تصريحات صحة الشرقية حول استمرار العمل به «غير صحيحة»
كشفت الشركة المنفذة لمشروع مستشفى الخبر الحكومي المتعثر منذ 15 عاما بالمنطقة الشرقية عن مخاطبتها وزارة الصحة لفسخ العقد بين الطرفين بعد المعاناة والاشكاليات التي واجهتها خلال الفترة الماضية، نافية ادعاءات المديرية العامة للشؤون الصحية بالشرقية بقرب الانتهاء من المشروع وأن العمل الإنشائي مستمر، حيث أكدت الشركة المنفذة أن العمل متوقف كليا منذ ما يقارب السنة بالمشروع بناء على توجيهات الجهة المسؤولة.
وأكد لـ «اليوم» عضو مجلس إدارة الشركة المنفذة لمستشفى الخبر الحكومي المهندس أسامة العفالق أن المشروع يمر باشكاليات واضحة وقفت عائقا في إكمال تنفيذه طوال السنوات الماضية نتيجة رفع سعته السريرية من 200 سرير إلى 500 سرير، مضيفا أنه لم تتوفر ميزانية حتى الآن لتنفيذ المشروع وهو ما يعني أن تشغيل المستشفى في حال إكماله سيكون بشكل جزئي فقط، فيما سيتوقف عمل مرافق المستشفى من المباني الأخرى حتى يتم دعمها بميزانية مالية.
فسخ العقد
ووصف العفالق حال الشركة المنفذة بقوله «الناس أكلت وجيهنا» لعدم إنجاز المشروع منذ ما يقارب 14 عاما، وهو الأمر الذي دعا الشركة لمخاطبة وزير الصحة بهدف معالجة الإشكاليات المالية أو فسخ العقد بشكل نهائي حيث ترتب على الشركة خسائر مالية من الصعب تحملها، مبينا أن العمل متوقف بالمشروع منذ ما يقارب السنة بناء على طلب وزارة الصحة التي وقعت محضرا مع الشركة بإيقاف الأعمال الإنشائية إلى حين اعتماد أوامر تغيير بعض البنود بالمشروع.
وتأتي هذه المعلومات من الشركة المنفذة لتؤكد التناقض بين مختلف الجهات المسؤولة عن تعثر مشروع مستشفى الخبر الحكومي والتي أكدت خلالها صحة الشرقية قبل بضعة أشهر أن العمل مستمر بالمشروع ونسبة الإنجاز تصل إلى 61 %، بينما وحسب حديث الشركة ووقوفنا على الموقع أن الأعمال الإنشائية متوقفة منذ أكثر من عام.
إخلاء مسؤولية
«اليوم» بدورها تواصلت مع إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة منذ ما يقارب 5 أسابيع ورغم وعودها المتكررة بإرسال الرد إلا أنه حتى هذه اللحظة لم يتم ذلك، بعد أن أخلت صحة الشرقية مسؤوليتها عن الرد مطالبة بإحالته إلى وزارة الصحة.
مواعيد مؤجلة
وكانت «اليوم» قد نشرت مؤخرا عن مشروع مستشفى الخبر الحكومي الذي يعد أقدم مشروع متعثر بالمنطقة بعد أن قارب على 15 عاما منذ اعتماده وتواكب عليه 5 وزراء لوزارة الصحة، حيث طغت المواعيد المؤجلة والأعمال الإنشائية التي تسير إلى الخلف عكس عقارب الساعة على هذا المشروع الذي سيخدم في حال إنجازه أكثر من 650 ألف نسمة من المواطنين والمقيمين بمحافظة الخبر.
وجاءت آخر المواعيد المعلنة في شهر فبراير من العام الماضي بعد تصريح صحة الشرقية ممثلة بمتحدثها الإعلامي أسعد سعود، عن الانتهاء من الأعمال الإنشائية لمشروع مستشفى الخبر الحكومي خلال منتصف العام الحالي 2018 بعد أن تم إنجاز 60 % من نسبة العمل، وهو مالم يتحقق على أرض الواقع بعد أن مضى كالعادة التاريخ المحدد قبل شهرين، فيما كانت المفاجأة بتصريح آخر للمتحدث الإعلامي ابريل الماضي من هذا العام بالانتهاء من 61 % من الأعمال الإنشائية للمشروع، وهذا يعني أن نسبة الإنجاز طوال 14 شهرا لم تتجاوز 1 % فقط، وهذا على خلاف إعلان سابق لصحة الشرقية عام 2015 م بالانتهاء من المشروع منتصف عام 2016 م.
