أصدر مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور ناصر الشلعان تعميما لكافة المدارس ومكاتب التعليم بضرورة الانتهاء من حصر الطلاب والطالبات من أبناء شهداء الواجب ومنسوبي التعليم المتوفين في كافة مدارس التعليم العام ونوه إلى أن أي تأخير في الحصر يؤدي إلى حرمان الطلاب الذين لا يتم تسجيلهم في برنامج نور من الخدمات التي يسعى المكتب لتوفيرها للطلاب.
وشكر الشلعان كافة الداعمين والمساهمين في رعاية أبناء شهداء الواجب ومنسوبي التعليم المتوفين من خلال التعاون مع المكتب وتقديم التسهيلات والخدمات المختلفة لهم.
من جهة أخرى أكد الشلعان على أهمية غرس بذور القيم في نفوس أبنائنا الطلبة تجاه رعاية المسنين والمسنات، والوقوف على رعايتهم بما يعزز لديهم قيمة بر الوالدين.
ولفت مدير التعليم خلال مشاركته أمس للفعاليات التي نظمها مكتب وفاء بتعليم الشرقية بالشراكة مع دار الرعاية الاجتماعية بمقره الرئيسي بالدمام، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، حيث كان في استقباله مدير الدار فهد العمير، ونائب مدير مكتب وفاء خالد السعد، وعدد من منسوبي الدار، الى أنه في إطار تجديد العرفان ورد الجميل للآباء والأجداد ولكل يدٍ تركت لها بصمة في بناء الوطن ثم شاخت وأصبحت بحاجة لأياد حنونة تمد العون لها، فإن مشاركة الطلاب منسوبي مكتب وفاء من أبناء شهداء الواجب ومنسوبي التعليم المتوفين لخير دليل على حرص التعليم على غرس أعمال البر بين أوساط أفراد المجتمع باعتبار الطلبة يشكلون الشريحة الأوسع منهم، إضافة لتعزيز جانب المسؤولية الاجتماعية وثقافة العمل التطوعي لديهم من منطلق القيم الإنسانية التي دعت إليها شريعتنا الإسلامية السمحاء ولإيصال رسالة لأفراد المجتمع مفادها أن للمسنين حقا مكفولا شرعا في أعناقنا.
وقد تضمن برنامج الاحتفال تبادل الدكتور الشلعان، الأحاديث الودية مع المسنين والسلام عليهم تزامن مع ذلك توزيع طلاب مكتب وفاء لعدد من الهدايا لمسني الدار، والتي اختتمت بجولة ميدانية على مرافق الدار استمع خلالها الوفد الزائر لشرح موجز قدمه مدير العلاقات العامة بالدار عماد الشاخوري، حول خدمات الدار والشراكات المجتمعية معهم.
وشكر الشلعان كافة الداعمين والمساهمين في رعاية أبناء شهداء الواجب ومنسوبي التعليم المتوفين من خلال التعاون مع المكتب وتقديم التسهيلات والخدمات المختلفة لهم.
من جهة أخرى أكد الشلعان على أهمية غرس بذور القيم في نفوس أبنائنا الطلبة تجاه رعاية المسنين والمسنات، والوقوف على رعايتهم بما يعزز لديهم قيمة بر الوالدين.
ولفت مدير التعليم خلال مشاركته أمس للفعاليات التي نظمها مكتب وفاء بتعليم الشرقية بالشراكة مع دار الرعاية الاجتماعية بمقره الرئيسي بالدمام، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين، حيث كان في استقباله مدير الدار فهد العمير، ونائب مدير مكتب وفاء خالد السعد، وعدد من منسوبي الدار، الى أنه في إطار تجديد العرفان ورد الجميل للآباء والأجداد ولكل يدٍ تركت لها بصمة في بناء الوطن ثم شاخت وأصبحت بحاجة لأياد حنونة تمد العون لها، فإن مشاركة الطلاب منسوبي مكتب وفاء من أبناء شهداء الواجب ومنسوبي التعليم المتوفين لخير دليل على حرص التعليم على غرس أعمال البر بين أوساط أفراد المجتمع باعتبار الطلبة يشكلون الشريحة الأوسع منهم، إضافة لتعزيز جانب المسؤولية الاجتماعية وثقافة العمل التطوعي لديهم من منطلق القيم الإنسانية التي دعت إليها شريعتنا الإسلامية السمحاء ولإيصال رسالة لأفراد المجتمع مفادها أن للمسنين حقا مكفولا شرعا في أعناقنا.
وقد تضمن برنامج الاحتفال تبادل الدكتور الشلعان، الأحاديث الودية مع المسنين والسلام عليهم تزامن مع ذلك توزيع طلاب مكتب وفاء لعدد من الهدايا لمسني الدار، والتي اختتمت بجولة ميدانية على مرافق الدار استمع خلالها الوفد الزائر لشرح موجز قدمه مدير العلاقات العامة بالدار عماد الشاخوري، حول خدمات الدار والشراكات المجتمعية معهم.