تماهيا مع سياسة التدليس والانحراف المهني، انتهجت وسائل الإعلام التركية طرقا عديدة للاساءة للمملكة، اخرها كان نشر صور سياح سعوديين، مدعية أنهم طاقم أمني شارك في عملية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي، لتنقل عنها مؤسسات صحفية أمريكية ذات المزاعم والادعاءات. وكادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن تقع في ذات الموقع غير المهني، الخميس، لتنقل في تغريدة على «تويتر» خبرا عن أخرى تركية، تتعلق باختفاء المواطن السعودي، لتتراجع عنها بعد ساعتين، وتحذفها لافتة إلى أنها استندت على خبر غير صحيح نقلته عن الجريدة التركية، فيما وضعت «الجزيرة» -بوق الإخوان- نفسها في ذات الموقف الحرج بمزاعم وافتراءات، لتسارع بعدها بحذف تغريدات أخرى مشابهة في سياق حملتها المأفونة ضد المملكة.
» تصحيح وحذف
وصححت «نيويورك تايمز» تغريدتها الأولى قائلة: ملاحظة المحررين.. لقد قمنا بحذف تغريدة حول هذه الخبر.
ونشرت الصحيفة الأمريكية قبلها بساعات تغريدة تحمل خبرا مزيفا يتعلق بما نشر عن ادعاءات حول تورط 15 سعوديا في قتل خاشقجي ونشر صور لهم.
وقالت «نيويورك تايمز»: حذفنا الخبر الذي يشير إلى التفاصيل والأسماء والصور المنسوبة للسلطات التركية، وهو خبر استندت عليه الصحيفة الأمريكية، ووصف الجهة المنقول عنها الخبر «إنها مقربة من حكومة أنقرة»، لتستبدله بآخر يشير فقط إلى تصريحات السلطات التركية دون التعامل مع الخبر على أنه صحيح كما في النسخة الأولى.
تغريدة محذوفة لبوق «الإخوان»
» تضارب روايات
وسبق أن تضاربت الروايات الركيكة والافتراءات الكذوبة من «الجزيرة» المسمومة، عندما نشرت تغريدة على حسابها في «تويتر»، نقلا -كما ادعت- عن مصادر تركية، ثم لتردفها بأخرى تحمل عنوان «عاجل»: ميدل إيست آي: خاشقجي عُذب قبل أن يقتل في القنصلية السعودية في اسطنبول، لتضع نفسها في موقف لا تحسد عليه، وتسارع بحذفهما.
ومنذ الإعلان عن اختفاء المواطن السعودي، أضحت المصادر المجهولة، تملأ اعلام جماعة «إخوان الإرهاب»، واستغلت ذلك سياسيا في توجيه إساءات للمملكة ومواطنيها.
» إعلام «الإخوان»
ووصل العهر الإعلامي لاستغلال صور سياح سعوديين عاديين داخل صالة المطار في تركيا، لتدعي أنهم أمنيون وصلوا عبر طائرة خاصة وربطت وصولهم باختفاء خاشقجي. وجاء تكذيب جديد للرواية «الإخوانية»، بإعلان السلطات الأمنية التركية يوم الثلاثاء 9 أكتوبر، على الوكالة الرسمية «الأناضول»، إخضاعها الطائرة الخاصة لتفتيش دقيق قبيل مغادرتها، مؤكدة أن عناصر الأمن لم يجدوا أي شيء يدعو للريبة بداخلها، أو ما يشتبه في صلتها باختفائه. كل ما سبق يوضح جليا التضليل والأكاذيب التي تستخدمها «الجزيرة» لنسج قصة خيالية حول اختفاء مواطن سعودي، متناسية أن المملكة أكدت مرارا وتكرارا حرصها على سلامة مواطنيها أينما كانوا ومتابعة السلطات المختصة لهذا الشأن ومعرفة الحقيقة كاملة.
» تصحيح وحذف
وصححت «نيويورك تايمز» تغريدتها الأولى قائلة: ملاحظة المحررين.. لقد قمنا بحذف تغريدة حول هذه الخبر.
ونشرت الصحيفة الأمريكية قبلها بساعات تغريدة تحمل خبرا مزيفا يتعلق بما نشر عن ادعاءات حول تورط 15 سعوديا في قتل خاشقجي ونشر صور لهم.
وقالت «نيويورك تايمز»: حذفنا الخبر الذي يشير إلى التفاصيل والأسماء والصور المنسوبة للسلطات التركية، وهو خبر استندت عليه الصحيفة الأمريكية، ووصف الجهة المنقول عنها الخبر «إنها مقربة من حكومة أنقرة»، لتستبدله بآخر يشير فقط إلى تصريحات السلطات التركية دون التعامل مع الخبر على أنه صحيح كما في النسخة الأولى.
» تضارب روايات
وسبق أن تضاربت الروايات الركيكة والافتراءات الكذوبة من «الجزيرة» المسمومة، عندما نشرت تغريدة على حسابها في «تويتر»، نقلا -كما ادعت- عن مصادر تركية، ثم لتردفها بأخرى تحمل عنوان «عاجل»: ميدل إيست آي: خاشقجي عُذب قبل أن يقتل في القنصلية السعودية في اسطنبول، لتضع نفسها في موقف لا تحسد عليه، وتسارع بحذفهما.
ومنذ الإعلان عن اختفاء المواطن السعودي، أضحت المصادر المجهولة، تملأ اعلام جماعة «إخوان الإرهاب»، واستغلت ذلك سياسيا في توجيه إساءات للمملكة ومواطنيها.
» إعلام «الإخوان»
ووصل العهر الإعلامي لاستغلال صور سياح سعوديين عاديين داخل صالة المطار في تركيا، لتدعي أنهم أمنيون وصلوا عبر طائرة خاصة وربطت وصولهم باختفاء خاشقجي. وجاء تكذيب جديد للرواية «الإخوانية»، بإعلان السلطات الأمنية التركية يوم الثلاثاء 9 أكتوبر، على الوكالة الرسمية «الأناضول»، إخضاعها الطائرة الخاصة لتفتيش دقيق قبيل مغادرتها، مؤكدة أن عناصر الأمن لم يجدوا أي شيء يدعو للريبة بداخلها، أو ما يشتبه في صلتها باختفائه. كل ما سبق يوضح جليا التضليل والأكاذيب التي تستخدمها «الجزيرة» لنسج قصة خيالية حول اختفاء مواطن سعودي، متناسية أن المملكة أكدت مرارا وتكرارا حرصها على سلامة مواطنيها أينما كانوا ومتابعة السلطات المختصة لهذا الشأن ومعرفة الحقيقة كاملة.