في الوقت الذي تناقضت كل هذه التصريحات مع تصريح مدير الشؤون الصحية بالشرقية الدكتور صالح السلوك بعد أن أكد في شهر مايو 2016م أن نسبة إنجاز العمل بلغت 70%، حيث بدأت هذه النسبة بالتناقص التدريجي خلال العام الماضي وهو ما يعطي مؤشرات لوجود إشكالية حول أين وصلت نسبة الأعمال الإنشائية لمشروع مستشفى الخبر الحكومي.
اعتمادات مالية
يذكر أن مستشفى الخبر الحكومي اعتمدته وزارة الصحة قبل 15 عاما حيث لا يزال حتى هذه اللحظة من أبرز المشاريع المتعثرة على مستوى المملكة، وهذا المستشفى بدأت أعماله الإنشائية من الشركة المنفذة بعد عام فقط من الإعلان عن ذلك، أي قبل 14 عاما ومن حينها وهو يمر بمراحل توقف متكررة وأعذار متزايدة من مسؤولي الشؤون الصحية ما بين عذر التوسعة وعذر الاعتمادات المالية وعذر تأخر المقاول وغيرها.
مكونات المشروع
ويتضمن المشروع برجا للولادة والأطفال بسعة (300) سرير، حيث أُضيف إلى حرم مستشفى الخبر العام سعة (200)، سرير لتصبح السعة السريرية الإجمالية للمجمع (500) سرير، فيما تمت إضافة البرج إلى المستشفى بميزانية عام 1431هـ/ 1432هـ، وهو يقوم بخدمة النساء والأطفال، ويحتوي على عيادات، إضافة إلى غرف للولادة والأشعة التخصصية لأقسام النساء والأطفال، وسيتم الربط بين البرج الرئيسي لمستشفى الخبر العام، ومباني العيادات الشاملة، والإسعاف الذي يخدم المجمع بالكامل.
وتبلغ تكلفة مشروع مستشفى الخبر الحكومي 276 مليون ريال، بعد أن اعتمدت وزارة الصحة مبلغ 170 مليون ريال، دعما إضافيا للمستشفى قبل 5 سنوات تقريبا، حيث ارتفعت على إثرها الطاقة السريرية من 200 إلى 500 سرير.
وأكد لـ «اليوم» عضو مجلس إدارة الشركة المنفذة لمستشفى الخبر الحكومي المهندس أسامة العفالق أن المشروع يمر باشكاليات واضحة وقفت عائقا في إكمال تنفيذه طوال السنوات الماضية نتيجة رفع سعته السريرية من 200 سرير إلى 500 سرير، مضيفا أنه لم تتوفر ميزانية حتى الآن لتنفيذ المشروع وهو ما يعني أن تشغيل المستشفى في حال إكماله سيكون بشكل جزئي فقط، فيما سيتوقف عمل مرافق المستشفى من المباني الأخرى حتى يتم دعمها بميزانية مالية.
فسخ العقد
ووصف العفالق حال الشركة المنفذة بقوله «الناس أكلت وجيهنا» لعدم إنجاز المشروع منذ ما يقارب 14 عاما، وهو الأمر الذي دعا الشركة لمخاطبة وزير الصحة بهدف معالجة الإشكاليات المالية أو فسخ العقد بشكل نهائي حيث ترتب على الشركة خسائر مالية من الصعب تحملها، مبينا أن العمل متوقف بالمشروع منذ ما يقارب السنة بناء على طلب وزارة الصحة التي وقعت محضرا مع الشركة بإيقاف الأعمال الإنشائية إلى حين اعتماد أوامر تغيير بعض البنود بالمشروع.
وتأتي هذه المعلومات من الشركة المنفذة لتؤكد التناقض بين مختلف الجهات المسؤولة عن تعثر مشروع مستشفى الخبر الحكومي والتي أكدت خلالها صحة الشرقية قبل بضعة أشهر أن العمل مستمر بالمشروع ونسبة الإنجاز تصل إلى 61 %، بينما وحسب حديث الشركة ووقوفنا على الموقع أن الأعمال الإنشائية متوقفة منذ أكثر من عام.
