ذلك أمام ضمك وهجر، ليؤكد الكثيرون أن ذلك التعادل نابع عن نشوة الصعود لدوري الدرجة الأولى، لكن أبناء الجيل ردوا سريعا على تلك الأحاديث مسجلين ثلاثة انتصارات متتالية على كل من الكوكب والطائي والعين، قبل أن يكتفوا بالتعادل في اللقاء الذي جمعهم بجارهم العدالة، ليتراجعوا للمركز السادس في سلم الترتيب العام برصيد (11) نقطة
«العدالة وحضور المنطق»
أما العدالة، فيبدو أن المنطقية في التعامل مع أحداث ومجريات دوري الدرجة الأولى هي السائدة من قبل الجهازين الإداري والفني، وكذلك من قبل اللاعبين، حيث نجح الفريق في تحقيق نتائج مقبولة جدا، إذا ما تم النظر إلى أنه فريق صاعد للتو من دوري الدرجة الثانية، فهو يحتل المركز الثالث عشر برصيد (9) نقاط.
«القيصومة.. غير مطالب بالكثير»
ورغم أن القيصومة قد اعتاد على أجواء دوري الدرجة الأولى، إلا أنه ما زال غير مطالب بالكثير على مستوى النتائج، فالوجود ضمن فرق المنطقة الهادئة يعتبر أمرا منطقيا، مقارنة بما تملكه الفرق الأخرى من إمكانيات عالية وخبرات متراكمة، حيث يحتل الفريق المركز الرابع عشر برصيد (8) نقاط.
«الخليج.. إعلام متطور ونتائج مخيبة»
وفي سيهات، تتعالى الأصوات مطالبة بتغييرات تعيد الحياة للفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج، الذي ما زال يعاني منذ هبوطه من الدوري السعودي للمحترفين قبل موسمين، فالانتقادات كبيرة جدا، والتطور في الجانب الإعلامي لم يجد نفعا في علاج التراجع الفني، والنتائج المخيبة للآمال التي قادته لاحتلال المرتبة الخامسة عشر بجمعه لـ(7) نقاط.
«النهضة يواصل سباته»
«مارد الدمام» -ذلك الاسم الكبير والعريق- ما زال يمر بمرحلة سبات عميق، ابتدأت منذ الموسم الماضي الذي احتل فيه المركز الحادي عشر، واستمرت حتى الجولة السابعة من الموسم الحالي، رغم الاستفاقة التي كانت حاضرة خلال مرحلة الإعداد، ومباراة الجولة الأولى التي انتصر فيها على الشعلة، وهو ما جعله يقبع في المركز السابع عشر برصيد (7) نقاط.
«النجوم.. معاناة مستمرة»
وواصل النجوم مسلسل معاناته المستمرة في دوري الأولى، رغم تواجده فيه للعام الثالث على التوالي، حيث يحتل الفريق المركز قبل الأخير برصيد (6) نقاط.
الجماهير الشرقاوية تأمل أن تستفيق فرقها سريعا؛ من أجل العودة لحصد النقاط والمنافسة بكل قوة على البطاقات المؤهلة لدوري المحترفين، أو التواجد في المناطق الدافئة على أقل تقدير.
ومع بدء فترة الاستعدادات كانت الطموحات الكبيرة تتركز على (3) من تلك الفرق السبعة، وبالتحديد هجر والخليج والنهضة، لكن سقف الطموحات شهد ارتفاعا مبكرا عقب النتائج المميزة التي شهدتها الجولتان الأولى والثانية لفرق الشرقية، قبل أن تنحدر بشدة في الجولات التالية.
وخلال المرحلة التحضيرية، التي شهدت رحيل الفرق إلى خارج المملكة من أجل إقامة معسكر خارجي يعدها بالشكل الصحيح للموسم الصعب، ارتفع الكثير من الأصوات التي أكدت أن الفوائد من هذه المعسكرات كانت شبه معدومة، ليأتي الجواب من داخل الأندية مطالبا بالمزيد من الصبر، وعدم الحكم على الفريق واختيارات اللاعبين قبل بدء الموسم.
(7) جولات مضت من دوري الدرجة الأولى، وخمسة فرق شرقاوية تترنح في مراكز المؤخرة بجدول الترتيب العام، باحثة عن عصى سحرية تنتشلها من القاع، عقب أن ظهرت العشوائية التي كانت تتسم بها تحضيراتهم، ووضحت نتائج الاعتماد الدائم على السماسرة أو العلاقات الخاصة في جلب اللاعبين والمدربين.
