أكابر الأحمدي - جدة

الروائية نبيلة محجوب، كاتبة لا يمكن تجزئة تفاصيلها، حيث تقف دائما على حافة الاعتراف والمكاشفة لتقول كلماتها دون تجميل أو مواربة، ناصرت المرأة في كتاباتها وعبرت عن نفسها بجرأة لتفرض حضورها بكل ثقة واقتدار.

* ما تفسيرك للانتقادات التي طالت «صالون جدة الأدبي النسوي» رغم نشاطة المميز في رفع مستوى الثقافة؟

- الانتقاد تركز في بداية انطلاقة الصالون قبل 6 سنوات، وجاء من فئة قليلة تعتقد بأن تخصيص الصالون للنساء فقط سيفشل الأنشطة؛ لاعتقادهم بأنهم فقط من يحمل صفة المثقف والأديب، وأن أي نشاط ثقافي أو أدبي إذا خلا منهم فمصيره الفشل، إلا أنهم صمتوا بعد النجاحات المتتالية للصالون الثقافي النسائي!.

تلك النظرة الضيقة والتمحور حول الذات مرض يصيب بعض المثقفين والأدباء في بعض المجتمعات العربية، لذلك يوجهون سهام النقد والتقليل من شأن كل نشاط أو فعالية لم يكن لهم سهم فيه!.

* ما الذي سعيت لإنجازه من خلال عضويتك في هيئة الصحفيين؟

- لم أسع لإنجاز شيء محدد، كانت تجربة الانتخابات تتاح لنا كنساء لأول مرة، وكان لا بد من الحصول على العضوية؛ كي أشارك في الانتخابات.

* كثيرا ما تتقاطع في كتاباتك عناصر اجتماعية وثقافية تحكي عن تفاعلات واقع المجتمع السعودي.. إلى أي مدى استطعت دمج هذه العناصر في أعمالك؟

- عندما أكتب الرواية استنفد طاقتي بعد تسليمها للمطبعة ولا أعود لقراءتها مرة أخرى، فالروائي يعيش داخل العمل بعقله ووجدانه ومشاعره أيضا، لذلك لا أستطيع الحكم عليها، لكن تستطيعين الاطلاع على رأي النقاد الذين تناولوا أعمالي وأعتقد أنهم أجمعوا على أنها تدمج الثقافي بالاجتماعي.

* إلى أي مدى يستطيع الروائي التوغل داخل واقعه لبناء عمله.. وما مدى قدرته على النجاح؟

- العمل الروائي يشيد حياة كاملة على الورق ومن الخيال إلا أنها مرتبطة بالواقع حتى بناء الشخصيات، يستحضر الكاتب شخصيات تعامل معها أو تعايش معها لرسمها على الورق بمهارة، لكن النجاح لا يعتمد فقط على التوغل في الواقع بل لا بد من توفر البناء السردي، واللغة، وجماليات السرد.

* هل أنت مع أم ضد تحويل الأعمال الأدبية إلى أعمال سينمائية ومسرحية؟

- بالطبع مع ذلك.. شريطة عدم تشويه الرواية وتغيير بنيتها.

* ما تطلعاتك لملتقى النص هذا العام؟

- أتمنى التجديد في النصوص التي تقرأ.. وأتمنى انتقاء نصوص الشباب التي تطرحها المطبعات كل عام وتتكدس في معارض الكتب وعلى أرفف المكتبات؛ لمساعدة القارئ على حسن اختيار الكتب.