إخلاء مسؤولية
«اليوم» بدورها تواصلت مع إدارة العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة منذ ما يقارب 5 أسابيع ورغم وعودها المتكررة بإرسال الرد إلا أنه حتى هذه اللحظة لم يتم ذلك، بعد أن أخلت صحة الشرقية مسؤوليتها عن الرد مطالبة بإحالته إلى وزارة الصحة.
مواعيد مؤجلة
وكانت «اليوم» قد نشرت مؤخرا عن مشروع مستشفى الخبر الحكومي الذي يعد أقدم مشروع متعثر بالمنطقة بعد أن قارب على 15 عاما منذ اعتماده وتواكب عليه 5 وزراء لوزارة الصحة، حيث طغت المواعيد المؤجلة والأعمال الإنشائية التي تسير إلى الخلف عكس عقارب الساعة على هذا المشروع الذي سيخدم في حال إنجازه أكثر من 650 ألف نسمة من المواطنين والمقيمين بمحافظة الخبر.
وجاءت آخر المواعيد المعلنة في شهر فبراير من العام الماضي بعد تصريح صحة الشرقية ممثلة بمتحدثها الإعلامي أسعد سعود، عن الانتهاء من الأعمال الإنشائية لمشروع مستشفى الخبر الحكومي خلال منتصف العام الحالي 2018 بعد أن تم إنجاز 60 % من نسبة العمل، وهو مالم يتحقق على أرض الواقع بعد أن مضى كالعادة التاريخ المحدد قبل شهرين، فيما كانت المفاجأة بتصريح آخر للمتحدث الإعلامي ابريل الماضي من هذا العام بالانتهاء من 61 % من الأعمال الإنشائية للمشروع، وهذا يعني أن نسبة الإنجاز طوال 14 شهرا لم تتجاوز 1 % فقط، وهذا على خلاف إعلان سابق لصحة الشرقية عام 2015 م بالانتهاء من المشروع منتصف عام 2016 م.
في الوقت الذي تناقضت كل هذه التصريحات مع تصريح مدير الشؤون الصحية بالشرقية الدكتور صالح السلوك بعد أن أكد في شهر مايو 2016م أن نسبة إنجاز العمل بلغت 70%، حيث بدأت هذه النسبة بالتناقص التدريجي خلال العام الماضي وهو ما يعطي مؤشرات لوجود إشكالية حول أين وصلت نسبة الأعمال الإنشائية لمشروع مستشفى الخبر الحكومي.
اعتمادات مالية
يذكر أن مستشفى الخبر الحكومي اعتمدته وزارة الصحة قبل 15 عاما حيث لا يزال حتى هذه اللحظة من أبرز المشاريع المتعثرة على مستوى المملكة، وهذا المستشفى بدأت أعماله الإنشائية من الشركة المنفذة بعد عام فقط من الإعلان عن ذلك، أي قبل 14 عاما ومن حينها وهو يمر بمراحل توقف متكررة وأعذار متزايدة من مسؤولي الشؤون الصحية ما بين عذر التوسعة وعذر الاعتمادات المالية وعذر تأخر المقاول وغيرها.
مكونات المشروع
ويتضمن المشروع برجا للولادة والأطفال بسعة (300) سرير، حيث أُضيف إلى حرم مستشفى الخبر العام سعة (200)، سرير لتصبح السعة السريرية الإجمالية للمجمع (500) سرير، فيما تمت إضافة البرج إلى المستشفى بميزانية عام 1431هـ/ 1432هـ، وهو يقوم بخدمة النساء والأطفال، ويحتوي على عيادات، إضافة إلى غرف للولادة والأشعة التخصصية لأقسام النساء والأطفال، وسيتم الربط بين البرج الرئيسي لمستشفى الخبر العام، ومباني العيادات الشاملة، والإسعاف الذي يخدم المجمع بالكامل.
وتبلغ تكلفة مشروع مستشفى الخبر الحكومي 276 مليون ريال، بعد أن اعتمدت وزارة الصحة مبلغ 170 مليون ريال، دعما إضافيا للمستشفى قبل 5 سنوات تقريبا، حيث ارتفعت على إثرها الطاقة السريرية من 200 إلى 500 سرير.