أطلقت جمعية المركز الخيرية والتنموية في الأحساء، مشروع تحسين المنازل «سكني»، الذي يأتي ضمن مبادرة الجمعية بالتعاون مع أهل الخير من الداعمين، بهدف مساعدة الأسر المستفيدة والمتعففة من خدمات الجمعية ممن تنطبق عليهم شروط المبادرة لتحسين مساكنهم لجعلها بيئة أسرية مثالية.
وأكد رئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة بالجمعية عبدالمحسن بالعيس أن المبادرة التي دشنتها الجمعية من باب المسؤولية الاجتماعية ضمن مشروع يتم تنفيذه على مراحل عدة بدعم المقتدرين ومحبي الخير، كما أنه فرصة تطوعية للانخراط في الأعمال اليدوية، التي تحتاجها عملية التحسين، كما أن المشروع يعزز التلاحم المجتمعي من خلال الإسهام في الدعم المادي بالاشتراك في أسهم الصندوق، معرفا المشروع بأنه عبارة عن صندوق بنظام الأسهم قيمة السهم الواحد «ريال في السنة الواحدة كما يمكن تقسيطها على شكل دفعات شهرية»، في حين أعمال التحسين والصيانة تتضمن ثلاث مراحل، حيث المرحلة الأولى «إدارة المخاطر»، تشمل معالجة التمديدات الكهربائية العشوائية والمكشوفة، وكذلك أعمال تمديدات المياه والصرف الصحي الداخلية وأعمال السباكة الضرورية، كهربائية مكشوفة، إلى جانب الأسقف المكشوفة والمعرضة للانهيار، التي يشكل وضعها خطرا محدقا قد يتسبب في كارثة.
وعن المرحلة الثانية، أكد بالعيس، أنها تشمل تحسين بيئة المسكن للمستفيد وتكون بتهيئة منزل ذي بيئة صحية، خصوصاً المنازل المكتظة بالساكنين، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الإنشاء والتعمير، لافتا الى أن هذه المرحلة تأتي لاحقاً حينما يتم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، مشددا على أن هدف المشروع في الفترة الحالية هو جمع 100 سهم خلال العام الحالي تزداد تدريجيا لتصل إلى 300 سهم خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لنستطيع من خلاله العمل على تحسين مساكن المستفيدين وتأهيلها، مضيفا إنه منذ انطلاق المبادرة حتى الآن بلغ عدد الداعمين لهذا البرنامج أكثر من 50 داعما بعدد أسهم مختلفة وقد تمت تغطية ما نسبته 80% من الأسهم المطروحة لهذا العام
كما انتهت الفرق المشكلة واللجان من حصر عدد من المساكن حسب الأولوية الملحة، مشيرا إلى أنه يتم تقديم خدمة تحسين وتهيئة المساكن الأكثر تضررا للمستحقين من الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية، وقد جندت الجمعية بعض طاقات البلدة من ذوي الخبرات المهنية في أعمال السباكة والكهرباء للاستفادة من خبراتهم في المشروع.
وأكد رئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة بالجمعية عبدالمحسن بالعيس أن المبادرة التي دشنتها الجمعية من باب المسؤولية الاجتماعية ضمن مشروع يتم تنفيذه على مراحل عدة بدعم المقتدرين ومحبي الخير، كما أنه فرصة تطوعية للانخراط في الأعمال اليدوية، التي تحتاجها عملية التحسين، كما أن المشروع يعزز التلاحم المجتمعي من خلال الإسهام في الدعم المادي بالاشتراك في أسهم الصندوق، معرفا المشروع بأنه عبارة عن صندوق بنظام الأسهم قيمة السهم الواحد «ريال في السنة الواحدة كما يمكن تقسيطها على شكل دفعات شهرية»، في حين أعمال التحسين والصيانة تتضمن ثلاث مراحل، حيث المرحلة الأولى «إدارة المخاطر»، تشمل معالجة التمديدات الكهربائية العشوائية والمكشوفة، وكذلك أعمال تمديدات المياه والصرف الصحي الداخلية وأعمال السباكة الضرورية، كهربائية مكشوفة، إلى جانب الأسقف المكشوفة والمعرضة للانهيار، التي يشكل وضعها خطرا محدقا قد يتسبب في كارثة.
وعن المرحلة الثانية، أكد بالعيس، أنها تشمل تحسين بيئة المسكن للمستفيد وتكون بتهيئة منزل ذي بيئة صحية، خصوصاً المنازل المكتظة بالساكنين، أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة الإنشاء والتعمير، لافتا الى أن هذه المرحلة تأتي لاحقاً حينما يتم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية، مشددا على أن هدف المشروع في الفترة الحالية هو جمع 100 سهم خلال العام الحالي تزداد تدريجيا لتصل إلى 300 سهم خلال الأعوام الثلاثة المقبلة لنستطيع من خلاله العمل على تحسين مساكن المستفيدين وتأهيلها، مضيفا إنه منذ انطلاق المبادرة حتى الآن بلغ عدد الداعمين لهذا البرنامج أكثر من 50 داعما بعدد أسهم مختلفة وقد تمت تغطية ما نسبته 80% من الأسهم المطروحة لهذا العام
كما انتهت الفرق المشكلة واللجان من حصر عدد من المساكن حسب الأولوية الملحة، مشيرا إلى أنه يتم تقديم خدمة تحسين وتهيئة المساكن الأكثر تضررا للمستحقين من الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية، وقد جندت الجمعية بعض طاقات البلدة من ذوي الخبرات المهنية في أعمال السباكة والكهرباء للاستفادة من خبراتهم في المشروع.