«هجر الاستثناء الوحيد»
وبالحديث عن الفرق الشرقاوية الـ(7)، فإن هجر كان الاستثناء الوحيد بينها، من حيث تقديمه للنتائج المميزة المقرونة بالمستوى الفني العالي.
فبعد تعادله مع جاره العدالة في المباراة الافتتاحية، حقق «شيخ الأحساء» ثلاثة انتصارات متتالية على فرق أبها والجيل والمجزل، قبل أن يحصل على نقطة وحيدة من الوشم وأخرى من العروبة في الجولتين الخامسة والسادسة، تسببتا في خسارته الصدارة.
ويبدو أن الهجراويين قد استشعروا الخطر مبكرا، فعادوا لطريق الانتصارات، ورفعوا رصيدهم إلى (15) نقطة، جعلتهم يحتلون مركز الوصافة بفارق نقطة وحيدة خلف المتصدر جدة.
«الجيل يقدم بداية استثنائية»
الجيل، الذي كان مرشحا للتواجد في مناطق الخطر في مؤخرة الترتيب العام، سجل بداية استثنائية، حيث فاجأ الجميع بتعادله في أول لقاءاته مع الخليج، لكنه خسر بعد ذلك أمام ضمك وهجر، ليؤكد الكثيرون أن ذلك التعادل نابع عن نشوة الصعود لدوري الدرجة الأولى، لكن أبناء الجيل ردوا سريعا على تلك الأحاديث مسجلين ثلاثة انتصارات متتالية على كل من الكوكب والطائي والعين، قبل أن يكتفوا بالتعادل في اللقاء الذي جمعهم بجارهم العدالة، ليتراجعوا للمركز السادس في سلم الترتيب العام برصيد (11) نقطة
«العدالة وحضور المنطق»
أما العدالة، فيبدو أن المنطقية في التعامل مع أحداث ومجريات دوري الدرجة الأولى هي السائدة من قبل الجهازين الإداري والفني، وكذلك من قبل اللاعبين، حيث نجح الفريق في تحقيق نتائج مقبولة جدا، إذا ما تم النظر إلى أنه فريق صاعد للتو من دوري الدرجة الثانية، فهو يحتل المركز الثالث عشر برصيد (9) نقاط.
«القيصومة.. غير مطالب بالكثير»
ورغم أن القيصومة قد اعتاد على أجواء دوري الدرجة الأولى، إلا أنه ما زال غير مطالب بالكثير على مستوى النتائج، فالوجود ضمن فرق المنطقة الهادئة يعتبر أمرا منطقيا، مقارنة بما تملكه الفرق الأخرى من إمكانيات عالية وخبرات متراكمة، حيث يحتل الفريق المركز الرابع عشر برصيد (8) نقاط.
«الخليج.. إعلام متطور ونتائج مخيبة»
وفي سيهات، تتعالى الأصوات مطالبة بتغييرات تعيد الحياة للفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج، الذي ما زال يعاني منذ هبوطه من الدوري السعودي للمحترفين قبل موسمين، فالانتقادات كبيرة جدا، والتطور في الجانب الإعلامي لم يجد نفعا في علاج التراجع الفني، والنتائج المخيبة للآمال التي قادته لاحتلال المرتبة الخامسة عشر بجمعه لـ(7) نقاط.
«النهضة يواصل سباته»
«مارد الدمام» -ذلك الاسم الكبير والعريق- ما زال يمر بمرحلة سبات عميق، ابتدأت منذ الموسم الماضي الذي احتل فيه المركز الحادي عشر، واستمرت حتى الجولة السابعة من الموسم الحالي، رغم الاستفاقة التي كانت حاضرة خلال مرحلة الإعداد، ومباراة الجولة الأولى التي انتصر فيها على الشعلة، وهو ما جعله يقبع في المركز السابع عشر برصيد (7) نقاط.
«النجوم.. معاناة مستمرة»
وواصل النجوم مسلسل معاناته المستمرة في دوري الأولى، رغم تواجده فيه للعام الثالث على التوالي، حيث يحتل الفريق المركز قبل الأخير برصيد (6) نقاط.
الجماهير الشرقاوية تأمل أن تستفيق فرقها سريعا؛ من أجل العودة لحصد النقاط والمنافسة بكل قوة على البطاقات المؤهلة لدوري المحترفين، أو التواجد في المناطق الدافئة على أقل تقدير.