أكدت مصادر عسكرية بالمعارضة السورية، أمس، أن جميع الفصائل في الشمال المحرر المتمركزة ضمن منطقة «إدلب وريفها» سحبت السلاح الثقيل من خطوط التماس وفق اتفاق «سوتشي»، فيما لم ترصد أي تحرك حقيقي لجيش الأسد وميليشياته في سحب الأسلحة الثقيلة وفقا للتعهد الروسي، واصفا ذلك بالمماطلة والمراوغة من قبل النظام.
وبحسب شبكة «شام»، أوضحت مصادر عسكرية، أن جميع الفصائل المتمركزة ضمن منطقة «إدلب وريفها» سحبت السلاح الثقيل بما فيها هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين.
ووفقا لأحد تلك المصادر، اكملت الجبهة الوطنية للتحرير -أكبر فصيل معارض في الشمال- سحب أسلحتها الثقيلة من خطوط التماس ضمن حدود المنطقة المنزوعة السلاح المتفق عليها من الجانب التركي، وأضاف: إن هيئة تحرير الشام سحبت جميع أسلحتها الثقيلة من خطوط التماس في ريفي حلب وحماة واللاذقية، وقال: هي لم تعلن ذلك، كونها لم تصدر أي بيان حتى اليوم يحدد موقفها من اتفاق «سوتشي»، واستدرك: لكنها تنفذه.
وذكر مصدر آخر: إن النظام لايزال يحتفظ بقسم كبير من الدبابات وراجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة التي استقدمها مؤخراً لحدود منطقة إدلب، وأن هناك محاولات لإخفائها في محاولة للالتفاف على الاتفاق، منبهاً لضرورة انسحاب السلاح الثقيل من طرف النظام أسوة بالفصائل، وقال: إن كانت روسيا جادة في تنفيذ الاتفاق مع الجانب التركي، عليها الضغط على حليفها الأسد.
وبحسب شبكة «شام»، أوضحت مصادر عسكرية، أن جميع الفصائل المتمركزة ضمن منطقة «إدلب وريفها» سحبت السلاح الثقيل بما فيها هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين.
ووفقا لأحد تلك المصادر، اكملت الجبهة الوطنية للتحرير -أكبر فصيل معارض في الشمال- سحب أسلحتها الثقيلة من خطوط التماس ضمن حدود المنطقة المنزوعة السلاح المتفق عليها من الجانب التركي، وأضاف: إن هيئة تحرير الشام سحبت جميع أسلحتها الثقيلة من خطوط التماس في ريفي حلب وحماة واللاذقية، وقال: هي لم تعلن ذلك، كونها لم تصدر أي بيان حتى اليوم يحدد موقفها من اتفاق «سوتشي»، واستدرك: لكنها تنفذه.
وذكر مصدر آخر: إن النظام لايزال يحتفظ بقسم كبير من الدبابات وراجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة التي استقدمها مؤخراً لحدود منطقة إدلب، وأن هناك محاولات لإخفائها في محاولة للالتفاف على الاتفاق، منبهاً لضرورة انسحاب السلاح الثقيل من طرف النظام أسوة بالفصائل، وقال: إن كانت روسيا جادة في تنفيذ الاتفاق مع الجانب التركي، عليها الضغط على حليفها الأسد.