صدر عن نادي الأحساء الأدبي ضمن سلسلة إصداراته المعنية بالمنتج الثقافي والأدبي والفني السعودي كتاب للدكتور سامي الجمعان تحت عنوان (المسرح السعودي من الريادة إلى التجديد)، وهو الإصدار رقم مائة في قائمة إصدارات النادي، حيث يتعاون فيه النادي للمرة الأولى مع دار نشر لبنانية، وصدر الكتاب في ٢٠٠ صفحة تقريبا وجاء من أجل إيصال صوت المسرح السعودي.
وقال رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري: إن نادي الأحساء الأدبي حريص على رفد المنتج الثقافي السعودي بكل جديد في ساحة البحث العلمي، ويأتي هذا الإصدار ليغطي جانبا مهما من جوانب الثقافة السعودية المتمثلة في فن المسرح، خاصة أن المسرح السعودي بحاجة ماسة إلى مثل هذه الدراسات العلمية الرصينة، وسير النادي دائما على هذا النهج دعما منه لكل ما يصب في خدمة المؤلف السعودي.
وقدم مؤلف الكتاب الدكتور سامي الجمعان امتنانه لنادي الأحساء الأدبي الذي دعم الكتاب بطباعته ونشره، وأوضح أن الكتاب يتناول أبرز القضايا المتعلقة بالمسرح السعودي، وقضايا ذات طابع ريادي وقضية الكتابة المسرحية وتطورها، وخصص بحثا عن مسرح المدينة المنورة، كما خصص فصلا للمسرح السعودي الشبابي وكل ما يتعلق به.
وقال رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري: إن نادي الأحساء الأدبي حريص على رفد المنتج الثقافي السعودي بكل جديد في ساحة البحث العلمي، ويأتي هذا الإصدار ليغطي جانبا مهما من جوانب الثقافة السعودية المتمثلة في فن المسرح، خاصة أن المسرح السعودي بحاجة ماسة إلى مثل هذه الدراسات العلمية الرصينة، وسير النادي دائما على هذا النهج دعما منه لكل ما يصب في خدمة المؤلف السعودي.
وقدم مؤلف الكتاب الدكتور سامي الجمعان امتنانه لنادي الأحساء الأدبي الذي دعم الكتاب بطباعته ونشره، وأوضح أن الكتاب يتناول أبرز القضايا المتعلقة بالمسرح السعودي، وقضايا ذات طابع ريادي وقضية الكتابة المسرحية وتطورها، وخصص بحثا عن مسرح المدينة المنورة، كما خصص فصلا للمسرح السعودي الشبابي وكل ما يتعلق به.